SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


كاتب ساخر.. و.. "مسخرجيّ"!! طباعة أخبر صديق
محمد سعيد حسين   
2007-03-17

"هذه المقالة رداً على مقالة نشرت في صحيفة "النور" السورية. وقد رفضت "النور" نشرها- الكاتب"
تبدأ "الهيصة" بعنوان عريض في أعلى الصفحة الثقافية لصحيفة النور العدد 196 تاريخ 27/4/2005:
القصة القصيرة ... تاريخ وآفاق
يتلوه عنوان آخر أقل عرضاً، ولكن تحته خطّ، وبعده نقطتان متعامدتان تنبآن بإخبار لابد أنه هام جداً:
موزاييك القصة الساخرة في البلاد:
لتصل الإثارة إلى أشدّها في العنوان النهائي والقطعي، الذي لا يقبل الطعن، لا بطريق النقض ولا بغيره:
مع كلّ ثلاثة قصاصين ساخرين، صحفي ساخر على البيعة!
بهذه العناوين المثيرة تبدأ جعجعة المقالة "الساخرة"، التي يحاول كاتبها عبرها، طحن عظام بعض ممن لم يرق لهم أدبه "الساخر" ومنهم -كما يقول- صحفيّ في القسم الثقافي لجريدة تشرين، فقط لأن هؤلاء لم يعترفوا بالأستاذ كاتب المقال كسيدٍ من أسياد القصة الساخرة في البلاد..
بافتراض أن العنوان الأول، بمثابة إعلان من مشرف الصفحة عن فتح ملف القصة السورية، انتقلت إلى العنوان التالي، الذي بشرني بمادة دسمة عن القصة الساخرة في "البلاد"، تاريخها.. آفاقها.. خصوصاً أن كاتب المقال يعتبر نفسه من فرسانها الأشاوس الذين لا يشق لهم غبار، ولا تستعصي عليهم في ميدانها أسرار..!! ثم تصدمني لغة "البيع الرخيص" في العنوان الثالث، الذي ينم عن موهبة أخرى يتمتع بها الكاتب "الساخر" بالإضافة إلى مواهبه الكثيرة، وعلى رأسها -طبعاً باعترافه هو، في المقال ذاته- سلاطة اللسان.. وهذه –لعمري- مأثرة أخرى تسجل للكاتب؛ أن توحي له "بسطته" الثقافية العتيدة، بهذا الرخص الفضائحي في تناول ثقافة البلاد، وشؤون العباد..
كم كنت أتمنى على الكاتب، أن يعمل بنصيحة العجيلي التي أوردها في بداية مقاله، لا أن يعمل بعكسها حيث يتحول الأدب على يديه إلى قلة...!! وعلى طريقة: "من فمك أدينك" اسمحوا لي أن أعرض لفقرة وردت في مقالة الكاتب، لأترك لكم -السادة القراء- أن تحكموا في هذا الأمر. يقول الكاتب، وبالحرف: "... أنا كاتب "مفضحاني" -بالحق، لا بالباطل- وذو لسان أقوى من المقرعة، وقد حاول بعض أصحاب المواهب المتوسطة أن يعتدوا عليّ، في مناسبات مختلفة، فجعلتهم يعضون أصابعهم ندماً على هذه (العلقة)،.. ومع ذلك رفض ذلك العتليت نشر حوارٍ معي واجتزأ آخر، فتخيّلوا..."
بهذا الأسلوب "العناتري" يستعرض الكاتب "العتليت" عضلات لسانه "الشتائمية"، والويل، كلّ الويل، لمن تسول له نفسه أن ينتقد صاحبنا، أو لايعجب به وبأدبه "الساخر"، فلسان صاحبنا "السليط" حاضرٌ لهتك ستر ذلك المنتقد، أو غير المعجب، وإذا لم تصدقوا، فاسألوا غيركم من "أنصاف الموهوبين" الذين مسح بهم الأرض ليكونوا عبرة لمن يعتبر (لاحظوا هنا أنني -ولسوء حظّي وتدبيري- لم أعتبر) .. والحق والباطل عنده، مقترنان بالإعجاب وعدم الإعجاب، فالمعجبون به على حق طبعاً، ومن الباطل تناولهم، والمنتقدون على باطل، ومن حقه نتف ريشهم كما يحلو له..
قد أتفق مع الكاتب على أنّ بعض الصحفيين، يصوغون أسئلتهم على طريقة المحقق في الأمن الجنائي، بل وأتّفق معه على ما أورده من سيطرة البعض -ومنهم ليس مؤهلاً- على بعض المفاصل الهامة في صحافتنا، بل وإعلامنا بشكل عام، وليس جديداً القول أنّ جميع مؤسساتنا الثقافية والإعلامية -كما غيرها من مؤسسات الوطن- أصابها من الترهل ما أصابها، وأصبح تحكم الأفراد بها، حديث الشارع، وليس جديداً على المتابعين، والمهتمين، الحديث عن الفوضى والأميّة المعرفية التي "يتمتع" بها هؤلاء.. ولكن..
ما علاقة كل هذا برأي أطلقه صحفي في القسم الثقافي بجريدة تشرين، يعتبر فيه أن الأدب الساخر في أزمة، وأن الكاتبين علي صقر ومعروف معروف من أبرز كتاب القصة الساخرة في البلاد، (برأي الصحفي طبعاً)؟!! وعلى أي أساس يحرض السيد كاتب المقال، الأستاذين المذكورين على شرشحة الصحفي، بل وإيصاله إلى السجن برفع دعوى قضائية عليه..
ياسيدي الكاتب الساخر.. أرجو أن تفيدني بخبرتك الحقوقية والقانونية، في معرفة الأذى الذي لحق بالكاتبين المذكورين أعلاه، من مقالة الصحفي، ليستندا عليه في الدعوى القضائية التي تحرضهما على رفعها؟!!
إليكم قراءتي للأمر: يفترض كاتب المقال، أنّ الكاتبين المذكورين -وهما صديقاه، على ما يدّعي- لا يستحقان إطراء الصحفي، وبما أنّ الإطراء في غير محله ذمّ، يحق للكاتبين أن يوبخا الصحفي، بل ويقاضيانه بتهمة القدح والذمّ.. وهنا أرى أنّ السيد كاتب المقال يفصح عن رأيه السلبيّ هو، بالكاتبين "الصديقين" له، وبالتالي فإنّ حق الصداقة يخولهما توبيخه هو، على رأيه السلبيّ بهما ، أما إذا كان يريد من الكاتبين أن يوبخا الصحفي على تناوله "صديقاً" لهما،
هو الكاتب نفسه، فهما حكماً يدركان مدى سلاطة لسانه، ما يغنيه عنهما وعن غيرهما، وبالتالي، فإنّ "جحا أولى بلحم ثوره". وما عليك يا سيّدي "الساخر"، إلاّ أن ترفع الدعوى على الصحفي، لأنّه غير معجبٍ بك..
لا أستطيع أن أقرأ وراء هذا التحريض، سوى نية مبيتة لدى كاتب المقال، أن يضرب الثلاثة -الكاتبين والصحفي- ببعضهم، إذ أنّ المسألة لا تتعدّى فكرة أن أحرّض جاري الذي أكرهه، على جاري الذي يكرهني، فيضربان بعضهما، وأضرب أنا عصفورين بحجرٍ واحد..
ولو صحّ ما "تفيقه" به كاتب المقال في نصيحته للكاتبين، لكان على الكاتب تاج الدين الموسى أن "يشرشح" خطيب بدلة ، وعلى خطيب بدلة أن يفعل كذلك بتاج الدين، وعلى أحمد عمر أن يقاضيهما معاً، وعلى سيد الساخرين، الرّاحل الكبير حسيب كيالي، أن يبعث -من عليائه- برسالة تأنيب وتقريع، لمن يعبثون به وبتركته العظيمة من الأدب الساخر الجميل، وعلى عزيز نيسن، أن يعلّق مشنقةً لمن نشروا -باسمه قصصاً كتبوها، وادّعوا أنّهم ترجموها عن التركية، على أنّها من "روائع" ما كتب عزيز نيسن ..
وعلى القارئ –وحده- أن يميز بين (الكاتب الساخر)، الذي يستطيع أن يسخر من نفسه أولاً، ومن ثمً الآخرين، دون التسبب بأيّ أذىً نفسيٍّ أو اجتماعيٍّ لهم، و(الكاتب "المسخرجي") الذي تعالت ذاته عن كلّ نقد، وتضخمت أناه إلى درجة "ممنوع الاقتراب والتصوير- كاتب ساخر" وبدأ يكيل التهكمات من كلّ صنفٍ ولون على الآخرين، الذين -بتقديره طبعاً- لا يجرؤون على مجرّد التفكير بالرّد .. فلسانه وسيفه وحصانه، بالمرصاد، لكلّ من تسول له نفسه التفكير بنقدٍ أو انتقاد!!
لا أنكر -يا سيدي- أنّك كاتبٌ معروف، ولك قرّاؤك ومعجبوك، ولا أنكر أنّ الأستاذين علي صقر ومعروف معروف، كاتبان معروفان ولهما قرّاؤهما أيضاً، ولكن يجب ألاّ نستنكر على من يعجب بهما، ألاّ يعجب بك، ويجب أن نتقبّل فكرة أنّ الساحة الأدبية تتسع للجميع من موهوبين وأنصاف موهوبين و... والزمن وحده، الكفيل بفرز الجيد من الرديء، والغثّ من الثمين، وتعلم كما يعلم الكثيرون، أنّه في زمن المتنبّي جرّب أكثر من عشرة آلاف شخص أن يقولوا الشعر، ولكن لم يصل إلينا منهم سوى المتنبي، والحمداني أبو فراس، وقليلٌ غيرهما..

محمد سعيد حسين- (كاتب ساخر.. و.. "مسخرجيّ"!!)- 4/5/2005

خاص: "نساء سورية"

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4035791



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.