SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل تعتقد أن من حق الأم أن تشارك بالتساوي في قرار عدد الأولاد الذين تنجبهم؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
بحث في الموقع
Languges
English
Français
Deutsch



حرية الرأي للجميع.. بشرط!!.. مقدمات ونتائج ديمقراطية الإعلام طباعة أخبر صديق
مازن بلال   
2007-02-18

رسمت الفضائيات ومواقع الإنترنيت في عقلنا مساحات جديدة لرؤيتنا للعالم... صار الرأي الآخر حاضر بشكل دائم... فالفضائيات أنهت احتكار الإعلام الجماهيري وأدخلته مرحلة معرفية حققت الشرط الإعلامي الأساسي، لكنها على ما يبدو فشلت في كسر شرط الحرية الأساسي: قبول الآخر مهما كان.
مقدمات ديمقراطية الإعلام كان واضحا في تجاوز حدود الصورة النمطية المرسومة على امتداد أكثر من ربع قرن... لكن النتائج على ما يبدو تظهر عمليات رفض الآخر ضمن صورة نمطية جديدة تظهر الخلافات بشكلها الفاضح. هذا الأقل ما تقدمه تجارب أساسية في بعض الفضائيات العربية، مثل برنامج الاتجاه المعاكس في قناة الجزيرة، أو حتى في يحدث داخل صفحات الرأي في المطبوعات اللبنانية.

المسألة بالنسبة للقائمين على الإعلام توحي بمؤشرين:
الأول هو الاعتبار الثقافي والخصوصيات لـ"المجتمعات العربية". فالإعلام كسر تابو "السياسة، لكنه كرس تابو "الجنس" و"الدين". والخصوصية الثقافية تلعب دورها حتى في الموضوع السياسي، لأن عمليات الكسر تراعي أيضا الحساسيات الدولية. وربما علينا أن نحيل القارئ إلى ما رافق عرض مسلسل "العودة إلى كابول" من جدل انتهى إلى إيقاف بثه.
الثاني القفز مباشرة إلى نتائج "الديمقراطية"، وعدم السماح بمناقشة "العملية الديمقراطية" بذاتها، بحجة أن هذه المناقشة "عمل غير ديمقراطي". وربما من الأمثلة الفاضحة في هذا المجال عدم التعامل مع مسائل العلاقة بين الديمقراطية والعلمانية، أو مفهوم الحداثة والحزب السياسي. بل ربما على العكس فهناك اتجاه لشرعنة "الدولة الدينية" و"الحاكمية" بمفهومها التراثي، على أساس أن هذه المفاهيم جزء من العملية الديمقراطية.
نتائج الديمقراطية اليوم تحتاج إلى بحث، على الأخص في المجال الإعلامي، مع التأكيد على عدم التراجع إلى مراحل ماضية. فزمن العولمة يمكن أن يصبح "ديمقراطي بامتياز".. لكنه في نفس الوقت قد ينتهي إلى صورة لحرب القبائل.. ونحن لا نريد العودة إلى زمن "حرب البسوس" و"داحس والغبراء".

مازن بلال، رئيس تحرير نشرة سورية الغد- (حرية الرأي للجميع.. بشرط!!.. مقدمات ونتائج ديمقراطية الإعلام)

نشرة سورية الغد (13/2/2007)

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5831
عدد القراء: 3134108



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.