|
لماذا نرمي أنفسنا بالتـّهلكة؟! |
|
|
|
سليمان الكفيري
|
|
2007-02-09 |
بعد إطلاعي على مجموعة من الوقائع التي تعكس حالة من الخلل الواضح بفهم وتطبيق العلاقة الإنسانية بين الرجل و المرأة التي تعبر بما لا يقيل الشك استغلال أحد الأطراف للأخر
والتي تؤكد أن ضعفاء النفوس و رديء الخلق، يستغلون العواطف لإقامة معاشرة ما ثم استغلال الواقعة تلك للضغط من اجل ابتزاز المال أو المتاجرة بالسوق الصفراء من خلال أشرطة الفيديو أو C/D وتتحول المعاشرة الجنسية إلى سوق للبيع، وتتحول لتمسخ الإنسان كي يكون تيساً والمعاشرة الجنسية المستندة على الحب والاحترام والتبادل بكل ثقة إلي غريزة القطيع، لذلك أوجـّه النداء التالي: إلى كل امرأة ناضجة ومتزوجة أو مطلقة أو أرملة والى كل فتاة عذراء أي كان عمرها. الحب ميزة إنسانية من مستوى رفيع وراقٍٍ ولا يجوز لأحد أن يمنعه عن أحد ويسمح به لأحد فهو مسموح للجميع ولكن مع تحقيق إنسانية الإنسان والحفاظ على كرامته وتوجيه دوافعه وغرائزه التوجيه الراقي ضمن اعتباراتٍ اجتماعية وثقافية وروحية وغيرها مما أنتجته الخبرات الإنسانية عبر عمرها الطويل, والدافع الجنسي دافع طبعي ولا بدّ من إشباعه ولكن هذا الدافع عند الإنسان يرضى من خلال المستوى الثقافي والروحي والاجتماعي ومن خلال اعتبارات أخلاقية تشمل المجتمع عموماً وتلزم الأفراد على الامتثال الواعي لها. لكن المهم أن نتسلح بالوعي الكافي واليقظة التي تحمينا من الوقوع بالأخطاء التي لا نحمد عقباها ولا نسمح لأحد أن يستغل عواطفنا ولا نسلم أنفسنا لأحد دون التأكد من حسن أخلاق شريكنا والثقة الكافية بأنه يبادلنا الحب بالحب أيتها النساء أيتها العذارى أيتها المرأة أختا أو بنتاً أو زوجة احذرن من الوقوع بين براثن من لا يرحم بين من تحولت عواطفه لغرائز حيوانية من ضعفاء النفوس ممن يقودون إلى مواقع الخطأ والرذيلة والمتاجرة بالجسد باستغلال أجمل ما في الإنسان ألا وهو الحب. الحب هو أهم أوجه الحكمة والحكمة تتوج العقل بالفهم وتوجه السلوك جهة راقية فإذا الحكمة تقتضي العقل والحب يقتضي الحكمة والعقل من هنا نبتعد عن الاستسلام للغرائز ولا نكون عبيداً لشهواتنا ولا أن نسير وراء عواطفنا بتهور، والنية هنا لا تلغي الوقوع بالخطأ؟ أو لا تبرر الرذيلة. لا تجعلي من نفسك عريكة لينة يمضغها من يشاء ولا تجعلي من جسدك قطعة لحم رخيصة يلوكها كل من أراد التلذذ والمتعة الرخيصة. الوقائع كثيرة سواء ضبوط الشرطة أو الصور المختلفة أو الأشرطة المنوعة والتي تعبر عن تصوير واقعي ومحدد بالأسماء والشخصيات والتي تعبر عن حالات الاستغلال البشع للعواطف السامية والمشاعر النبيلة.
سليمان الكفيري- (لماذا نرمي أنفسنا بالتـّهلكة؟!) |