|
دور الجندر في الإعلام.. ورشة عمل في عمان |
|
|
|
ريما فليحان
|
|
2007-02-18 |
|
صفحة 2 من 4 تقديم الأخبار *- لقد حصل ارتفاع متواصل في نسبة الأخبار والتقارير التي تقدمها النساء وذلك من 28% في عام 1995 إلى 31% في عام 2000 لتصل إلى 37% في عام 2005. لقد حصلت المراسلات على شعبية أكثر في الراديو والتلفزيون منها في الجرائد. في عام 2005 فإن الأخبار المكتوبة من قبل المراسلات الصحافيات متأخرة عن الإعلام الإلكتروني بنسبة 29%.  *- في التلفزيون نجد أن الإعلاميات الممتهنات يختفين عن الشاشة عندما يتقدمن في العمر. بالنسبة للنساء في هذه المهنة فإن المظهر الشاب يتقدم في الأهمية على سنيّ الخبرة. إن النساء حتى عمر الـ 35 يشكلن الأغلبية كمقدمات للأخبار ومراسلات معاً. وعندما يصلن إلى عمر الخمسين نجد أن 17% منهن فقط مراسلات و7% فقط مقدمات برامج.*- تهيمن المراسلات على موضوعين فقط هما تقارير الطقس في التلفزيون والراديو بنسبة 52% وأخبار الفقر والإسكان والمساعدات بنسبة 51%. إن أخبار الرياضة هي أقل المواضيع التي تقدم من قبل النساء وتعادل 21% فقط.*- عموماً، إن الصحافيين الذكور يقدمون تقارير يمكن وصفها بالصعبة أو الجدية من مجمل الأخبار مثل مواضيع السياسة والحكومة (حيث تقدم النساء 32% منها فقط). تعمل الصحافيات ضمن ما يسمى بالأخبار "الخفيفة" مثل الأخبار الاجتماعية والقانونية بنسبة 40%. ومع أن كثيراً من الأخبار الخفيفة هي مهمة إلا أنه لا ترى على أنها كذلك في التسلسل الهرمي للقيم الجديدة. وكنتيجة لذلك، فإن عمل الصحفيات يكون أحياناً أقل قيمة ويناط بالمراسلات مهمة أخبار الشخصيات المشهورة المباشرة والسطحية بنسبة 50% أو أخبار الفن والتسلية. *- يوجد مواضيع نسائية في أخبار الصحفيات بنسبة 25% أكثر منها في أخبار الصحافيين الذكور. وبغض النظر عن من الذي يقدم التقرير فإن السؤال الأساسي هو "لماذا نجد أن عدداً قليلاً من النساء يصنعن الأخبار وماذا يمكن عمله لتغيير ذلك؟"محتوى الأخبار *- الأخبار التي تركز بشكل خاص على النساء هي قليلة جدا وتشكل 10% فقط من مجمل الأخبار. تختلف أميركا الشمالية عن باقي المناطق حيث أن النساء هن في محور الأخبار بنسبة 20% من القصص (23% في كندا و19% في الولايات الأميركية). ولكن حتى في هذه المناطق نجد خبراً واحداً من بين خمسة أخبار يركز على النساء – تبقى النسبة ضئيلة جداً بالنسبة لمجموع الأخبار. *- نادراً ما تكون النساء في محور مجمل أجندة الأخبار مثل السياسة بنسبة 8% والاقتصاد بنسبة 3%. حتى في المواضيع حيث نسبة العناوين الإخبارية الأنثوية هي نسبياً عالية مثل التعليم والعناية بالطفل والمواضيع الاستهلاكية ومرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) فإنه نادراً ما تكون النساء محوراً فيها. وعدا أخبار الجرائم والعنف حيث النساء هن المحور فيها بنسبة 16% فإننا نجدهن على هامش الأخبار الرئيسية. *- من المرجح أن تبرز القصص الإخبارية الصور النمطية للجندر بنسبة الضعف (6%) مقابل التحدي (3%). هناك ثلاثة مواضيع تساهم بشكل قوي على إبراز الصور النمطية في الأخبار: أخبار المشاهير (16% منها تبرز الصور النمطية) والأخبار الرياضية (12%) وأخبار الفن والتسلية (11%). *- الأخبار حول (عدم) المساواة بين جنسي الجندر غير موجودة تقريباً. فقط 4% من الأخبار تبرز المواضيع حول المساواة وهي تتجمع في مجالات مثل حقوق الإنسان والعلاقات العائلية أو الفعاليات النسائية وهي مواضيع تكاد ترى ضمن الإنتاج العام. والقصص الإخبارية التي تحتوي على جانب من المساواة بين الجندر غائبة تقريباً من مجمل المواضيع الإخبارية السياسية (3%) والاقتصادية (1%).*- نسبة التقارير الإخبارية التي تقدمها الصحفيات حول المساواة بين الجندر هي أعلى من تلك التي يقدمها الرجال. تقدم الصحفيات 37% من مجمل القصص الإخبارية. ومع ذلك، فإن تقريباً نصف القصص الإخبارية التي تتحدى الصور النمطية والقصص الإخبارية حول مواضيع المساواة بين الجندر، تحررها النساء. ولكن المراسلين الذكور أيضاً عليهم مسؤولية إنتاج قصصاً إخبارية تتحدى الصور النمطية وتركز على المساواة - وهذا ما يفعلونه. في عام 2005 نقل المراسلون 53% من هذه القصص الإخبارية. وهذا أمر يجب الترحيب به وتشجيعه لأن الصحفيين من الإناث والذكور على السواء يجب أن يهتموا بذلك إن كان يجب أن تصبح الأخبار متزنة جندرياً في المستقبل.ومع أن قليلاً من النساء هن في محور الأخبار خاصة في القصص الإخبارية التي تسيطر على أجندة الأخبار، فإن محتوى الأخبار يعكس أولويات الذكور ووجهة نظرهم. وغياب منظور الجندر في القصص والمواضيع الإخبارية الأساسية يعكس موقفاً متردداً نحو تعريف الأخبار وجدارتها. هناك بصيص من الضوء يُظهر أن الصحفيين الذكور يكتبون فعلاً قصصاً إخبارية (عدم) حول المساواة الجندرية. ومن المهم ألا يعتبر هذا الأمر وكأنه منطقة مقصورة على الإناث فقط في مجال الصحافة لأن تنمية التقارب الجندري الأكثر حساسية في اختيار الأخبار وإنتاجها يتطلب التزاماً من كل المحررين – الإناث والذكور على السواء.الممارسة الصحفية إن صورة الجندر في الأخبار هي نتيجة للعديد من جوانب الممارسة الصحفية. فمن منظور القصة واختيار أسئلة المقابلات إلى اللغة المستخدمة والصور المختارة فإن كل هذه لها وقعها على الرسائل التي تبث في الأخبار. *- إن النمطية الفجة في سرد الأخبار هي واقع حقيقي حول العالم. ولا تنحصر بعرض مجانٍ لجسد المرأة مع أنه يوجد الكثير من الأمثلة عن ذلك. فإن التقارير الجنسية تمتد لتشمل مجالاً واسعاً من القصص – بما فيها الرياضة والجريمة والعنف وحتى السياسة. *- تستخدم تقارير كثيرة اللغة والصور التي تعزز الصور النمطية للجندر بطريقة ماكرة. هذه القصص الإخبارية تجسد فرضيات غير صريحة حول أدوار النساء والرجال – فرضيات مخفية في اللغة والصور وأيضاً من خلال التشديد على بعض جوانب تجربة الذكر والأنثى. *- التقارير الإخبارية في كثير من الأحيان، تفوّت فرصة تحليل المواضيع التي تدعم التمييز بين النساء والرجال. مثال على ذلك قصة حول قانون الطلاق تحتوي فقط على مصادر ذكورية. قصة أخرى حول البطالة الوطنية تتجاهل تأثيرها المتباين على النساء والرجال والعائلات – هذه فرص ضائعة كان يمكن استخدامها لتعزيز وتوسيع منظور الأخبار عن طريق إضافة مجال أوسع من المصادر ووجهات النظر. يقول مراقبون كثيرون أن كل إنتاجهم للأخبار أو بعض الأجزاء منها مثل التقارير الرياضية كانت فرصة هائلة ضائعة. *- بعض القصص الإخبارية تناقض الصور النمطية أو تبرز مواضيع المساواة بطرق غير متوقعة. إن مثل هذه المواضيع الإخبارية تميل إلى إسقاط الفرضيات السائدة حول النساء والرجال – مثلاً في ما يتعلق بالصفات المميزة ومجال الخبرة والكفاءة والاهتمامات. إن القصص التي تركز على جوانب المساواة الجندرية مباشرة – مثل "السقف الزجاجي" للبطالة والوصول الغير متكافئ للمصادر وغيرها على ندرتها تقدم لمحة تشجيعية للممارسة الصحافية الجندرية الحساسة. وخلصت الواك من خلال تقديمها الى النقاط التالية التي يجب العمل عليها ضمن السنوات الخمس القادمه - الدفاعيات وحشد التأييد. - السياسات الإعلامية والمساءلة. - الأهداف التنظيمية والمراقبة الذاتية. - إثارة الأحاسيس وتدريب الصحفيين. - مهارات تحليل الإعلام. - تطوير المراقبة.بدون رسم استراتيجيات التغيير في هذه المجالات فإن معظم الأخبار سوف تستمر في أفضل حالاتها عمياء جندرياً وفي أسوءها منحازة جندرياً. على أية حال فإنه من خلال المتابعة المشتركة لهذه الاستراتيجيات هناك فرصة لأن تكون أخبار الخمس السنوات القادمة من صنع الرجال والنساء بالتساوي.
ثانيا: الجمهور المستهدف: الجهور المستهدف *- من يمتلكون السلطة لإحداث التغيير (وكلاء التغيير)، لكنهم بحاجة إلى الإقناع للعمل من أجل التغيير. *- مالكو الإعلام، المدراء، كبار المحررين، المعلنون، مجالس الإدارة، والمشرعون. الجمهور الأساسي *- المستفيدون *- من سيستفيدون من التغيير الحاصل *- النساء، وأحيانا الرجال، من داخل وخارج الإعلام سواء.الجمهور الثانوي *- شركاؤكم *- من يقدمون دعما يمكن البناء عليه *- الجهات الإعلامية – منتديات التحرير واتحادات الصحفيين، جماعات تأييد دور الإعلام، المشرعون والمنظمون المستقلون المؤثرون في تطوير معايير الإعلام، الجمهور العام.آخرون هامون *- من لهم علاقة بالصناعة الإعلامية ولكنهم من معارضي التغيير *- الصحفيون والإعلاميون المهنيون الذين يتوجب عليهم تغيير أساليبهم وممارساتهم في جمع الأخبار وتحريرها ليصبحوا أكثر وعيا للتحيز النوعي السائد والذي يؤثر على كيفية أدائهم لعملهم.ثالثا رسائل كسب التأييد: وضعت الواك أسس ومبادئ في صنع الرسائل من اجل كسب التأييد في جندرة الإعلام وتحقيق الأهداف المرجوة من الرسائل الإعلامية وعمل منظمات المجتمع المدني وهي كما تراه الواك كالتالي: إن الرسائل هي رزم من المعومات المتبادلة في عملية الاتصالات. الرسالة الواضحة المحددة والمفهومة هي ذات أهمية قصوى للاتصالات المؤثرة. إن صناعة الرسالة القوية والمؤثرة لها أهمية محددة عندما نقوم بحملة لإحداث تغيير اجتماعي. وفي مثل هذه الحالات فإن إنشاء الرسالة له عناصر علمية. في ما يلي القواعد الرئيسية لصناعة الرسائل المؤثرة والقوية. - الرسالة يجب أن تكون موجهة الهدف. حتى تُسمع يجب أن تخاطب الهدف. لا تتحدث عن مشاكلك الذاتية. حاول أن تضع قضاياك في سياق اهتمامات مستمعيك الرئيسية. - يجب أن تكون الرسالة موائمة للجمهور المستهدف – يجب أن تجيب على السؤال الذي يسأله المستمعون: "ما شأني بهذه الرسالة؟" - يجب أن تكون اللغة مفهومة للجمهور المستهدف. - يجب أن تستخدم نفس وسائل الإعلام التي يستعملها الجمهور المستهدف. ابحث عن المصادر التي يستقي منها الجمهور أخباره واحمل رسالتك إلى هناك. - على الرسول أن يكون محل ثقة الجمهور المستهدف. فكر في الناطقين باسم المشاهير والأكاديميين والأفراد أو المؤسسات المقبولين من قبل من تريد التأثير عليهم، مثلاً يمكن للمرء أن يجادل بأن الرجال على الأرجح يؤثرون في سلوك رجال آخرين أكثر من الناطقات من النساء. - يجب على الرسالة أن تكون مؤسسة على البحث في هدف الجمهور الحسي، وليس على رأي أحدهم حوله. وحتى تتمكن من مخاطبة الهدف عليك أن تعرفه. - يجب على الرسالة أن تؤسس على عقائد الهدف، لا أن تحاول قلبها. حاول أن تكون شاملاً ومؤكداً. - الرسالة ليست شعاراً. الشعار هو جزء قوي منها ولكن الرسالة تحتوي على عناصر أخرى منها: السياسة المقترحة، التحقق، النشاط المقترح، اللغة المستعملة، السياق، التوقيت، المستوى الذي ترسل منه الرسالة...الخ والأمور المنظورة مثل الشعار والألوان والتصميم، إلخ.. هذه كلها تكوّن رسالة واحدة. - يجب أن تبقى ضمن موضوع الرسالة (حافظ على التركيز) وردده. فالرسالة يجب أن تُسمع أكثر من مرة حتى تؤدي إلى خلق الوعيٍ.إن رسالة التأييد والدفاع المثالية تحتوي على أربعة عناصر هي: - عرض المشكلة: ما هو الوضع الحالي للمشكلة التي تريد أن تجذب انتباه المجتمع لها. ما هي الأشياء التي تكون خاطئة أو التي يمكن تحسينها، مثلاً إحصائيات مشروع رصد الإعلام العالمي GMMP لعام 2005. - المواءمة: يجب التساؤل لماذا هو موائم لهدف الجمهور (في محاولة كسب التأييد) وللمجتمع والعائلة أو الدولة (في الدفاع الإعلامي الذي يستهدف رأي الجمهور). يجب أن تبرهن أن هذه المشكلة بحاجة أن تكون في الأجندة وأنها مهمة نسبياً مقارنة بعدد من المواضيع الأخرى الساخنة التي تتنافس معها على شد انتباه المجتمع. - السياسة المقترحة: بينما العنصران الأولان يكفيان لخلق الوعي بشأن حملات زيادة الوعي فإنه يجب على الرسالة في الحملات الدفاعية أن تقدم حلاً. فالتدريب والتشريعات الجديدة والتطور المتنامي للوثيقة الأخلاقية أو المهنية وتقديم الخطوط العريضة وقوائم بالنساء الخبيرات يجب أن تُعتبر مصادر إعلامية في المستقبل، إلخ... - النشاط المقترح: ماذا يمكن لهؤلاء المسؤولين أن يعملوا؟ ماذا يمكن للمجتمع المدني والعائلات والمواطنين والمتطوعين والناشطين أن يعملوا للضغط على المسؤولين لكي يتحركوا؟ أهو تقديم إلتماس! حضور الحملة! الكتابة لهيئة المحررين! مقاطعة محطة الراديو! الانضمام إلينا في كتابة مسودة الخطوط العريضة! استخدام النساء كمصادر للأخبار! الانضمام إلى تدريب الصحفيين! المطالبة بمراجعة الوثيقة المهنية، إلخ...يجب أن تكون الرسالة عنصرا مدروسا من كل جزء من عملية الاتصال. في العلاقات الإعلامية، الرسالة هي ما تقوله في المقابلة أو في المؤتمر الصحفي. قبل كل ظهور إعلامي يجب أن تقرر ما هو هدفه وما هي الرسالة التي تريد أن توصلها. يجب أن تتخذ القرار بشأن ثلاث نقاط تريد إيصالها وتكرارها عن طريق استخدام عدة أمثلة. فكر في الفاعلية والسياسة المقترحة وخطة العمل. |