SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


الاستطاعة والإبداعية الخارجيتان لدى المرأة طباعة أخبر صديق
إعداد Abeer   
2007-02-18

يجهل الكثيرون أين يكمن تأثير الأب على شخصية البنت الصغيرة، وأي نوع من النساء ستصبح مستقبلاً انطلاقاً من هذا التأثير؟ وإذا كانت الأم هي التي تشكل الجزء المؤنث في المرأة، ماذا عن الجزء المذكر (الأنيموس) فيها؟ كيف يتبلور ويتشكل وماذا يحدد؟؟

الجزء المذكر من شخصية المرأة هو قطب المرأة المذكر. إنه الجزء المنبسط والمبدع، هو قطب الفعالية، فيه يكمن بُعد "المستقبل" وفيه يكمن البُعد "الاجتماعي". إن تكوُّن الجزء المذكر من شخصية المرأة (أو تشوهه) منوط بالأب أو على الأقل منوط بالإحساس الذي تحسه البنت إزاء أبيها.
 بشكل عام تصاب الفتاة (بالخدر في أمن الأمومة)، وتكون متوحدة بأمها بشكل من أشكال (المشاركة الصوفية) حيث تكوِّن مع الأم (ثنائي) يصعب فصله وذلك على الأغلب نتيجة شعورها بالإثم والحصر لمغادرة الأم من الناحية الوجدانية.
 يلعب وجود الأب دوراً بأن ينمِّي القطب المذكر للبنت الذي يساعدها على الانبساط في الحياة الفاعلة، ويساهم بدفعها نحو الحياة الاجتماعية.
الأب بالنسبة للبنت الفتية هو الذكر الأول الكبير الرمزي الذي يوجد في طريقها، إنه رمز من الرموز قبل أن يكون شخصية من لحم ودم. إنه يمثل رمز القوة والعصمة والمعرفة والمستقبل ورمز الاجتماعي وفن " فرض الشخصية ". إذا فاتت البنت الصغيرة فرصة المعرفة العميقة بأبيها فإن جزءها المذكر يتبلور ويظل ضرباً من الكُمون المحض الذي يدور دوراناً دائرياً دون أي استثمار ممكن.
يمثل الأب:
البُعد الاجتماعي (التعبير عن الذات، الإبداعية، النجاح، العمل، الواجب، المجد، الصراع...).
بُعد المستقبل (الأهداف، المشاريع، القيادة، الحياة الفاعلة...).
الجزء المذكر عند المرأة يتشكل حسب ما يتصف به الأب بصورة واقعية أو حسب ماتشعره البنت اتجاهه فيكون  إما "سلبياً" أو "إيجابياً".

أولاً-  المرأة ذات الجزء المذكر السلبي
عندما يكون الجزء المذكر سلبياً نستطيع أن نحدد على وجه العموم مظهرين للمرأة:
مظهر رجل بالمقلوب:
هذه المرأة على الأغلب تحكمها صورة أب يتصف بأنه شخصية مهددة وخطرة، يمثل العنف، التعسف، القانون القمعي، العدالة القمعية، الخصاء، التدمير.
 يبدو كل شيء كما لو أن الأنوثة قد اختفت، الحساسية والحدس يبدوان ميتين، وحرارة النفس الأنثوية تظهر متلاشية. إنها المرأة التي التهمها جزؤها المذكر، حيث يسود شيطان مستبد، سادي على وجه التقريب هذه المرأة باردة، وعدوانية، وعنيدة، بدون رحمة، ومماحكة، ومشاكسة، ومهتاجة. بُعد "المستقبل" غير موجود بالنسبة إليها بالرغم من المظاهر، ذلك أنها في غمرة العمل على الغالب، أي في غمرة المطالبة.
إنها امرأة مزودة بجزء مذكر سلبي تُصدر آراء حاسمة، وكلمة "مستقبل" لا تثير لديها شيئاً عميقاً، فهي تجمد آراءها في الزمن الراهن. هذا هو السبب في أنها تصدر آراء قرأتها أو سمعتها في مكان ما، إنها بصورة عامة آراء رجال مع ذلك، ولكنها على الغالب تقدّم هذه الآراء وكأنها آراؤها الخاصة، تقدّمها بقوة تتحدى كل تناقض. إنها صور الخصاء والعجز في العمل الذي يتوجه نحو الحياة ونحو المستقبل.

مظهر الإبداعية التي تقتصر على النوايا :
هنا صورة الأب لا تتصف بخطر أو تهديد أو سادية،  ولكن وجوده شبحي أو ثانوي.
نرى أن الأنوثة تظل مرئية مع صفاتها لدى هذا النوع من النساء، ولكن الإبداعية تبقى عاجزة، ويرقية، ومقتصرة على النوايا، هذه المرأة تركد وتتيه في الحياة. قد تصنع أشياء ولكن لا تبدع شيئاً منها. إنها خارج الزمن. نستطيع القول بأن التواصل والتعاون بين القطبين المؤنث والمذكر يوجد فيه عيب ما.
احتمال أن تكون هذه المرأة منبثقة عن أم يصعب إرضاؤها، وأب غائب بنسبة تسعين بالمائة. الجزء المذكر من شخصية المرأة هنا أقل سلبية مما سبق وأكثر قرباً من " السوي".
 
ثانياً- المرأة ذات الجزء المذكر الإيجابي
إنها المرأة التي خاضت تجربة حقيقية مع أب يمثل بُعد المستقبل بشكل واضح وناجح، ويمتد بُعده الاجتماعي بتوازن وثقة. وهي مستقلة، خلاقة، فاعلة بصورة هادئة، قادرة على المحاكمة بأسلوب مستقل.
 اندماجها الاجتماعي متين ولكن دون مطالبة عدوانية، امرأة ذات فكر رفيع تستقبل الأفكار أحسن استقبال، وقد كف جزؤها المذكر عن أن يكون نسخة من الرجل وأصبح ضرباً من الموضوعية الشخصية وحقق اندماجا تاماً بهذه الشخصية.
ملاحظة: لا بد من الإشارة بأن الأب ليس وحده مسؤولاً، ولكن الأم على الغالب تؤدي دوراً رئيساً في جميع حالات الجزء المذكر من شخصية المرأة. 

ماذا يحدث إذا تزوجت امرأة جزءها المذكر؟؟
لنبدأ بشرح لمعنى الإسقاط: الإسقاط يعني أن يعزو المرء إلى أناس أو أشياء خصائص لا يتصفون بها، ولكن هذه الخصائص ليست سوى إسقاط لإحساساته اللاشعورية الخاصة عليها.
من هنا نجد أنه في حال بقي في المرأة جزؤها المذكر لاشعورياً كأنه كتلة مطمورة في الشخصية، يظل هذا الجزء مغموراً في صورة " الأب ". وإذا تزوجت امرأة إسقاط جزئها المذكر فإنها تتزوج قطبها المذكر، وبالتالي   لاتتزوج رجلاً كما هو وإنما رجلاً يغلفه الإسقاط، وطالما بقي جزؤها المذكر لاشعورياً فإنهما يشكلان ثنائياً مشبوب العاطفة شريطة أن يبقى الإسقاط. ولكن المرأة هنا بطبيعة الحال تسقط في تبعية وجدانية وكلية للرجل، ذلك أن جزءها المذكر منوط به حصراً. وتظل هذه المرأة بنتاً صغيرة.
ولكن إذا تحطم الإسقاط ووجدت المرأة حلاً لجزئها المذكر، ماذا سيبقى يا ترى؟؟

دراسة لـ: بيير داكو
تجميع وتنسيق: Abeer ، عضوة في منتدى نساء سورية- (الاستطاعة والإبداعية الخارجيتان لدى المرأة)

خاص: "نساء سورية"

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6150
عدد القراء: 3985948



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.