SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


المرأة في عيدها.. هل كسرت حاجز الصمت؟ طباعة أخبر صديق
رهادة عبدوش   
2007-03-17

أجبرت التقاليد والعادات المرأة وعلى مدى أعوام عديدة على البقاء صامتة  تجاه العنف الواقع عليها  عنفا منزليا أو قانونيا، جسديا أو نفسا، لفظيا أو جنسيا.

وكان هذا  الإنكار لوجود مثل هذا العنف يدعم كراهية النساء وإساءة استخدام القوة فبقيت لسنوات الانتهاكات للحقوق الإنسانية للمرأة خفية عن العيان وبقي الخوف هو الدافع الأساسي لالتزام النساء الصمت ما شكل ثنائيا قاتلا يضمن وضع المرأة تابعا لوضع الرجل ويعزز المناخ المشجع على المزيد من الانتهاكات.

وإذا ذكرنا أن عدد ونطاق التحفظات التي سجلتها الدول على ميثاق المرأة تفوق ما قدم بشأن أية وثيقة من الوثائق الخمس الأخرى التي تشكل في مجموعها نظام معاهدة حقوق الإنسان الدولية.

وأنه بحسب تقرير الأمم المتحدة لعام  (1990)م أن النساء بوصفهن أشخاصا بشريين يجب أن يعتبرن بشكل مساو " مواضيع محورية للتنمية" ومشاركات فعالات فيها لكن لم يعتبرن ذلك أبدا.

وأن المشروع العالمي لمراقبة الإعلام وجد  أنه فيما يتعلق بالأخبار فان نسبة النساء اللواتي تمت اللقاءات معهن وتصويرهن كضحايا في القصص الإخبارية عالية جدا مقارنة  بالرجال الذين أجريت معهم مقابلات هذا الإصرار على تصوير النسوة كضحايا ساهم في تعزيز اعتقاد الرجال أن النسوة هن بالغالب سيئات الطالع هذا إن لم يكن عاجزات تماما وغير قادرات على الاعتناء بأنفسهن لذلك هن بحاجة حماية الرجل ومن هنا تنبع السيطرة وتكرس.

ومن كل هذا الخليط والمزيج سنصل إلى أن معاناة المرأة موجودة في كل أنحاء العالم لكن هنا في الوطن العربي المعاناة مضاعفة فكان ذلك الحاجز يمنعها حتى من التعبير عن غضبها أو حزنها أو مشاعرها
لكن سيكون من المبالغة القول بأن النساء الآن لم تكسر ذلك الحاجز على الأقل من جهة الإعلام والجمعيات الأهلية والمؤسسات الحكومية التي تباحثت مع بعضها أوضاع المرأة فتم الحديث عن الظلم الواقع على المرأة في قوانين الأحوال الشخصية وقانون العقوبات وقانون الجنسية وبعض القوانين المالية ذلك الحديث الذي كان يوما نوعا من المجازفة.

بالرغم من أن البحث والحديث لم يتجاوز كسر حاجز الصمت فلا القوانين عدلت (إلا في بعض الحالات الضيقة وبعض الدول) ولا المجتمع غيّر عاداته وتقاليده.

لكن على الأقل عرفت المرأة حقوقها وعرف الجميع أنها تعرف حقوقها وساهم الإعلام في نشر  تلك المعرفة مع الجمعيات الأهلية ليعرفها الرجل أيضا.

وماذا الآن في عيد المرأة العالمي، وفي عامها الجديد؟! هل ستخطو خطوة أخرى في تعديل لقانون أوتغيير لقانون أو إيجاد لقانون يساندها؟! وهل سينجح الإعلام في تحسين صورة المرأة لتتحول من المهزومة دوما ومن السلعة غالبا إلى الإنسانة التي تمتلك الحق في المساواة الكاملة مع الرجل؟!
أم ستحتاج الدول مزيد من المآوى للنساء المعنفات؟!!


رهادة عبدوش، صحفية، عضوة فريق عمل نساء سورية- (المرأة في عيدها.. هل كسرت حاجز الصمت؟)

خاص: "نساء سورية"

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6036
عدد القراء: 3756394



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.