SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


هل أحسّنا تربية أبنائنا؟ هل هم أحرار؟ طباعة أخبر صديق
فلورنس غزلان   
2006-03-19

ما لذي يربط الانسان بالحياة؟! هل هو جمال الحياة وروعتها؟! هل هم الأبناء؟ وهل يعتبر انتماؤنا الوطني جزء من هذا الارتباط، باعتبارنا نحمل مسؤولية ما تجاه الوطن وتحتم علينا الصراع مع الحياة من أجل البناء والبقاء والحلم بحياة أفضل.. أكثر جمالا ودعة واستقراراً؟
لكني أجد نفسي منساقة رغم عنها لاعتبار النقاط الثلاثة متلازمة ومتداخلة إلى حد يصعب فصلها وتعريف أحدها وتحليله ، دون أن أدخل في صلب السؤال الثاني..
فالحياة بحد ذاتها جميلة.. ووجدنا على ظهرانيها.. لنتمتع بكل ما تحمله إلينا من جمال وبكل ما نحمله إلينا من جمال وما نكرسه ونبنيه فوقها.. وهذا يعني أن الفرد " الانسان " هو الفاعل الأول.. والمفتاح الركيزة لانبعاث الجمال ولحلاوة الحياة.. لكن تبقى أطر الجمال ورؤياه مختلفة الطابع والمنطق بين فرد وآخر ، كما هي بين مجتمع وآخر.. حيث تلعب الثقافة المجتمعية دورها الكبير في تكوين الفكر والنظرة للجمال.. جمال الحياة ككل... ما دفعني لهذه المقدمة.. هو انتمائي لمجتمع عربي.. وإحساسي بدور ما أقوم به.. أسطره وأكونه.. إن لم يكن جمعيا ، فعلى أقل تقدير فردياً، أو أسرياً.. خاصة، حين أرى كيف تقضي حياتنا الجمعية على الكثير من مصادر الجمال وتغلفها لتعمينا عن رؤيتها.. بإضفائها.. صيغ التحريم والمنع والترهيب.. أمام شبابنا خاصة.. فتحرمهم بهذا.. أجمل مرحلة من مراحل حياتهم.. وهي مرحلة الشباب.. ألا يكفي للمرء منا أن يفكر.. بأن الشباب لايمكن أن نعيشه سوى لفترة قصيرة من عمرنا ولمرة واحدة لاتتكرر؟!.. لماذا نغرقه بالكثير من الخزعبلات التحريمية.. والمتاهات التنظيرية البعيدة عن منطق الحياة وأصولها؟ لماذا نكثر من إضفاء المساحيق التشويهية على ما هو جميل.. لنجعله قبيحاً بعيون أبنائنا.. فنحرمهم بالتالي من حلاوة شبابهم.. ونحاول حصر تفكيرهم بالغيب.. نشدهم نحو الماضي من خلال عبادتهم لنصوص تحريمية لا تتوافق مع سمة عصرهم وما يحيط بحياتهم من تطور تكنولوجي وسرعة التسابق نحو أفضل العلوم والمكتشفات وكيفية فهمها واستخدامها واستغلالها بما يخدم ويسهل حياتهم ويجعلها أكثر فائدة لهم.. وهذا أيضا يتعلق بشكل طردي مع.. كل ما يطرأ على حياتهم من جديد يضفي عليها جمالا لا نعرفه ولم يكن في عصرنا.. لماذا نبعدهم.. عن رؤية الحياة بمنظارهم الخاص بهم ، دون تدخل سافر من قبلنا نحن الأهل؟! نريدهم أن يكونوا صورة عنا.. نسخة عما نريده نحن لهم !!!نسخة عما نفكر نحن فيه.. أن يطبقوا مصطلحاتنا
أن يتبنوا.. أفكارنا ومعتقداتنا!! أن يسيروا على دربنا ودرب الأسلاف !! لماذا نحشر أنوفنا في كل صغيرة وكبيرة من حياتهم.. ولا نترك لهم حرية التدبير والاختيار ؟! لقد ربينا.. كبروا.. ألا يكفي.. ألم يحن الوقت بنظرنا يوماً أن يأتي اليوم الذي نستقيل فيه من حياتهم؟.. أن ندع لهم المكان.. أن نرتاح ونريح..
إن كان الواجب الوطني.. كما سبق وتساءلت.. هو الذي يزيد من الانتماء والاحساس بالواجب تجاه الوطن.. وبأن الأبناء هم الامتداد الطبيعي لهذا الانتماء، ودورنا كآباء وأمهات يحتم علينا أن نضع لبنات صالحة وبذور ناجحة نلقح بها الحياة.. لتعطي ثماراً غنية.. ثرة.. تحمل الخير والبقاء وتبشر بغد أكثر نقاء.. حينها نحس بأننا قمنا بواجبنا كآباء!! ، لكن الوطن لا يطلب منا هذا فقط.. ولا يكفي أن نزرع بذارا.. اعتقدنا أنها الأصلح والأفلح.. السؤال هو:..
هل نحن بنظرهم آباء صالحين فعلا؟
هل قدمنا لهم ما يحلمون به ؟
وهل أدينا واجبنا كما يجب بنظرهم؟ لو سأل كلا منا نفسه هذا السؤال بصراحة ، أو لو سأل أبناءه رأيهم بصراحة وصدق ودون وجل أو خوف.. وانتظرنا الاجابة.. ربما يتفاجأ الكثيرون حينها.!! ويصعق الكثيرون أيضاً.. لأنهم اعتقدوا طيلة عمرهم.. أنهم كانوا الأفضل.. والأحسن والأسلم بين الآباء!! وباعتقادهم أن كل ما يصدر عن أبنائهم من نقد وعدم رضا.. بمثابة نكران وتنكر لتضحياتهم وعطاءآتهم!! دون الأخذ بعين الاعتبار لامكانية وجود نقطة.. أو نقاط اختلاف في الرؤيا والفكر والثقافة.. والجيل.. والمبدأ والنظرة المختلفة.. والطريقة الحياتية المختلفة.. هذا الأمر.. يتواجد على الدوام بمجتمعاتنا.. أكثر بكثير منه في المجتمعات الأكثر تطورا ، واهتماما بمستقبل الأبناء وحرياتهم الشخصية.. أنا لا أدعو إلى انسلاخ الأبناء عن الآباء.. ولا لتنكرهم لتضحيات آباءهم، بل أدعو الآباء لاعادة النظر فيما قدموه.. ويقدموه حتى اليوم، ويعتقدون أنه أكبر الخير وأعظمه.. في وقت يمارسون فيه سلطة أشبه بالديكتاتوريات داخل الدول.. لكنها هنا تمارس داخل الأسر.. فلا غرابة لو خرج أحد الأبناء حينها عن الطوق وشذ.. وأعلن الهروب أو الانحراف أحياناً!!
السؤال الأكبر والأهم.. هل يعيش أبناؤنا عمرهم الشبابي كما يليق بهم؟! هل هم أحرار؟! على الصعيد الشخصي.. لا العام.. لأن العام يتعلق بالوطن ونوعية حكمه.. وهذا أيضا لنا دور كبير في تربيتنا وما نقدمه لهم من بناء لشخصيتهم وصقلهم.. كي لا نخرج من مدرسة الأسرة الكثير من الانتهازيين والوصوليين!!! وهذا ما لاحظته وأوجعني في زيارتي الأخيرة للوطن.. كيف يورث الانتهازي.. انتهازيته.. ويورث وصوليته وانتمائه الكاذب والمدجن للسلطة.. فينشأ جيل من الشباب.. فارغ المحتوى فكرياً وأخلاقياً !! وتأتي التربية السلطوية الاستبدادية للأنظمة الشمولية لتضفي من مساحيق الزيف والتزلف والنعيق والتصفيق ما يفي بغرض الآباء من هذا النموذج ، وحتى الآباء الشرفاء يغرقون في السلوكية التربوية لانتاج الانسان داخل الأنظمة الشمولية.. من باب الخوف والخشية على الأبناء من بطش سلطة القمع والارهاب التي عا شها الآباء!! فيدفعهم حبهم لأبنائهم إلى تعمد إقصاء أبنائهم وتهميشهم حياتياً.. وإغراقهم في أدوار فردية أنانية.. وروابط اجتماعية نمطية الانتساب.. تتحلى بصفات البعد عن النار والويلات !.. فمن يعيش في بلاد مثل بلادنا.. يترك " الخبز لخبازته" والخبازة هنا هي السلطة وأهلها ومن لف لفهم.. ليلفوا الوطن وإنتهازييه داخل قفطانهم.. وبهذا نحمي أبناءنا!!! ممن ؟!.. من أنفسنا.. من الخوف الذي أعمى ويعمي بصيرتنا.. من الخوف والمحبة.. القاتلة.. فعلا وعملاً.. وتنتج أجيالا.. مرعوبة.. مهمشة.. فردية.. بعيدة عن الانتماء الحقيقي والفعلي..
اتقوا الله بأنفسكم وأبناءكم... دعوهم ينتمون للحياة.. وعلى رأي جبران خليل جبران " رحمه الله " انهم أبناء الحياة... .فليكونوا فعلا منها وإليها... لأنهم..
أملنا... .أمل الوطن... لأنهم الشباب... الذي فقدناه... لأنهم استمرارنا..... ولأنهم يكملون الطريق الذي أضعنا خيوطه وأطرافه الأساسية وتركناها هلامية... فخلاصكم.. هو بخلاص أبناءكم...... امنحوهم.. ما حرمتم منه.... الحرية الخاصة.. ليعرفوا كيف يبنوا الحرية العامة...

 باريس 21/01/2006 
 
الحوار المتمدن

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6289
عدد القراء: 4331884



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.