SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


صبي أم بنت.. خلل ديمغرافي عالمي! طباعة أخبر صديق
قضايا الأسرة
ت: محمد الدنيا   
2006-03-19

"نساء سورية" بالتعاون مع "النور"

يتضاءل عدد المواليد البنات في الصين والهند يوماً بعد يوم، حتى إن ذلك بات يهدد بحدوث خلل حقيقي في التوازن الديموغرافي العالمي.
في الواقع، منذ ثمانينيات القرن العشرين، يتضاءل عدد المواليد الإناث باستمرار في الهند والصين، اللتين تضمان وحدهما نحو مليارين ونصف المليار شخص، أي 38% من سكان العالم. ومن أسباب ذلك: تنامي اللجوء إلى الإجهاض الانتقائي، الهادف إلى التخلص من المضغة حين يكشف تخطيط الصدى أنها أنثى. النتيجة: لن يجد 40 مليون شاب صيني وهندي من الآن حتى خمس عشرة سنة قادمة أية امرأة للزواج. ويُخشى أن يغذي ذلك التوترات الاجتماعية، بل وقد يؤدي منذ العام 2050، إلى حدوث انهيار في الحالة السكانية العالمية القائمة، نظراً لما يمثله العملاقان الآسيويان من ثقل سكاني. يبدو هذا الوضع غير مسبوق في تاريخ البشرية، ويبدو مقلقاً منذ وقت مضى، حتى إن بكين أعلنت مؤخراً عن حظر الإجهاضات الانتقائية التي تمارس على حساب الإناث، وبدأت تدفع مخصصات للأزواج الذين ليس لديهم صبيان. ولفهم جسامة التهديد الذي يؤثر به هذا الاتجاه الذكوري على المستقبل، يجب أن نعرف أن النسبة الطبيعية للجنسين، أو نسبة الجنس1، عند الولادة، تتراوح بين 103 و106 صبيان لكل 100 بنت. تتوازن هذه النسبة بعد ذلك من حيث وقوع معدل وفيات طفلية أعلى بين الصبيان.
هذه الأرقام هي نفسها تقريباً في كل مكان من العالم؛ باستثناء الصين، حيث قفز هذا الرقم من 111 عام 1989 إلى 117 عام 2000، والهند حيث قفز من 106 عام 1991 إلى 108 عام 2001، ذلك وفقاً لآخر معطيات الإحصاءات الهندية والصينية. وهكذا، وصلت النسبة المئوية لولادات الذكور في البنجاب والهريانا الهنديتين إلى 125 و122 على التوالي. وفي (هينان) الصينية، هناك 132 صبياً لكل 100 بنت! النتيجة في الهند: عدد النساء أدنى بـ30 مليوناً من عدد الرجال، بينما يقل عدد النساء في الصين عن عدد الرجال بـ36 مليوناً. يعني ذلك، بالنسبة إلى هذين البلدين، نقصاً قدره 66 مليون امرأة، وهو رقم يفوق العدد الكلي لسكان فرنسا! ما هي أسباب مثل هذه التضحية؟ هنالك أولاً تفضيل الذكور. ففي الهند وفي الصين، تعيش الأسرة حالة مأساة إذا لم تنجب صبياً على الأقل، حسب وصف خبير علم السكان (ك. ز. غويلموتو). ذلك أن الأبناء، في منظور كل من هذين المجتمعين هم الذين تستمر بهم سلالة العائلة، فهُم وحدهم يحفظون بي، الآباء وثرواتهم، وأراضيهم. لكن، إلى هذه الخاصية، الموجودة في أماكن أخرى من العالم، تضاف عوامل أخرى. وهكذا، في الصين (الأبناء وحدهم مؤهلون لاستمرارية عبادة أجدادهم. وفي حال عدم وجود ذرية من الذكور، فإن أرواح سلالة عائلية كاملة تنقطع حينها، مع عبادتها). يقول الديموغرافي (جيل بيزون): أما فيما يتعلق بالهند، فيحدث أن لا يكون إنجاب البنات، ببساطة، أمراً مربحاً! في الواقع، عندما تتزوج البنات، فإنهن يكرسن حياتهن لحفظ بيوت أزواجهن وثروات أسرهم. وذلك دون حساب المهر الباهظ الذي يحرص والدا العروس تقليدياً على دفعه. هذا الوضع يلخصه بتهكم مثل هندي يقول: (من يربي بنتاً كمن يسقي حديقة جاره). هذا الانجذاب إلى الصبيان عززه عاملان آخران. فمن جهة، تضاؤل حجم الأسر، لأسباب اقتصادية خصوصاً، وهو ما تجلى في انخفاض الخصوبة من 6 أطفال في ستينيات القرن العشرين إلى أقل من 2 اليوم. ومن جهة أخرى، انتشار تخطيط الصدى، منذ ثمانينيات القرن الماضي، مما يتيح معرفة جنس الجنين منذ الشهر الثالث للحمل.
إلا أن لهذا التفضيل الهندي والصيني للذكور منعكسات على الاستقرار في البلدين، حسب بعض الباحثين. يقول أستاذا العلوم السياسية: الأمريكي (ف. هيودسون)، والبريطاني (أندريا بوير): قد يتمخض العدد المتزايد للشبان الصينيين والهنود الذين لا يجدون زوجات عن إحداث عدم استقرار هام في هاتين الدولتين، وربما فتح الطريق أمام حروب مع دول أخرى. ويرى (غويلموتو) أن الخلل في نسبة الذكور إلى الإناث في الصين والهند قد يستحث موجات هجرة عالمية من هذين البلدين، لأن الهجرة بالنسبة إلى الرجل العازب أسهل من الهجرة بالنسبة إلى رب أسرة. من هنا يمكن أن يتهدد الاستقرار حتى خارج هاتين الدولتين.
خصوبة في هبوط حر
من الناحية الطبيعية، يولد ما بين 103 و106 صبيان مقابل كل 100 بنت. وهذه ثابتة بيولوجية لدى النوع البشري ولغز بالنسبة إلى علماء الأحياء. هناك عدة فرضيات في تفسيرها. في كل الأحوال، الملاحظ هو أن زيادة ولادات الذكور العيوشين تعوِّض معدل الوفيات الأعلى طبيعياً لدى الصبيان. ومن المعروف أن الصبيان هم مثلاً أشد تأثراً بالأمراض الوراثية ( الاعتلال العضلي myopathie وهو كل مرض غير التهابي يصيب العضلات. والناعور hémophilie، وهو مرض وراثي يتسم بالميل إلى النزف بسبب عوز أحد عوامل التخثر).
لماذا يهدد هذا النقص في عدد الإناث بإمكان حدوث خلل كمي بالنسبة إلى سكان العالم؟
من أجل تأمين استبدال الأجيال، يجب أن يكون العدد الوسطي من الأطفال لكل امرأة 2.1 على الأقل.
لكن لنتصور أن الصين والهند وصلتا إلى 120 ولادة من الذكور مقابل 100 من ولادات الإناث، اللواتي عليهن، متى أصبحن في سن البلوغ، إنجاب عدد أكبر من الأطفال تعويضاً عن نقص التمثيل بين السكان. حينذاك، لا يعود عليهن أن ينجبن 2.1 طفل، بل 2,25.
وحسب قول (بيزون) هنالك عقدة، ذلك أن معدلات الخصوبة الهندية والصينية هي في انخفاض مستمر منذ النصف الثاني من القرن العشرين. ففي الهند، لا يزال المتوسط الوطني 2,9 طفل لكل امرأة، لكن في العديد من الولايات، مثل (كيرالا) و(التاميل نادو) و(والأندرا برادش)، التي تضم بمفردها 200 مليون نسمة، تدنت الخصوبة منذ وقت مضى إلى أقل من 2,1 . أما بالنسبة إلى الصين، فإن الخصوبة فيها هي 1,8. وإذا ما استمر الخلل في نسبة الجنس في هذين البلدين، فسيحدث خلل ديموغرافي. إلا أن بقية البشرية لا يمكنها التعويض. ذلك أن الخصوبة العالمية هي في حالة هبوط حر منذ خمسينيات القرن العشرين! وفي الواقع، كما في الصين والهند، يريد الآباء والأمهات عدداً أقل من الأطفال. وقد تستمر الخصوبة باقية تحت عتبة القضاء والقدر 2,1 طفل لكل امرأة، خصوصاً بين عامي 2050 و2150، وفقاً لمعطيات تقرير (سكان العالم من الآن وحتى 2300)، الذي نشرته هيئة الأمم المتحدة في تشرين أول 2004. ويترافق ذلك بنتيجة تتمثل في خلل يصيب النمو الاقتصادي، لأن معدل طول الحياة، الذي يزداد في كل مكان من العالم، وبضمن ذلك الهند والصين، يرتفع معه العمر الوسطي للسكان أيضاً. إلا أن الأجيال الفتية تولد بعدد لا يكفي لسد النقص الذي تتركه الملاكات الأكبر سناً. والنتيجة هي أن القادرين على العمل، المتضائلين عدداً، ملزمون بتأمين حاجات المتقاعدين، المتنامي عديدهم باستمرار. وهذا ما لا يمكن أن يتجلى إلا في ازدياد الاقتطاعات من الثروات الوطنية، مثلما يشير إليه تقرير آخر للأمم المتحدة، (شيخوخة سكان العالم: 1950- 2050).

ما السبيل إلى إيقاف هذه الظاهرة؟
يقول (جيل بيزون): (هناك شيء مؤكد، وهو ضرورة انحسار عدم توازن الجنسين لدى الولادة مستقبلاً، فالأجيال التي ولدت في هذين البلدين منذ ثمانينيات القرن الماضي باتت موسومة بتمثيل زائد للصبيان. وسيعاني هؤلاء من نتائج هذا الواقع عندما يصبحون في سن الزواج، أما البنات، وهن أقلية، فلن يجدن صعوبة في إيجاد الشريك، لكن قسماً من الصبيان سيبقى بلا شريك). يمكن إذن أن نأمل في أفضل الأحوال بالحد من الأضرار، كي يُضحَّى بأقل عدد ممكن من الأجيال على مذبح تفضيل الذكور.

1- أي نسبة الجنس إلى الآخر، وتعريفه في العادة هو نسبة الذكور إلى الإناث أو النسبة بين معدلات الولادة المشاهدة في الذكور والمعدلات المشاهدة في الإناث.

22/2/2006
 
جريدة "النور"

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6291
عدد القراء: 4390352



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.