SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


يوم للشرف الرفيع تراق على جوانبه الدماء بدلاً من يوم المرأة العالمي طباعة أخبر صديق
أنور بدر   
2007-03-17

بدأ لاحتفال بيوم المرأة العالمي لأول مرّة في كوبنهاغن عام /1910/ وسط التحضيرات المستعرة للحرب الكونية الأولى, لكن اختيار الثامن من آذار/ مارس توقيتاً لهذا الاحتفال جاء استعارة من اضرابات عاملات النسيج في نيويورك عام /1857/ احتجاجاً على ظروف العمل السيئة وللمطالبة بحق التصويت للمرأة.
فيما بعد أعتمد هذا التاريخ وذلك الاحتفال من قبل هيئة الأمم المتحدة, كما اعترفت به جامعة الدول العربية, وأصبحت مجتمعاتنا تحتفل بهذه المناسبة الحضارية مع انتفاء أسباب الاحتفال لدينا.
وتنتفي أسباب المرأة السورية للاحتفال بهذه المناسبة لأنها تمتلك تنظيماً شعبياً باسم الاتحاد العام النسائي ينداح على مساحة البلد باعتباره رديفاً لحزب البعث القائد, وهو للعلم حزب عربي- علماني- تقدمي- اشتراكي, ضمّن دستور البلاد نصاً على المساواة بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات, وفي العمل أيضاً.
فإذا كانت نساء نيويورك يعملن في ظروف مُجحفة بالقياس لظروف عمل الرجال, فإنّ نساءنا ولله الحمد تتساوى ظروف عملهن بالرجل وفق الدستور, وهذه المساواة هي عطاء من الحزب القائد ولم تأت ِ نتيجة اضرابات وما شابه.
وإذا كانت نساء نيويورك أضربن للمطالبة بحق التصويت فإنّ المرأة السورية نالت حق التصويت والترشيح أيضاً دون اضرابات وأعمال عنف, بل تفخر الإحصائيات الرسمية التي تنشر بهذه المناسبة, بالتأكيد على أنّ نسبة مشاركة المرأة لدينا في مواقع صنع القرار قد ارتفعت من (3.1) عام /1971/ إلى (12) بالمئة حالياً. وكذلك نسبة مشاركتها في مجلس الشعب- الهيئة التشريعيّة في سوريا- بلغت (12) بالمئة أيضاً, مقابل (6.3) هي نسبة مشاركتها في الهيئة التنفيذية أي مجلس الوزراء.
والصحافة الرسمية في سوريا لا تكتفي بالإشارة إلى ذلك, بل تذهب بعيداً في الحديث عن الإنجازات التي حققتها المرأة السورية من خلال الاتحاد النسائي, والمكاسب التي حصلت عليها, مع التغني بدور المرأة العربية في الحرب و الذود عن الحمى, من أيام الخنساء وخولة بنت الأزور إلى نازك العابد التي شاركت في معركة ميسلون.
لكل هذه الأسباب وما هو أكثر من ذلك, تجد المرأة السورية نفسها بألف خير, وتجد أنها غير معنية بالاحتفال بهذا اليوم, رغم الإصرار الرسمي عليه. المرأة السورية بألف خير حتى وهي ترزح تحت حدّ السكين, دفاعاً عن الشرف المضيّع في لقاء ابن الجيران, أو في شكوك الأخوة وأبناء العشيرة, لأنّ هذا الشرف يمثل خصوصيتنا المحليّة التي تقينا من شرور العولمة ومفاسد الديمقراطية, حتى أنّ أحداً لا يستطيع رؤية مجتمعاتنا بعيداً عن هذه الخصوصية.
لهذه الأسباب تطالب المرأة السورية الآن بالانسجام مع هذه الخصوصية, استبدال يوم المرأة العالمي بيوم للشرف "يراق على جوانبه الدم" خاصة وأنه شرف مُصان بالقانون (548) وبالأعراف والتقاليد ومبدأ الهويّة ومفهوم الخصوصية, لذلك وقبل أيام من موعد الاحتفال بيوم المرأة العالمي شهدنا اغتيال "سلام شيخموس- 17 عاماً" طعناً بسكين المطبخ حتى الموت, من قبل شقيقها سعود في إحدى قرى محافظة الحسكة, وهو يتذكر قول مظفر النوّاب "سعد يا مسعود يا مصنكر على الحومة" لأنّ هذا الاغتيال جاء دفاعاً عن الشرف, رغم تأكيد الطبيب الشرعي في تقريره أنّ "سلام" ما زالت عذراء, فكيف لو فقدت عذريتها ؟!!
قبل اشهر قليلة من اغتيال "سلام" اغتيلت "زهرة" دفاعاً عن الشرف أيضاً, وقد تطول قائمة جرائم الشرف, مع أنّ سماحة مُفتي الجمهورية يستنكر هذه لجرائم المرتكبة باسم الشرف, فمن الذي يحميها إذاً؟ ومن الذي يصر على تأبيد هذه الخصوصية.
المرأة السورية التي تواجه جرائم الشرف لا تحتاج إلى الاحتفال بيوم المرأة العالمي, فكيف وهي تواجه بين آخر جريمتي شرف في سوريا حلاً لرابطة النساء السوريات ولجمعيّة المبادرة النسائية, ويجري التضييق على الهيئة السورية لشؤون الأسرة, وكل ذلك وفق "مقتضى المصلحة العامة" ؟!! فيما تتمدد جمعية "القبيسيات" بعشرات الآلاف تحت أعين الدولة والحزب وكل شعاراته العروبية والتقدمية والاشتراكية أيضا؟
نعم المرأة السورية لا تحتاج للاحتفال بيوم المرأة العالمي, بل هي تطالب بيوم للشرف, لهذا الشرف الذي يهدر دمها كل يوم وهو مُصان بالقانون.
لذلك كله أرسل في هذا اليوم بطاقة حب للمرأة السورية, آملاً أن تحتفل قريباً بيوم المرأة العالمي, يوم حريتها التي لا تنفصل عن حرية البلد, وكل عام وأنتن بألف خير يا نساء سوريا, بعيدا عن سكاكين الشرف, وبعيدا عن قوانين الشرف, وبعيدا عن خصوصيات الشرف وخصوصيات الطوارئ.

أنور بدر- (يوم للشرف الرفيع تراق على جوانبه الدماء بدلاً من يوم المرأة العالمي)

موقع الجمل (8/3/2007)

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4028657



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.