|
النمسا والهيئة الإسلامية تدينان بشدّة ختان البنات |
|
|
|
آكي
|
|
2007-02-18 |
فيينا (7 شباط/فبراير) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء - حذرت وزيرة الخارجية النمساوية أرسولا بلاسنيك من وصفتهم "كل من يعنيهم الأمر أياً كانوا" بأن الحكومة النمساوية "لن تتساهل ولن تتسامح مع أولئك الذين يلجأوون إلى ختان البنات أو النساء" في بلادها. وأكدت أن "أي لجوء إلى ممارسة العنف أو الاضطهاد ضد المرأة يشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان". وأشارت الوزيرة بلاسنيك في بيان وزعته بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة ختان النساء والذي يصادف في السادس من شهر شباط/ فبراير من كل عام إلى أن "الكثير من عمليات ختان النساء والبنات يتم ارتكابها في معظم الأحيان على خلفية تقاليد وثقافات اجتماعية غير قانونية". ووصفت وزيرة الخارجية النمساوية ختان النساء أو البنات بأنه من "أقسى أشكال الظلم والقمع والاضطهاد ضد المرأة، لانه يُبنى على تقاليد بالية ولا علاقة لها البتة بالأديان أو المعتقدات الدينية". وأكدت أن "تحريم ختان النساء من قبل عدد كبير من كبار المسؤولين ورجال الدين المسلمين خلال مؤتمر الأئمة والدعاة الذي استضافته العاصمة النمساوية فيينا خلال فترة رئاسة النمسا للاتحاد الأوروبي في النصف الأول من العام 2006، كان واضحاً وصريحاً". وعبّرت الوزيرة النمساوية مجدداً عن دعم بلادها التام لكافة الجهود المبذولة على مختلف المستويات من أجل استئصال عادة ختان البنات، وشدّدت على القول "لا بد من تفعيل آلية التوعية بمخاطر ختان النساء، وضرورة تغيير العقليات والمفاهيم الاجتماعية البالية، وذلك من خلال مشاركة كافة قوى المجتمع المدني والمنظمات الحكومية وغير الحكومية". وخلصت الوزيرة بلاسنيك إلى الإشارة لأهمية التزام جميع الدول الأفريقية البنود والمبادئ والأحكام الواردة في بروتوكول (مابوتو) الذي يشكل ميثاق الإعلان الأفريقي لحقوق الإنسان، والذي يحظر ختان النساء والبنات ويجرّم مرتكبيه. ومن جانبها، أدانت الهيئة الدينية الإسلامية الرسمية في النمسا وبشدّة ختان النساء، وأكدت أن مثل هذا التقليد البالي لا أساس له في الدين الإسلامي. وفي هذا السياق، قالت آمنة بغجاتي الناطقة الإعلامية باسم الهيئة الإسلامية أن "ختان النساء يتعارض تماماً مع كافة المبادئ والقيّم وتعاليم العقيدة الإسلامية، ويشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وكرامته والتركيب الفيزيولوجي للمرأة، ولمسؤولية الإنسان في الحفاظ على صحته". وكانت المفوضة الأوروبية لشؤون العلاقات الخارجية والجوار في الاتحاد الأوروبي بنيتا فيرارو فالدنر (النمسا)، وفي بيان وزعته في بروكسل بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة ختان الفتيات، حذرت من خطورة الختان، وطالبت بدورها كل من يعنيهم الأمر بضرورة التوقف عن ارتكاب مثل هذه الممارسة التي تشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان. وأشارت فيرارو فالدنر إلى أن أكثر من 150 مليون امرأة تعانين طوال حياتهم من آفة الختان، في حين توفي عدد كبير من النساء أو البنات أثناء أو بعد عملية ختانهن، والتي لا يمكن تبريرها بأية تقاليد اجتماعية. وخلصت فيرارو فالدنر إلى الإعراب عن اعتقادها بأن أكثر من مليوني امرأة يصبحن في عداد ضحايا عمليات التعذيب والاضطهاد والختان في كل عام.
آكي- (النمسا والهيئة الإسلامية تدينان بشدّة ختان البنات)آكي (7/2/2007)
|