SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


صباحات أطفالنا طباعة أخبر صديق
رهادة عبدوش   
2007-02-09

ربما من أكثر المشاهد المحزنة التي أصادفها كل صباح، مشهد الأطفال المتجهين إلى مدارسهم. أراهم وهم يعتلون حقيبتهم التي تزيد عن وزنهم والتي تثقل كاهلهم الصغير الملتوي تحت ثقل الحقيبة وهموم ما فيها..

 وما ينتظرهم وراء أسياج الحديد، أراهم والحزن باديا على وجوههم الصغيرة ذوات الفم الملتوي والأنوف الحمراء والعيون المرغرغة بالدموع، أرى الخوف بعينيهم كأنهم مطرودين من المنزل وكأن بانتظارهم وبيلا من عقاب، فها هو صوت آبائهم مازال بآذانهم: "هيا لقد تأخرتم عن المدرسة سوف تعاقبون هيا استيقظوا فكأس الحليب بانتظاركم يا ويلكم لم تحفظوا درسكم جيداً، في تدريب ضمني على الخوف والعقاب، وما أن يغادروا المنزل حتى تبدأ عملية الهرولة فالجرس يدق والمدير بمسطرته الطويلة والزبد المتطاير من فمه ينتظرهم للدخول إلى ذلك السجن الأسود المسيج بالحديد العالي الشبيه بأي مكان إلا مدرسة الأطفال ليدخلوا إلى ذلك المنهاج المتناغم مع مناهج العصور الوسطى تلقين وحفظ وعقاب..
ترى ذلك الطفل المهزوم من أهله أولا ومن معلميه ثانيا فبالرغم من قوانين منع الضرب لكن غرف الفيران مازالت بالانتظار والوعيد بالمسطرة السامّة الطويلة ينغص عليه حياته حتى وهو في أحضان أمه.
هذا هو طفلنا الذي أتخيله بمكان آخر يركض فرحا منتظرا لحظة الوصول إلى جنته التي فيها الباحة الواسعة والأشجار والورود والأصدقاء ومعلميه الذين يحبونه بفرح.
أراه في مكان آخر يدخل الصف المزين بالبوالين وبالمقاعد الملونة والصور المزركشة التي تغطي الحائط والألعاب والهدايا عدا غرف الرياضة والموسيقى والرسم والمخابر وغيرها ليشعر ويرى أن العلم حياة وهو الفرح والأمل الذي ينتظره بفارغ الصبر كل يوم..
وأعود إلى طفلنا البائس الخائف المرتعد دوما من كل ما يحيط به والوعود حوله بأن يصبح في عالم أفضل وهو يكبر ويحلم بأن يعيش أبناؤه في هذا العالم الأفضل.

رهادة عبدوش، عضوة فريق عمل نساء سورية- (صباحات أطفالنا)

خاص: "نساء سورية"

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5999
عدد القراء: 3600231



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.