|
الشباب في معهد الإدارة الوطني.. طموحات وآمال.. هل ستخرج من إطار الأحلام؟ |
|
|
|
رهادة عبدوش
|
|
2007-02-18 |
منذ سنوات عدة افتتح معهد الإدارة الوطني في سورية بهدف تمكين مجموعة من شباب وشابات وتأهيلهم لتسلّم مناصب إدارية في مؤسسات الدولة العامة، بغية تكريس فكر جديد لمهام المدراء والمسؤولين تتركز على المشاركة والمرونة في اتخاذ القرارات والتخطيط والتنسيق ما يساعد على النهضة المؤسساتية في سورية.
وهنا مجموعات كبيرة من شباب وشابات يأملون بتحقيق أحلام وطموحات لمستقبلهم ومستقبل البلد. لماذا اختاروا هذا المعهد (ina) وماهي آمالهم وتوقعاتهم؟ من خلال عدد من النقاشات مع طلاب الدورة التحضيرية الخامسة وفي هذه القاعة الكبيرة والجميلة بوجود شباب متحمس وراغب في مزيد من العلم وتحقيق الأحلام، كانت لدينا مجموعة من الإجابات التي تعكس بصيغة ما أحوال الشباب السوري: تقول إحدى الطالبات وهي خريجة كلية الاقتصاد:إن سبب دخولي إلى هذا المعهد البحث عن وظيفة، فأنا منذ تخرجي أعمل واترك ،فالعمل الخاص تحكمه الرغبة المطلقة لصاحب العمل فبأية لحظة يمكنه طرد أي عامل لأن القانون لا يحكم العمل الخاص بجدية. أما زميلها خريج كلية الهندسة قال إن سبب رغبته بدخول المعهد تحسين مستواه العلمي فعلاماته العالية والتي وصلت نسبتها إلى 67% لم تؤهله للالتحاق بالدراسات العليا كما كان يرغب وذلك للغبن الذي حصل معه ومع زملائه لمقارنتهم مع المتخرجين من جامعة تشرين والذين ينالون علامات عالية جدا بقدرة قادر. أما أحد الشباب الموظفين في قطاع الدولة فقد أكد أن عمله في المؤسسة لا يعدو الثرثرة والتسلية وخوفا من أن يفقد معلوماته التي اكتسبها من كليه الحقوق قرر إتباع الدورة لعله ينجح بالدخول إلى المعهد الوطني لمتابعة الدراسة وبالتالي يتحسن وضعة ومركزه بالوظيفة وعدد آخرمن الشباب أكدوا أنهم يريدون التغيير والإصلاح وما اتباعهم الدورة إلا ليحاولوا إسقاط ما تعلموه على أرض الواقع وبالتالي تطوير المؤسسات في الدولة وهكذا بين الأمل بالحصول على فرصة بالعمل والرغبة بتحسن الوضع الوظيفي والمساندة والدعم لأجل الحصول على فرصة بمناصب عليا خاصة لمن لا وسائط لهم وبين من يرغب بالتمكين العلمي واكتساب المهارات لتحقيق الذات، والطموح لدى البعض بتغيير النمط المؤسساتي السائد بالدولة والقيام بنهضة اقتصادية ومساعدة البلد عل تجاوز أزماته بين هذا وذاك وبين هذه وتلك هل ستتحقق الآمال؟ هل ستصدق توقعات شبابنا؟ كلنا بالانتظار
رهادة عبدوش، عضوة فريق عمل نساء سورية- (الشباب في معهد الإدارة الوطني.. طموحات وآمال.. هل ستخرج من إطار الأحلام؟) |