|
جولييت بدر
|
|
2007-02-09 |
كتبت له وقد بُهِرَت بروعته:
الرائعون كالأحجار الكريمة لا نصنعها بل نبحث عنها لنحتفظ بها للأبدرد أكثر انبهاراً:والرائعات مواعِدٌ مبتلة بالياسمين وضوعهن نماءُ ولذا أحبك مَوْعِداً أشتاقه وأبوسه كي يستفيق الماءُ لقد اختصرت شذى الحياة بقبلةٍ سكرى فملء فم القصيد نساءُكان يجمع بين حناياه: رقة بتلة الياسمين وعبقها وعذوبة الماء الزلال وصفاءه وطيبة الأنبياء وحكمتهم والرجولة.. بكل ما للكلمة من معنى عطف, حنان, شموخ صدق, وفاء, كبرياء شاعر.. اختصر الحياة بكلمات تبرعم الأمل فيها وأزهر أزهاره أجمل من زهر اللوز وأنقى من براعم الخوخ أبدع بهجة من ألوان الربيع لوّن صفحات البريد طرّز كل صفحة بزغردات الحروف غزلت له مفرداتها بأزهى الألوان:تنساب كلماتك ماء ينبوع حالي المذاق بعد رؤيتي كلماتك أقبل على الحياة بكل صخب الحياة وهكذا.......... .......... ...................يوما... لم يجد حروفها كتب:لما دخلت فلم أجد لك أحرفاً في جعبة الايميل صحت مرددا هل هاجرت عصفورة الصبح التي كانت تلوّن من شذاها الموعِداتتابع التواصل الكترونياً بكل رومنسية صدق.. جمال... شاعرية...لم تكن تعلم أن للشعراء مزاج خاص تتأرجح فيه مشاعرهم خف وهج كلماتها خفتت العاطفة تبدلت الألوان اختلفت الصباحات اختلفت.... ........ اكتشفت.. أنه مسكون بأبي جعفر المنصور رغم أنها لم تكن كابن المقفع ............ ..........
جولييت بدر- (مسج) |