|
ريما فليحان
|
|
2007-02-18 |
عندما تحاولون أن تربوا أبنائكم، تذكروا أن من تتعاملون معه هو مخلوق يملك أحاسيس مرهفة! وعندما تُجرح، قد تكون ردة فعله غير ما تتوقعون، فتخسرونه إلى الأبد! فارحموا أبنائكم رحمة ستكون لكم ولهم! وتذكروا أن التربية هي عمل مشترك بين شخصين هما الأم والأب معاً. وهي عمل خطير لا يجب أبداً المغامرة في الطرق المتبعة به!
هذا ما خطر ببالي عندما سمعت القصة المؤلمة التي حصلت منذ أسبوع في شهبا (إحدى المدن في محافظة السويداء). فالشاب المراهق (م. ن)، والبالغ من العمر سبعة عشر عاماً، فارق الحياة إثر انتحاره بعد أن طردته أمه من المنزل على أساس أنها "وسيلة من وسائل التربية"! هذا الشاب، والذي غادر المنزل لثلاثة أيام، وجد جثة هامدة أمام مدرسته صباحاً! بعد أن تسمم منتحراً!! الأب مسافر مغترب، كالكثيرين من أبناء المحافظة. والأم تحمل عبء التربية وحدها، كالعادة. وطرق خاطئة بالتربية اجتمعت لتؤدي إلى هذه النتيجة الكارثية التي سببت ألما مبرحاً للأم.. ولكل الأسرة ولكل من سمع بها. فرفقا بأبنائكم رحمة لهم.. ولكم...!
ريما فليحان –عضوة فريق عمل نساء سورية- (رفقا بأبنائكم....!) |