SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


ملف الشباب والمواطنة في مجلة شبابلك: المواطنة... والمصطلح الضائع طباعة أخبر صديق
رشا فائق، موريس عائق، راما نجمة، وائل قدور   
2007-03-04
أقسام المادة
ملف الشباب والمواطنة في مجلة شبابلك: المواطنة... والمصطلح الضائع
صفحة 2
صفحة 3
صفحة 4
صفحة 5
 

مواطنة الشباب السوري.. وفعل الحب عن بعد...!

رشا فائق

"تزوجت عن طريق الأسرة من طبيب مصري وانتقلت للعيش معه في مصر،بعد الزواج الذي لم يستمر لأكثر من شهر عدت إلى بلدي لألد ابني الوحيد بعد تسعة اشهر وأبدأ معه رحلة البحث عن جنسية.فوالده لم يرسل لي سوى شهادة ميلاد هي اليوم كل ما يملك لإثبات شخصيته.لم اترك بابا إلا وطرقته،السفارة المصرية،الخارجية والداخلية ومن ثم الهجرة والجوازات التي منحت ابني تذكرة عبور لمصر في عمر السادسة عشر ومع ذلك لم يحصل على جواز سفر لأنه قاصر والقانون المصري يشترط موافقة الأب الذي لم يتعاون معنا.... تعرض ابني لحادث سير مما أعاق تقدمه لامتحان الشهادة الثانوية ولم نستطع اتخاذ أي إجراء بحق المخالف نظرا لعدم وجود أي أوراق ثبوتية لديه.... "
بهذه الكلمات الممزوجة بالحزن والأسى تروي السيدة منتهى الهواري حكاية ابنها الشاب الذي ولد في دمشق ودرس في مدارسها، تربى في حاراتها وأتقن لهجتها ولم يعرف غيرها وطنا.و مع ذلك فانه بلغ الخامسة والعشرين دون أن يمتلك حق العمل أو التملك أو الزواج أو حق قيادة سيارة في شوارعها ولا حتى حق قطع تذكرة سفر بالنقل الداخلي لأنه ببساطة لا يمتلك هوية شخصية تثبت انتمائه إلى سوريا الوطن الذي ولد على أراضيه ،تربى وعاش فيه منذ مولده وحتى تاريخ بلوغه الخامسة والعشرين من العمر....
“ابني مواطن سوري مثل أي مواطن سوري أخر،انه يشعر بالانتماء إلى كل شبر في سوريا التي درس على أرضها وأكل وشرب من خيراتها،و هو على استعداد لتأدية الخدمة العسكرية–رغم انه وحيدي-مثله مثل باقي الشباب السوري الفارق فقط هو انه لا يحمل الهوية السورية".
نبرة السيدة هواري الصادقة أثارت في داخلي الكثير من التساؤلات،ففي الوقت الذي يحلم فيه ابن هذه السيدة بالجنسية السورية ويقدم الطلبات تلو الطلبات للحصول عليها نجد آلافا من الشباب السوري الطامحين بالحصول على جنسية أخرى لا محدد لها سوى أن تكون أجنبية..... هل يشعر هذا الشاب بالانتماء إلى سوريا أكثر منا نحن بقية الشباب الذين نشأنا وكبرنا ودرسنا في هذا البلد ونحمل هويته؟؟؟ لماذا يناضل هو في سبيل الحصول على الهوية السورية في حين نقاتل نحن سعيا وراء أخرى؟

الانتماء هوى أم هوية:
انس شاب قارب الثلاثين من العمر،اعتاد الجلوس أسبوعيا مع رفاقه في أحد مقاهي دمشق القديمة،إلا انه ومنذ ما يقارب الشهرين اعتاد الجلوس في المقهى بشكل يومي،يدفع عن نفسه مرة واحدة فقط في الأسبوع وباقي الأيام يمضيها على حساب رفاقه والسبب بحسب قوله "عاطل عن العمل ويعول". ابتسامته الدائمة تحمل في طياتها إحساسا بالمرارة والفشل، يقاومه دائما بالسخرية بكل ما يحيط به بدء من نفسه. ولأنه فاضي وغير راضي– حسب تعبيره- فلم يمانع من دردشة سريعة حول وضعه قبل وصول أصدقاءه إلى المقهى" تخرجت من الجامعة منذ ما يزيد عن الخمس سنوات تنقلت خلالها في العمل بين ما يزيد عن ثلاث شركات وأربع مكاتب وخمس محلات تجارية فأنا خريج تجارة والتجارة شطارة ولكنها معي وللأسف خسارة فقط... ففي كل مرة أجد فيها عملا اتركه بسبب تدني الأجر أو حتى غيابه إذ غالبا ما تمر الشهور وصاحب العمل يماطل في تسديد الراتب أو حتى يسدده على دفعات وبالتقسيط مما يضطرني في النهاية لترك العمل….. أخر عمل لي كان في أحد المكاتب التجارية في منطقة راقية، إلا أنني وبصراحة ضجرت من اضطراري للخروج من المكتب والتسكع في الشوارع هربا من حملات التفتيش الخاصة بالتأمينات الاجتماعية إذ أن صاحب العمل اشترط منذ البداية عدم تسجيل أي موظف (كنا قرابة الخمسة عشر موظف) في التأمينات. في أخر مرة طفح بي الكيل ورفضت التسلل هربا وكأنني مهاجر غير شرعي في بلد أوروبي فكان مصيري هذه المرة الشارع ولكن بصورة نهائية"...
حكاية انس واضطراره مع رفاقه للتسلل من الباب الخلفي للمكتب في كل مرة يزور فيها مندوب التأمينات مقر عمله دفعتني لسؤاله عن رغبته بالسفر للخارج فكان جوابه وبسرعة "ايدي بزنارك بس كيف؟ لقد راسلت ابن عم والدي في السعودية وقد وعدني خيرا ولكنني بحاجة إلى كفيل وانشالله بيصير خير" وعن إمكانية عودته في حال نجاح سفره قال انس"حدا بيطلع وبيفكر يرجع...!" وعندما أخبرته بقصة ابن السيدة هواري وحلمه بالجنسية السورية قال لي ساخرا "الحب شي والجازة شي تاني".
وقبل أن أبادر أنس بسؤال جديد وصل صديقه جورج الذي بدا ضجرا وفي مزاج سيئ.... بعد السلام والتعارف التفت انس نحوي قائلا "قصتي مملة وعادية وتشبه قصص ألاف من الشباب السوري العاطل عن العمل والذي إن حالفه الحظ ووجد عملا فإما أن يتحكم به صاحب العمل ممليا شروطه كما حدث معي، أو يجد فرصة في إحدى المؤسسات الحكومية التي تطبق قوانين العمل ولكن من دون عمل وبالتالي يتحول إلى عاطل عن العمل ولكن بدوام رسمي (يضحك) لذا أنصحك بالكتابة عن جورج فقصته أكثر طرافة".
التفت نحو جورج الذي بدا خجلا وبعد تردد قال "أنا حمصي الأصل قدمت إلى دمشق قبل حوالي العشر سنوات بهدف الدراسة وبقيت فيها بعد التخرج من كلية الفنون الجميلة قسم التصوير، اعمل حاليا في مخبر لتحميض الصور وحلمي أن أنجز معرضا للتصوير الضوئي خاص بي ولكنني بصراحة لا أجد الوقت الكافي لتنفيذ هذا الحلم فانا مضطر لتغيير منزلي كل ثلاث أو أربع اشهر بحسب الظروف، خاصة وأنني لا أستطيع تسديد الاجار بصورة مقدمة وإنما كل شهر بشهره مما يدفعني إلى حمل أغراضي بحثا عن مكان جديد في كل مرة يقرر فيها صاحب المنزل زيادة الأجرة... هل تصدقين أنني وخلال العام الماضي تنقلت بين خمس بيوت (طبعا اقصد بالبيت غرفة ومنافع) في النهاية قلت يا ولد ارجع إلى بلدك حمص واستقر هناك ولكن أخي تزوج هناك وخسرت حتى غرفتي في منزل العائلة"
وعندما سالت جورج هل يشعر بالحنين إلى مدينته حمص أجابني "أنا في دمشق منذ أكثر من عشر سنوات واعرف شوارعها وحاراتها كابن دمشق إن لم يكن أكثر، أحيانا اشعر أنها تخصني أكثر من حمص التي قضيت فيها طفولتي وجزء من شبابي في حين أمضيت معظم شبابي هنا في دمشق ولكنني وبصراحة اشعر بالحنين إلى أي مكان استقر فيه، أي مكان لا اضطر لمغادرته كل ثلاثة شهور أو أربعة في أحسن الأحوال... اشعر بالحنين لأي أربع جدران تحتضنني أنا وكراكيبي وتفسح لي مجالا لأعلق ثيابي في خزانة وأنا مطمئن إنها لن تخرج منها قبل عام على الأقل أنجز خلاله المعرض الحلم"
"هل تفكر في السفر؟؟" سألت جورج، فقال "ومن لا يفكر في السفر في هذا البلد– يلتفت نحو انس الذي بدا مطرقا– هل تعرف أن صديقنا عمار سيسافر إلى السعودية الأسبوع المقبل- يعود لتوجيه الحديث لي- عمار خريج هندسة وحاصل على دبلوم عال وقد حصل بشق الأنفس على فرصة عمل براتب جيد في إحدى الشركات الكبرى في المنطقة الحرة ولكنه سيترك كل هذا ليسافر إلى السعودية وبراتب لا يزيد كثيرا عن ما يحصل عليه هنا...." "ما السبب؟؟" تساءلت، فأجاب ببساطة"العسكرية خدمة العلم، عمار شارف على الثلاثين وإذا التحق بخدمة العلم فسوف يخسر الوظيفة ولن يجد مثلها بعد انتهاء الخدمة لأنه سيكون قارب الثلاثة والثلاثين ومن دون خبرة عملية ولن يجد وقتها حتى وظيفة في الدولة...."
قلت لجورج "ولكنك سوري ومن واجبك أن تؤدي خدمة العلم لبلد أنت تحمل هويته؟؟؟ قاطعني انس "من واجبي نعم ولكن أليس من حقي أن أجد عملا يؤمن لي دخلا مقبولا؟؟ أليس من حقي أن اعمل في ظروف وشروط تحترم دراستي ومؤهلاتي؟؟ أليس من حقي أن أجد مسكنا بشروط صحية اسكن فيه؟؟ أنا سأقدم عامين من عمري ولكن على ماذا سأحصل في المقابل؟؟؟ الأسعار ترتفع يوما بعد يوم... أسعار الاجار في الضواحي تنافس الأسعار في وسط المدينة؟؟ أنا اليوم أقارب الثلاثين ولا املك دخلا ثابتا... ساعديني في تأمين عمل بدخل جيد بعد الخدمة ومسكنا لائقا في الضواحي وأنا على الاستعداد لخدمة العلم لثلاث سنوات.... أنا سوري الهوى قبل الهوية ولكن هل تهواني سورية كما أهواها أنا،هل تفكر بي كما أفكر بها أنا.... هل تقاتل من اجلي كما سأقاتل أنا؟"

الموطنة مفهوم حياتي:
غادرت المقهى وأنا أفكر بحال هؤلاء الشباب،انس الذي خسر عمله لأنه رفض أن يعامل كغريب، كمجرم فار من العدالة أو كمهاجر غير شرعي وهو ابن البلد ومواطن فيها له من الحقوق كما عليه من الواجبات.... جورج ورحلته بحثا عن جدران أربعة تلملم إحساسه بالاغتراب داخل بلده... حلم انس بالسفر ورغبة جورج بالاستقرار في أي بقعة في العالم وإن كانت خارج الوطن...
ترى لماذا يحلم معظم الشباب السوري بتذكرة سفر توصلهم للخارج أيا كان عربيا أو أجنبيا؟؟ ربما يبدو الحلم مشروعا عندما يرتبط بمحاولاتنا لتحسين ظرفنا المعيشي والحياتي. ولكن الأمر يبدو مختلفا عندما يصبح حلم السفر للخارج مرتبطا بحلم الحصول على جنسية أخرى، ترى لماذا نسعى نحو تغير جنسيتنا؟؟؟ أو بمعنى أدق ما الذي يدفعنا إلى طلب تغيير هويتنا وما يعنينه ذلك من تغيير انتماءنا الذي استمر لما لا يقل عن عشرين عاما في سبيل الحصول على هوية أخرى وانتماء آخر لا يمت لنا بصلة يوم واحد؟؟؟
يقول أمين معلوف في كتابه (الهويات القاتلة) "نعم، في كل خطوة في الحياة نصادف إحباطا وخيبة وإهانة فكيف لا تصبح شخصيتنا ممزقة؟ وكيف لا نشعر بهويتنا مهددة؟ كيف لا نشعر بأننا نعيش في عالم يمتلكه الآخرون ويخضع لقواعد يمليها الآخرون،عالم يشعر فيه المرء انه بات غريب أو دخيل أو منبوذ؟ كيف نجنب الآخرين الانطباع بأنهم قد خسروا كل شئ وانه لم يعد لديهم ما يخسرونه حتى باتوا يتمنون على طريقة شمشون أن ينهار الهيكل، يا رب عليهم وعلى أعدائهم؟".
كلمات معلوف وقصص الشباب دفعتني لزيارة الباحث والمفكر د.حسان عباس، بحثا عن إجابة لتساؤلات الشباب وتساؤلاتي أنا أيضا. ماذا نفعل نحن الشباب سوريو الهوى قبل الهوية ونحن نتعرض يوميا لاختبارات لمدى صدق هوانا وقوة مشاعرنا تجاه وطننا؟؟ ماذا نفعل ونحن نرى وطننا يقزم أحلامنا يوما بعد يوم؟؟ ماذا نفعل ونحن نعيش كل يوم صراع البقاء من دون حب أو الهروب نحو المجهول... ولكن مع كل الحب؟؟؟
يقول د.حسان عباس "المواطنة مفهوم يحمل بالضرورة بداخله مفهوم العلاقة،فلغويا المواطنة من المفاعلة (أي أن هناك أكثر من فاعل)، والعلاقة هنا هي بين الكائن المواطن ومكان الكينونة وهو الوطن.هذه العلاقة إذا لم تكن مشدودة من قبل الطرفين فإنها حتما ستكون علاقة ضعيفة تخمد انتماء المواطن وشعوره بالانتماء إلى الوطن. والشد من جانب الوطن يكون من خلال القانون الذي يكفل حماية الحقوق بالعدالة والمساواة الاجتماعية وتكافؤ الفرص في حين أن الشد من قبل المواطن يكون من خلال احترام القانون وما يفرضه من واجبات وأسلوب التمتع بالحقوق. وتبرز المشكلة عندما لا يشعر الوطن المواطن بان هذا المكان له ومن اجله من خلال حماية حقوقه المدنية، السياسية والاجتماعية مما يؤدي بصورة طبيعية إلى أن يخفت شعور المواطن بانتمائه ومواطنته. وهنا أود أن أؤكد بشدة على أن المواطنة مفهوم حياتي وليس سياسي أو اجتماعي... وبالتالي السؤال هو هل كفل الوطن للمواطن الشاب أساسيات أموره الحياتية؟؟؟ هل منحه فرصة عادلة ومنطقية لاختيار دراسته الجامعية؟؟؟ هل المعايير المعتمدة اليوم للمفاضلة الجامعية تضع الطالب الصحيح في الموقع الدراسي الصحيح؟؟؟ بعد التخرج، هل يحصل الشاب على فرصة عمل تناسب امكاناته ومؤهلاته العلمية؟؟ أين هي المنابر الحرة التي تكفل للشباب التعبير عن رأيهم ومواقفهم بعيدا عن الاقنية الرسمية الحكومية؟؟؟ لنكن واقعيين الشباب السوري يبدأ حياته العملية بالإحباط بدء من موضوع الدراسة الجامعية مرورا بموضوع خدمة العلم وانتهاء بإيجاد فرصة عمل مناسبة وهذا ما يبرر ارتفاع نسبة الشباب الراغبين في السفر والاغتراب والعمل في الخليج ليس بسب ما يقدمه العمل هناك من مزايا مادية وإنما لان الشباب ببساطة لا يشعرون بالاستقرار وبالتالي لا يمانعون في الغربة في الخارج البلد طالما أنهم مغتربون أساسا في الداخل.أنا اجزم أن غالبية الشباب السوري يرغب بالعمل والبقاء في سورية ولكن هل تتاح لهم الفرصة؟؟ الشباب ومع الأسف لا يقيمون باعتبار ما هم (ماذا يحملون من معرفة، قدرة على العمل...) وإنما يقيمون باعتبار من هم (أي إلى من ينتمون عائلة،حي، قبيلة، مدينة....) ومن الطبيعي أن يحبط كل من يملك الما الحقيقية ولكن لا يستطيع تقديم المن الحامية....
ماذا يفعل الشباب؟ حقا لا اعرف، بالطبع لن نطلب منهم شهادة جماعية أو تضحية كاملة ولكن ربما يمكننا أن نطلب منهم أن يسعوا للتشبه بالمسيح بمعنى أن عدم الحصول على كامل الحقوق لا يجب أن يؤدي بالضرورة إلى عدم القيام بالواجبات، نحن بحاجة إلى نوع من التضحية حتى لا نراكم الأخطاء....المطلوب من الشباب اليوم العمل بمقولة (تشاؤم العقل وتفاؤل الإرادة) نحن لا نمتلك بديل لمجتمعنا ولكن لابد أن نعمل ولو لمجرد الإحساس بالحياة، أن نكون فاعلين أفضل بكثير من أن نكون مفعول به أو فيه فالتراكم لابد وأن يؤدي إلى نتيجة ولو للأجيال القادمة... البعض ربما يفضل الابتعاد وعدم المشاركة وهذا من حقه ولكن ليس من حقه أن يلومنا لاحقا ويتساءل لماذا لم يتغير شيء في البلد... البلد لن يتغير إلا بيد شبابه..."



 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6429
عدد القراء: 4803308



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.