SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


يوم المرأة العالمي طباعة أخبر صديق
حنان عارف   
2007-03-17

في كل يوم يمتعوننا بخبر الاحتفال بعيد معين! فما كنا ننتهي من عيد الحب وزحمته وتداعياته على أبناء شعبنا الحبابين والمحببين، حتى نستعد للاحتفال بعيد آخر، لا وجود له كسابقه إلا على أوراق الروزنامة!

وبما أننا بشهر آذار الحافل بالأعياد، ولاسيما يوم الثامن من آذار، خصوصاً الذي يجمع أكثر من مناسبة، فأنا هنا لن أتحدث عن ثورة الثامن من آذار المجيدة لأنني أرى أن هناك أشخاص يتحدثون عنها أفضل مني بكثير، ولن أتحدث عن عيد الطفل، ولا عن عيد ميلاد أختي الصغيرة، ولا عن ذكرى وفاة جد صديقي.. الذين يصادفون في هذا اليوم.. وإنما سأتحدث عن مناسبة أخرى تصادف أيضاً في هذا اليوم، وهو عيد المرأة.

ولعل هذا الموضوع استهواني أكثر من غيره، ربما، لأنني انتمي إلى هذا النوع البشري! أو الجنس اللطيف كما يقولون عنه..

في الثامن من آذار يصادف يوم المرأة "المرأة الأم – الأخت – الابنة – الزوجة – الحبيبة – العشيقة- الصديقة -.............. الخ
في الثامن من آذار يصادف يوم المرأة "المرأة العاملة – الطبيبة – الموظفة – ربة المنزل – الفلاحة – الصحفية – الطالبة........ الخ
في الثامن من آذار يصادف يوم المرأة العالمي. وبالتالي، بما أن الوطن العربي جزء من العالم على الخريطة، فلابد أن يوم المرأة العالمي يشمل يوم المرأة العربية أيضا...؟
والسؤال هنا: لو لم تكن مكانة المرأة كبيرة لما احتفلنا بها، وخصننا لها يوماً من أيام السنة للاحتفال بها وتأكيد أهميتها ومكانتها في المجتمع.. ولكن: هل تنتظر أي امرأة في العالم أي تكريم من أي شخص كان؟! هل هذا هو ما تريده المرأة؟!
أم أنها تريد مزيدا من الاحترام والحب والتقدير والمساواة...؟!

هي لحظة واحدة تحكم مصير البشرية... ذكر أم أنثى متساويين في قانون الطبيعة. ولكن لم، ولن، تتساوى بعد في قانون البشر الدنيوي الذي كان يهوى منذ الأزل وأد المرأة! فعندما تولد الأنثى تكفهر الوجوه! وعندما يولد الذكر تتألق البسمة على الوجوه؟!

ولم تعد المرأة في زماننا هذا، وفي مجتمعنا الشرقي الفاضل، سوى أداة للمتعة والتسلية والترفيه مثلها في ذلك مثل التلفزيون أو السينما أو.... أو.. أو

لقد عانت المرأة العربية منذ القدم من التسلط والقهر والاستبداد والقمع! فقد بيعت كجارية، وعملت خادمة و..و.. وتحملت الكثير من المآسي.. وفقدت خلال الحروب أباً أو أخاً أو زوجاً أو ابناً أو حتى صديقاً! فكانت الثكلى والمغلوب على أمرها، والمهمشة والمغتصبة والذليلة..
وهي كانت، ولا تزال حتى الآن، السلعة والمتاع والاستمتاع وهي الشرف والعار...

وهنا السؤال الذي يطرح نفسه: كيف لنا في الوطن العربي عموماً، وفي سوريا خصوصاً لأنها بلدي الحبيب، كيف نستطيع الاحتفال بيوم المرأة وسوريا للأسف تحتل المرتبة الخامسة عالميا بجرائم الشرف؟! فعن أي شرف يتحدثون؟! وأي شرف هذا الذي يدافعون عنه؟!...

حرموا الفتاة من الحب وهي مصدر الحب والحنان! وإذا اشترك اثنان بلعبة الحب تقتل الفتاة بدافع الشرف ويتوج الرجل بطلاً! فقد أصبح، وللأسف، لسفك الدماء على الشرف في بلادنا متعة احتساء الويسكي في مطعم فاخر؟

لماذا يحصروا الشرف بهذا الإطار الضيق؟! أليس: الكذب – الرشوة – الغدر – الخيانة – السرقة... أليست جميعا تدخل في إطار الشرف؟؟؟ وأي منطق أعوج هذا الذي يحكمنا؟! ومن أعطى الحق لشخص بقتل شخص آخر ولد حراً ليعيش حراً؟

ومن هو المسؤول عن كل هذا؟ هل هو الرجل وعنفوانه وقوة عضلاته وأنانيته؟ أم هي النصوص الدينية؟! أم العادات والتقاليد البالية؟ أم هو الظلم الذي تعيش فيه المرأة ضمن هذا المجتمع الذكوري بامتياز، الذي له قوانينه وتشريعاته التي جعلت من النساء ناقصات عقل ودين؟!

واليوم وقد تطور المجتمع وقامت التظاهرات مطالبة بالمساواة مع الرجل.. ماذا حصل...؟!
أصبح تطور المرأة يقاس بما ترتديه! كما أصبحت اليوم فتاة إعلان تروج للبضائع! كما أصبحت المرأة اليوم وسيلة للوصول إلى المراكز العليا وتبوأ المناصب الهامة! فأصبحت الوسيلة بعد أن كانت الغاية..؟!
ومن جانب آخر، حتى نعمة الجمال التي وهبها الله للفتاة أصبحت نقمة عليها! فإن ذهبت قاصدة العمل عليها أن تدفع الثمن مقدماً.. وغالباً ما يكون باهظاً جداً! وإن كانت قبيحة تطرد من الباب قبل أن تنبس ببنة شفة؟!

ولا ننكر أن المرأة العربية قطعت شوطاً لا بأس به من المساواة مع الرجل. فأصبحنا نشاهد المرأة تعمل جنبا إلى جنب معه في الحقل والمصنع والمشفى.. الخ وحتى أنها تعمل في أكثر الأعمال التي تتطلب قوة جسدية. فهناك الكثير من سائقات التاكسي في مصر. وسائقة سيارة نفايات في الأردن. وهناك سائقة سرفيس في دمشق. وأخرى تعمل في مهنة الحدادة في محافظة طرطوس.. وغيرها..

ولكننا قلما نشاهد الرجل إلى جانب المرأة في المطبخ! وأنا هنا لا أنفي وجود هذا المشهد نهائياً، وإنما أتكلم بشكل عام عن النسبة الأكبر التي لا تزال موجودة في مجتمعنا! فالرجل، مهما بلغ من العلم والثقافة إلا انه لا يزال يقبع بداخله إنسان العصور الوسطى! وقد لا يمانع عمل زوجته خارج المنزل، ولكنه سيثور غضباً إذا قصرت بواجباتها كزوجة وأم! إذ يجب أن يكون الغداء جاهزاً في وقته حتى لو كان عمله وعمل زوجته ينتهي بنفس الوقت؟!
ومنهم من لا يمانع عمل المرأة، ليس من باب الدفاع عن حقوق المرأة، وإنما كمورد مادي إضافي يساعده في تلبية متطلبات الحياة المتزايدة. بدليل أن كثيراً من الأزواج المرتاحين مادياً يمانعون عمل المرأة...

وكثيرا من الرجال في زماننا، ممن يؤمنون بحرية المرأة ويدافعون عن حقوقها، تراهم ينظرون إلى المرأة الجميلة متمنين الحصول عليها! لتصبح بعد ذلك مجرد رقم في حياتهم!... فالمرأة الجميلة ينظر إليها على أنها تحفة فنية يسعى الرجل جاهداً للحصول عليها.. حتى يضعها بين جدران أربع ويتأملها هو، وحده، غير مبال بأن لها مشاعر وأحاسيس؟!

وغالبا ما نصادف رجالاً كذلك الذي يقضي نهاره خارجاً من ندوة داخلاً في محاضرة.. وجميعها ذات موضوع واحد هو المساواة مع الرجل والمناداة بحقوق المرأة.. وعندما ينهك من عناء يوم عمل كامل يعود إلى منزله آخر الليل ليتحول إلى شخص من العصر الحجري! يعامل زوجته أبشع أنواع المعاملة.. وكأنها مجرد خادمة في هذا المنزل! أو آلة تنتج له الأولاد وتربيهم وحدها حتى يراهم شبابا ويفخر بهم؟

للأسف الشديد مع ازدياد تطور المجتمع تزداد النظرة الدونية للمرأة، رغم المظاهر الكاذبة للتقدم والتطور الذين يخدعوننا بها! إذ لم نحقق من التقدم شيئاً إلا بالشكل دون المضمون! وارتداء الملابس على الموضة! أما من الداخل فيزداد كره المرأة لنفسها كونها أنثى! وكرهها لهذا المجتمع الذكوري الذي وجدت فيه! وكذلك لهذا الرجل الذي يعتبرها أداة للتسلية والترفيه وتمضية الوقت والتباهي بها أمام الآخرين؟!
ثم يقولون لك شريكة حياة؟!
أي شراكة هذه وهي التي لا يؤخذ رأيها غالباً إلا بالمواضيع الثانوية؟! أما في القرارات الهامة والمصيرية فتغيب المرأة تماماً، وتستبعد حتى لو كانت جزءاً أساسياً من هذا القرار؟!
فكم من الرجال نستطيع أن نحصي ممن أشرك فتاته في قراره بجعلها جزء من حياته؟! أو قراره إبعادها من حياته نهائيا؟!


لا أعرف كيف يستطيع الرجل اتخاذ قرار ببدء علاقة، أو إنهاءها، بمفرده؟! وبمعزل عن الطرف الآخر؟!

وبعد ذلك يقولون لك شريكة حياة؟!
ثم يقولون يوم المرأة العالمي؟!
أي يوم هذا وقد جعلتم المرأة آخر اهتماماتكم؟! وفي الدرجة الأولى من سلم أولوياتكم؟!
أي عيد هذا ولا زال لدينا من يحارب المرأة الناجحة؟! ومنهم من يرفضون حتى الآن أن تترأسهم امرأة؟!
وكم نستطيع أن نحصي من النساء الذين وصلوا إلى مناصب عالية؟!
أي عيد هذا ولا تزال سكين التخلف والغباء تحز أعناق نساءنا بكذبة الدفاع عن الشرف؟!

لذا نطالب، في يوم المرأة العالمي، وننادي من بيده الأمر: أنصفوا المرأة وارفعوا الظلم عنها... أوقفوا قتل النساء.. ولا تخففوا العقوبة عن القاتل بدافع الشرف.. مهما كانت أسبابه.. ولا تشعروا تجاهه بأي رأفة أو رحمة.
وأعتقد أيضاً، بعد كل هذا، أن ما تطلبه المرأة في يوم المرأة العالمي، وأنا هنا لن أعود واستشهد بمقاطع من حقوق المرأة وأنادي وأطالب بها، وإنما أرى أن كل ما تطلبه المرأة في عيدها: أن تعامل كإنسانة أولاً.. ثم كأنثى...

حنان عارف- صحفية- (يوم المرأة العالمي)

خاص: "نساء سورية"

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6291
عدد القراء: 4395731



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.