SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


دور الجندر في الإعلام.. ورشة عمل في عمان طباعة أخبر صديق
ريما فليحان   
2007-02-18
أقسام المادة
دور الجندر في الإعلام.. ورشة عمل في عمان
صفحة 2
صفحة 3
صفحة 4


ثم طرحت الواك الأسس التي يمكن العمل من ضمنها بالاستناد إلى القوانين والمواثيق الدولية لدعم الرسالة بالمسند القانوني مما يكسبها قوة قانونية تجعلها تؤدي إلى النتائج المرجوة منها من خلال الرجوع للمواثيق الدولية والقوانين المحلية المؤيدة وهي:

أ- التزامات دولية
هناك بيانات ومواثيق دولية كثيرة تؤمن قاعدة صحيحة لإطار كسب التأييد في الإعلام والجندر وهي أيضاً أساس للدور الذي يجب ويقدر أن يلعبه الإعلام في ترويج حقوق الإنسان للمرأة والمساواة النوعية مثل:
*- اتفاقية القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو CEDAW) وهو معاهدة دولية تبنتها الأمم المتحدة وصادقت عليها، كما وصادقت عليها أكثر من مائة دولة بهدف ترويج وحماية حقوق المرأة في المساواة. يتطلب مؤتمر سيداو ما يلي:
"على الأطراف الحكومية أن تتخذ كل المقاييس المناسبة... لتعديل النمط الاجتماعي والثقافي لسلوك الرجال والنساء، مع أخذ بعين الاعتبار تحقيق محو التحامل والقوانين العرفية وكل الممارسات الأخرى التي ترتكز على الأفكار الدونية أو الفوقية لكلا الجنسين أو على الأدوار النمطية للرجال والنساء."
*- خطة عمل بيجين لعام 1995 (BPFA) وهي الوثيقة الهامة المنبثقة عن المؤتمر النسائي العالمي الرابع تعرّف الإعلام بأنه جانب حرج وقلق. في المادة (J) حول إجمالي الإعلام فإن خطة عمل بيجين هذه تعترف بأن للإعلام دوراً فعالاً يلعبه في مخاطبة المواضيع المتعلقة بعدم المساواة النوعية وخاصة موضوع افتقار النساء إلى استخدام الإعلام وواقع النساء العاملات في المؤسسات بأنهن لسن بشكل عام في مراكز اتخاذ القرارات وأيضاً الصور النمطية للجندر.
أقامت الأمم المتحدة اجتماعات خاصة عن المرأة في عام 2000 (Beijing+5) و(Beijing+10) حيث قدمت الحكومات الوطنية خطتهن الوطنية انسجاماً مع خطة بيجين لعام 1995 وسلمت التقرير الرسمي حول تقدمهن في خطة عمل بيجين لعام 1995.

تقول المادة (19) من الميثاق الدولي حول الحقوق المدنية والسياسية:
*- يحق لكل إنسان أن تكون له حرية الرأي بدون أي تدخل.
*- يحق لكل إنسان أن يتمتع بحرية التعبير؛ وهذا الحق يشمل على حرية البحث والحصول على المعلومات ومشاركتها وعلى أفكار مختلفة بغض النظر عن الحدود إما شفهياً أو كتابة أو طباعة من خلال الفن أو من خلال أي شكل آخر من الإعلام حسب اختياره.

فإن سيداو والميثاق الدولي حول الحقوق المدنية والسياسية لا يخاطبان بوضوح حقوق المرأة من حيث حرية الرأي والتعبير ولكن المادة (19) إذا قرئت مع المادة (7) من سيداو فإنهما يؤكدان هذا الحق.

ب- القوانين الوطنية
الدستور: من خلال القوانين التي تتكلم عن المساواة في حقوق الرجال والنساء بالإضافة إلى حق اتخاذ المواقف وحق حرية التعبير.
قانون العمل: المواد التي تضمن المساواة في الحصول على عمل وعن المساواة في الأجر وقوانين الأبوة؟ هل يمكن أن تطبق هذه القوانين في الإعلام؟
قانون ضد التمييز: هل يوجد مثل هذا البند في بلدك؟ هل يمكن أن يطبق هذا القانون على حق المرأة في عدم التمييز في الإعلام؟

ج- جهات تنظيمية شعبية
هل يوجد في بلدك جهات تنظيمية مثل هيئة مقاييس البث ومجلس مقاييس الإعلانات إلخ.. لضمان تنفيذ السياسات والخطوط الإرشادية ومجموعة القوانين؟

د- صناعة القوانين الذاتية
قوانين السلوك: قم بإجراء بحث حول المؤسسات الإعلامية المهنية والشبكات الموجودة في بلدك، مثل مؤسسة الصحفيين ومؤسسة المحررين ومؤسسة الإعلام المحلي والجرائد وغيرها. هل توجد قوانين وخطوط إرشادية وسياسات توجه المعايير المهنية في الصور واللغة وتغطية موضوع العنف والجنس في الإعلانات وإلى ما هنالك؟ هل أعضاء هذه المؤسسات يطبقون هذه المعايير؟
سياسة التحرير: هل تملك شركات الإعلام أماكن عمل وسياسات في التحرير وقوانين؟ هل تشمل الجندر؟ هل تنشرها؟
وتكون بالتالي قد وضعت الواك الآليات التي يجب اتباعها من اجل تأدية الإعلام الدور المرجو منه والجندرة الإعلامية ومن اجل اكتساب المهارات المطلوبة التي تمكن الناشطين أهليا من تحقيق أهدافهم عبر إعلامهم وعبر الإعلام عام وخلق إطار من التعاون والتفاهم بين المجتمع المدني والإعلام الوطني مما يؤدي بالضرورة للهدف المرجو.....
ثم طرحت act صورة المرأة في الإعلام الترفيهي والدراما فبينت السلبية في صورة المرأة من خلال دراسة تقدمت بها سماح صلاح من مركز وسائل الاتصال الملائمة من أجل التنمية – أكت، بعنوان: الجندر والإعلام في الشرق الأوسط لخصت فيها دراسة ونتائجها حول المرأة في الإعلانات والإعلام والدراما والفيدو كليب:
1- صورة المرأة والرجل في الإعلام:
صورة المرأة والرجل في الأغاني المصورة (الفيديو كليب)
تم اختيار خمس قنوات هي (ستريك، روتانا: مزيكا، النجوم، ميلودى)، تم التسجيل لمدة 12 ساعة متواصلة يوميا من الساعة الواحدة ظهرا حتى الساعة الواحدة صباحا تقريبا على مدار خمسة أيام بواقع يوم لكل قناة.
والجدول التالي يوضح الأعداد الخاصة بكل قناة.
 جدول توضيح أعداد الأغاني لكل قناة 

 

%

 

العدد

 

القناة

 

13.3

 

52

 

ستريك

 

24.5

 

96

 

روتانا

 

16.3

 

64

 

مزيكا

 

12.8

 

50

 

النجوم

 

33.2

 

130

 

ميلودى

 

100.0

 

392

 

المجموع

 

أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة:
- يركز الفيديو كليب على مضمون واحد هو علاقة الحب بين الرجل والمرأة بصورة مبتذلة ومتدنية في كل شيء، والقيم التي تعبر عنها الأغنيات المصورة هي قيم سلبية تعتمد على الإثارة والإغواء ويخص المرأة منها الغدر والخيانة والجفاء والجحود ونكث الوعود والجهل والغباء، وتتحول الأغنية من إطار تربي فيه الوجدان والذوق والرومانسية وعواطف الحب النبيلة إلى إطار للابتذال والرخص والقبح وفي نفس الوقت إطار إلى طريق النجومية والشهرة وجني المال بسرعة وبطريقة جنونية.
- ومن المهم إبراز المشاهد الأكثر إثارة عن طريق اختيار زوايا تصوير تركز على النظرات وحركات تلوي الجسد والشفا يف وإبراز النهود والأرداف التي هي بمثابة المواصفات الأساسية، وكرت المرور لعالم الغناء ومن لديه نقص في بعض هذه المواصفات فهناك ما يسمى "النيو لوك" وعمليات التجميل والملابس، وقصه الشعر والتدريب على الإثارة، وأصبح هناك أسماء كثيرة لمطربات يتشابهن في شكل الشفا يف والأرداف والخدود... الخ.
- إن أغاني الفيديو كليب ليست وليدة الصدفة وإنما هي صناعة منظمة تستهدف الربح بالدرجة الأولى لا يهم الطريقة أو الشكل أو القيم المصاحبة لهذه الصناعة، المهم أن ينجح المنتج في إنتاج الكليب بالطريقة التي تعطيه فرصة عرض أكبر في القناة الفضائية وفي تكرار العرض خلال ساعات اليوم الواحد.

أهم التوصيات التي خلصت إليها الدراسة:
التوصيات
- التنسيق بين الأجهزة الإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني من أجل إقرار إعلامي يكون بمثابة ميثاق الشرف الإعلامي الذي ينير السبيل أمام الممارسين للعمل الإعلامي في مختلف مجالاته، والذي يكرس صورة إعلامية بديلة عن المرأة والرجل بخلاف الصورة النمطية السائدة عنهما في المجتمع.
- يجب الاحتجاج ورفع الدعاوى ضد المحاكاة السطحية التي تقدم خلال شاشات التليفزيون والقنوات الفضائية والعربية والتي تركز على الجسد الأنثوي للقيام بالإغواء والتلميحات أو التصريحات الجنسية في الحركة والكلمة ورفض أن يستخدم جسد المرأة في ترويج وبيع الفن الرخيص والمبتذل، وكذلك رفض الصور والأفكار النمطية حول العلاقات بين الجنسين.
- تشجيع وتمويل الدراسات التي تتناول محتويات وأشكال وتأثيرات الأغاني المصورة التي يجرى تأليفها وتلحينها وغناؤها من أجل معرفة التأثيرات السلبية والايجابية في اتجاهات الذكور والإناث، المراهقين، الشباب، الكبار، وفى النسق القيمي والفكري وكذلك في التفضيلات الفنية والإبداعية.
- يجب على مؤسسات المجتمع المدني أن تقوم بإجراء تقييم شامل لكل الأغاني الفنية والإبداعية التي تعتمد على الصورة النمطية في تقديم النساء والرجال، سواء كانت أعمال تليفزيونية أو سينمائية من حيث الجودة والقيمة والثقافة التي تحملها وقربها وبعدها من القوالب النمطية، الاستهلاك والثقافة المستعارة، الدلالات، المعاني، الشكل، الإبهار، المضمون، القيمة.
- أن يتم عرض نتائج هذه التقييمات في وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمكتوبة وذلك من خلال الندوات والمؤتمرات والمناسبات العامة.
- يجب عقد ندوات ومناقشات وحوارات مفتوحة مع القائمين على صنع الأغاني المصورة لمناقشة مدى تأثيرها على اتجاهات المراهقين والشباب وفى تفضيلاتهم الجمالية والفنية والتربوية والأخلاقية، وكذلك مدى هيمنة الصورة على الواقع وعلى تشكيل تصورات وافتراضات الفرد عن الواقع، وكذلك تحقيق الاشباعات والرغبات الفردية، وعلاقة ذلك كله بالأفكار والصور النمطية والصيغ والقوالب الجاهزة عن الرجل المرأة وقابليتها للتتفسير.

صورة المرأة والرجل في الدراما التليفزيونية
دراسة مركز أكت بالتعاون مع ميديا هاوس ومؤسسة المرأة الجديدة بعنوان (نمط.... الصورة تطلع وحشة)

العينة المبحوثة
تضمنت العينة المبحوثة خمسة مسلسلات تبث عبر القنوات الفضائية والأرضية العربية، استغرق بثها ما يقرب من 114 ساعة، وتراوحت عدد الحلقات فيها ما بين 25-35 حلقة.
الفترة الزمنية التي يغطيها التحليل:
غطى التحليل الفترة الزمنية من 26/10/2003 حتى 3/11/2003 وتم الأخذ في الاعتبار إن هناك مسلسلات تعدت الثلاثون حلقة أي تم استكمالها بعد انتهاء شهر رمضان.

أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة:
*- اشتركت جميع المسلسلات المبحوثة في تقديم صور نمطية تقليدية طالما تم استهلاكها في الدراما التليفزيونية العربية. وينطبق هذا الأمر على الأشكال الدرامية المختلفة. ومع حرصنا على عدم التعميم فيما يتعلق بأعمال درامية أخرى لم يتم دراستها بالتعمق نفسه، هناك ما يشير من المشاهدة العابرة أن التنميط سمة غالبة في المسلسلات والأفلام.
*- لم ينجو أي من الرجال والنساء من التنميط، غير أنه يمكن التأكيد على تفاوت نسبة ومضمون التنميط فيما بين الجنسين. فقد حظيت الوجوه النسائية بنصيب الأسد. هذا بالإضافة إلى أشكال متنوعة من التمييز والعنف. وهو ما يدفعنا إلى دعوة الجميع – من كتاب قصة، وسيناريو، ومخرجين، وممثلين، ورقباء، ومنتجين – لوقفة مع الذات، وربما لإعادة مشاهدة الأعمال التي قدموها لنا في ضوء التحليل السابق.

التوصيات التي خلصت إليها الدراسة
*- تأهيل الكوادر الإعلامية وتدريبها للعمل في مجال الرصد الإعلامي لصورة المرأة.
*- تخصيص جائزة سنوية لأفضل الأعمال الدرامية التليفزيونية التي تقدم صورة بديلة عن المرأة والرجل،.
*- القيام باستطلاعات رأي لأسوأ عمل أو أحسن عمل درامي تليفزيوني مرتبط بتقديم صورة المرأة والرجل في الإعلام.
*- مراجعة وتقييم شامل للأعمال الدرامية.
*- يجب عقد ندوات وحوارات مفتوحة مع القائمين على العمل الدرامي التليفزيوني.
*-  إرسال وتوزيع نتائج الأبحاث والدراسات التي تقوم بها المعاهد والكليات والمؤسسات الأكاديمية وكذلك مؤسسات المجتمع المدني والخاصة برصد صورة المرأة والرجل في الإعلام إلى هؤلاء المبدعين والفنيين.
*- التوسع في إنشاء مركز للرصد الإعلامي على مستوى الجمهورية يعمل على إجراء الدراسات والبحوث الخاصة بتحليل صورة المرأة والرجل في الدراما التليفزيونية، إنشاء تحالفات وشبكات بين منظمات المجتمع المدني النسوية وغير النسوية التي تعمل على قضايا النساء، والقيام بعقد ورش عمل تدريبية، وتنظيم المحاضرات والندوات لقطاعات واسعة من المجتمع، وإصدار النشرات، والكتيبات، والملصقات التي تروج لخطاب إعلامي بديل خالي من العنف والتنميط الموجه للمرأة.



 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6291
عدد القراء: 4395600



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.