SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


شمعة لك أيها الحبّ.. طباعة أخبر صديق
لينا خوري   
2007-02-18

وردةً بين صفحات كتاب سرق لونها الزمن أو ربما تآلفت مع أوراق الكتاب وكلماته المرسومة فتمازجا معاً وتبادلا الألوان، وفجأة ترتوي أوراقها وتعود نضرة في الذاكرة النائمة.

 ونظرة تقع على مجموعة رسائل مربوطة بشريط أزرق كلون السماء السعيدة فتجمد العيون ويسافر الفكر الواعي إلى عالمٍ حنون يعذبه الشوق إلى لقاءٍ مجهول الموعد كزيارة القدر، وموسيقى تصدح ناعمةً رقيقة فترتوي الروح كأوراق الشجر عندما يقبلها الفجر بقطرات الندى الكريستالية.
لمسة من السحر تثير المشاعر الغافية في خدر الذاكرة المحمومة بصخب الحياة  فكم يستمر هذا الإحساس؟!. ثوانٍ، دقائق، أجزاء من الساعة، ولشديدِّ الحساسية يوم كامل. ثم يعود إلى مكانه المنسي ينتظر بشغفٍ محرض ما لإيقاظه، وهذا المحرض متوقف على الصدفة لدى كثيرٍ من الناس بسبب الانشغال الدائم بمتطلبات الحياة. لذلك في أغلب دول العالم خصص يوم في السنة ليكون جرس إيقاظ للذاكرة والمشاعر المنسية ودعي يوم الحب أو عيد الحب.
ففي الماضي السحيق كان هناك إله للحب يتضرع إليه الإنسان ليخصّب حياته وأرضه مثل ( أفروديت، عشتار،  إلخ )، ومع النضوج الفكري للإنسان اتخذ الحب الشامل اسم الله. والآن في الزمن الحاضر نحتفل بعيد الحب بتقزيمه كثيراً ليتسع معنا في وردة التوليب الحمراء التي يقدمها المحب لمحبوبه رمزاً لمشاعره الرقيقة الأنيقة تجاه بعضهما. ولكن هل يذبل هذا التأجج العاطفي بذبول الوردة الحمراء؟ وهل يخمد وهج الشوق بذوبان الشمعة التي رافقتهما في لقائهما الموعود؟.
بالتأكيد كل ذلك سيكون واقعاً إذا كانت النظرة إلى الحب كحدث زمني يتأرجح في مجال معين من العمر أو كخطوة رومانسية متجردة عن الواقع للولوج إلى واقع بعيد عن الاستيعاب بكل أبعاده. أما إذا كان هناك نضوج في الرؤية على أن الحب عنوان الوجود والحياة وبأنه معجزة متوائمة مع معجزة الخلق عندها يتحرر الحب من قوالبه الضيقة التي وضع بها فينطلق حراً كالضوء يلامس وجه الخليقة جمعاء. فالحب لا يجد ذاته إلا بالآخر ولا ينمو ويزدهر إلا بالتروية المتبادلة ولا يوجد مقياس زماني أو مكاني يحدد حجمه ولكن من المستطاع عدّ المرات التي تردد فيها كلمة أحب بتلقائية وعفوية بدون التركيز على معناها العميق، ولو فكرنا لبرهة من الزمن لأيقنّا أن الحب هو الهواء الذي نتنفسه والروح التي تزكي النفس البشرية هو وجود حي يكتشف الإنسان من خلاله أنه يعيش في العالم كله ويتفاعل معه ويتغنى بأفراحه ويحلق على أجنحة أحلامه ففيه تنتفي الحواجز بين البشر وبه يسعى الإنسان لبناء وطنٍ جميل لأبنائه وللأجيال التي تليه، أما الموت فليس هو الرقاد المتخشب وإنما أن يحيا الإنسان بلا حب يرفض الانتماء إلى هذا العالم ويرى الحياة دورة نمطية لا معنى لها وأنه يمارس حياته كنوع من الانتحار البطيء.
لنضيء شمعة بطول الأيام للحب الذي يجعلنا نتصالح مع ذاتنا فبه نصبح غيوم تشرين الحبلى بالغيث، عبق الياسمين في أمسيات الغسق الخرافية، دموع الثلوج الذائبة من قبلات الشمس الحارة، رغيف خبزٍ بيد جائع، عكاز ضرير، أنامل مثّالٍ تفجر نهراً من حجر الصوان، قلم رصاص بين أصابع طفلٍ يكتب: أحب أبي، أحب أمي، أحب وطني، فأنا إنسان.
الإهداء لكل إنسان مازال يعتقد أن القلب منبع الحب فهو لا يشيخ، وإن عاكس المنطق العلمي بأن القلوب مضخات ويوماً ما ينال منها الصدأ.

لينا خوري- (شمعة لك أيها الحبّ..)

خاص: "نساء سورية"

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6289
عدد القراء: 4343914



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.