SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


ريثما يتم إنصافهن قانونياً واجتماعياً.. واحة الامل «الملجأ» الجديد لحماية المعنفات.. طباعة أخبر صديق
فريال زهرة   
2007-02-09
الجابري: جريمة القتل زادت من اصرارنا وحافزنا على العمل من أجلهن..
الاحمد: أقول للإعلام نسبة المعنفات ليست كبيرة وليست مرهقة وهي بحدود /12/ بالمئة

لاأستطيع ان أرى الأمل وأنا أكتب اليوم عن« واحة الامل»... لا استطيع تجاهل ـ دم فتاة لم تتجاوز الخامسة عشرة هدر هكذا بكل بساطة وسجلت كجريمة شرف بتواطؤ اجتماعي وقانوني...
كل ذنبها انها اختطفت« سرقت» ولم تهرب مع أحد. وبقيت شهوراً في معهد الفتيات لتخرج عروساً برضى وبحضور وليّها.... لتقتل بعد شهر من زواجها على يد شقيق «يقضي الآن على رجل واحدة كما يقال بضعة أشهر» ليخرج منتصراً بقوة القانون وبالعذر المخفف او المحل.. برد دم الشقيق.. ولكن كيف سنبرد دم المئات الذين ثاروا لقتلك يازهرة؟ هل ستكونين آخر الضحايا اللواتي ذبحن على شرف«جرائم الشرف» ربما... فنحن بانتظار مباحثات جارية بين مفتي الجمهورية ووزير العدل لتعديل المادتين في قانون العقوبات.. ‏
زهرة.... واحدة من عشرات وجدت مأوى لها يحميها بضعة أشهر ويوفر لها الامن والاطمئنان في معهد الفتيات بعد تعرضها للاختطاف والاعتداء. ‏
وزهرة واحدة من مئات وربما اكثر بكثير من الذين يفتقدون الى أماكن للرعاية اللاحقة وهن معرضات للخطر والتشرد...

وصل عدد السكان لدينا الى 19 مليوناً وحتى الآن مازلنا نفاخر بوجود مكانين فقط لاستقبال الفتيات المعنفات والضحايا احدهم هو معهد الفتيات ويضم وسطياً 25 فتاة ومخصص للسن تحت 18 والآخر هو جمعية راهبات( الراعي الصالح) لماهن فوق السن القانوني ويستوعب في أحسن حالته 15 سيدة وفتاة. ‏
وفي آخر التصريحات الرسمية قدرت نسبة العنف ضد المرأة لدينا بـ 12 بالمئة فتخيلوا كم من العشرات معرضات للخطر وكم منهن للتشرد والتسول والدعارة وغيره والاخطر للقتل والعنف المتزايد. ‏
اين تذهب فتاة معرضة للخطر سواء من الاهل أو المجتمع بعد تجاوزها السن القانوني حسب نظام معهد الفتيات. ومن يستوعبها والى من تلجأ. هل نعجز فعلاً عن تأمين بضعة مقرات؟!! وهل الامر مرهون ومكلف الى هذا الحد. ‏
ألا يزعج أحداً ان نُصنفّ عربياً رابع دولة في جرائم الشرف وخامس دولة في العالم كما تمتلئ مواقع الانترنت وتتغنى بتصنيفنا بـ 300 حالة سنوياً في العام الماضي وقّع عشرات الآلاف من السوريين على حملة اوقفوا جرائم الشرف واوصلوها الى مجلس الشعب... ولكن ماذا بعد ايصالها هل تحرك احد... هل نوقشت... القصة ليست زيادة بند على جدول أعمال... القصة تحتاج لتبني ولارادة حقيقية للتصدي للمشكلة والعمل بالتوازي لايجاد الحلول والاماكن الآمنة والرعاية اللاحقة وتعديل التشريعات وتفعيل تطبيقها... ‏

استمرار العمل
وهي تحتفل جمعية راهبات الراعي الصالح (بيت المعنفات) باليوبيل الفضي على تأسيسها تسلمت جمعية تطوير دور المرأة منحة مالية من اليابان بحدود خمسة ملايين ليرة (97 ألف دولاراً» لصالح مشروعها القادم « واحة الامل» الملجأ الجديد لحماية المعنفات كان للرعاية اللاحقة الذي خصص كطابق ثالث في معهد الفتيات في دمشق بمساحة 1200م ومع ان الجمعية الوطنية لتطوير دور المرأة تعد من الجمعيات المحدثة( 2004) إلا أنها استطاعت خلال فترة وجيزة من تأسيسها تسجيل بصمة واضحة في العمل الاهلي الموجه للمرأة. ولعل تجربتها التشاركية مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في ادارة معهد الفتيات ساهم اكثر في ابراز وبلورة اصرار وارادة اعضائها المتطوعون في فعل الكثير... وكنا قد نشرنا سابقاً لعدد من الدراسات الميدانية التي قامت بها جمعية تطوير دور المرأة في هذا المعهد وغيره حول المرأة الحدث. والعنف ضد المرأة وحول دورايواء الفتيات في دمشق وغيرها. وخلال وقت لم يتجاوز العام في ادارتها لمعهد الفتيات استطاعت ان تقدم الكثير ولعل ابرز مايمكن الحديث هنا هو مشروعها التي استطاعت بجهودها تأمين الامكانات اللازمة لانشاءه. ‏

مشروع « واحة الامل» للفتيات المعنفات»
ما أهمية المشروع وماهي تفاصيله سؤال توجهنا به الى الاستاذ هاني الخوري عضو مجلس الادارة في الجمعية فقال: ‏
تعاني سورية حالياً من عدم وجود مراكز متخصصة بإيواء واعادة تأهيل ضحايا العنف من النساء والفتيات ويقتصر الامر حالياً على وجود مركزين في دمشق وفي عام 2005 قامت هيئة الاسرة باعداد مسودة الخطة الوطنية لحماية المرأة من العنف وتضمنت عدداً من الوسائل و الاجراءات للتصدي للمشكلة منها تأمين مراكز حماية للنساء المعنفات. وتحديد الاحتياجات. ‏
اهمية المشروع الحالي تنطلق من كونه الاول من نوعه في القطر الذي يقوم على حماية المرأة من العنف من خلال مركز ايواء متخصص في اعادة تأهيل ضحايا العنف ووجود مثل هذا المركز سوف يشجع ضحايا العنف على الاستفادة من خدماته عوضاً عن اللجوء الى الانحراف او الجريمة او الاستسلام... كما يتوقع ان يساهم المركز ولو بشكل غير مباشر في تسليط الضوء على مسألة العنف ويشجع جهات اهلية اخرى على تأسيس مراكز مشابهة في بقية المحافظات.
 طبعاً يتضمن المشروع اعادة تأهيل طابق بمساحة 1200 م مع فسحة سماوية ويتضمن قاعة رياضية واخرى لنشاطات حاسوبية وللاعمال النسوية وقاعة خاصة بالمكتبة والنشاطات التعليمية، وفي قسم آخر ثماني غرف نوم مع غرف للادارة وللرعاية الصحية وغيره ونتوقع ان يخفف المشروع من الآثار النفسية والاجتماعية للعنف على الضحايا من النساء ضمن مدينة دمشق وضواحيها بالاضافة الى التشجيع كما ذكرت وتسليط الضوء على المشكلة. والاهم ان تشعر المعنفة بإمكانية لجوئها لمراكز اجتماعية محترمة تحميها وتعالجها بشكل انساني اما المستفيدون من المشروع فهم الفتيات المعنفات والمطلقات بشكل قسري والفتيات القُصَّرْ المتعرضات للعنف ومن تحتاج لمأوى مؤقت وتتعرض لضغط اجتماعي، وطاقة الاستيعاب خمسين مقيمة. ‏

وضع استثنائي ‏
وفي لقاء مع الاستاذة رغداء الاحمد رئيسة المكتب القانوني في الاتحاد النسائي قالت لـ تشرين رداً على سؤال هل يكفي جمعيتين للتصدي لمشكلة العنف ضد المرأة قياساً للواقع والارقام. وهل تحل المشكلة. ‏
**-  الحالات التي تدرسها الجمعيات الاهلية في المجتمع الاهلي او الاتحاد النسائي هي الحالات التي لديها وضع استثنائي بمعنى انهن النساء اللواتي يتعرضن للعنف من محيط عائلاتهن والتي تضطر لترك المنزل. اما فيما يتعلق بالظاهرة كظاهرة هناك جهود كبيرة تبذل في اتجاه الوقاية والتوعية للمرأة والرجل والمجتمع. ولكن في النهاية مانتوجه لهم عدد قليل في محاولة للتخفيف من الوقوع في براثن العنف بأشكاله المختلفة. حينها يمكن تخصيص كم من الوقت والجهد والمال تجاه الحالات المتأذية. وامام الشريحة الاكبر مهمتنا التوعية العامة. ‏

*-  ماهي نسبة المعنفات لدينا وهناك دراسات صادرة عنكم كاتحاد؟ ‏
**-  اولاً دعونا نتفق على موضوع العنف وشكله لفظي جسدي جنسي نحن قمنا بدراسات لحالات معنفة وقمنا بتحليل الابعاد الاقتصادية والاجتماعية وغيره ثم قمنا مؤخراً بدراسة ثانية موسعة على مستوى سورية. ولم تكن النسبة كبيرة واقف هنا كثيراً امام الاعلام لأقول ليست بهذه النسبة الكبيرة او المرهقة وبشكل عام لاتتجاوز النسبة 12 بالمئة لهذه الحالات التي نعتبرها عنف. ‏

*- ولكن مازلنا نسمع بجرائم عنف وتحت مظلة القانون والعذر المحل والمخفف؟ ‏
**- دعيني اقول ان قانون العقوبات السوري من اقوى القوانين الزاجرة والمعاقبة لمن يعتدي او يتحرش او يغتصب اويخطف ولكن المرأة لاتلجأ للقوانين. ‏

*- ما الأسباب؟ ‏
**- اولاً التوعية القانونية غير كافية واقولها بصراحة رغم كل الجهات التي تعمل في التوعية، ولدينا بشكل عام كمواطنين جهل قانوني المهم ان تتعرف المرأة على حقوقها وتتمكن من ممارستها المشكلة ان المرأة التي يعتدى عليها لاتذهب الى المحاكم ‏

*- وماهي اقتراحاتكم؟ ‏
**- اولاً ان تكون هناك حالة من التشبيك بين كل الجهات الاهلية والرسمية التي تعمل في قضايا المرأة بشكل مخطط ومنسجم ومتكامل وليس مكرراً. لاختصار الجهد والوقت والمال.الى جانب مسايرة الاعلام لهذه التوجهات ومسايرة المناهج التربوية لهذا الاتجاه. ‏

من هي الجمعية الوطنية لتطوير دور المرأة ومادورها ونشاطها في حماية المعنفات سؤال توجهنا به الى السيدة رانيا الجابري رئيسة مجلس الادارة في الجمعية فقالت: ‏

**- اسست جمعيتنا عام 2004 بهدف نشر وتعزيز الوعي العام بدور المرأة وزيادة مشاركتها الفاعلة في المجتمع وفي عملية التنمية الشاملة وينصب التركيز على تعميق وعي المرأة السورية لاسيما في المجالات الاجتماعية والقانونية والصحية والمساهمة في رفع المهارات والخبرات في المجالات المتعددة والمساهمة في تقديم المشورة القانونية. والقيام بأبحاث ودراسات تتعلق بوضع المرأة وتفعيل دورها والتشبيك مع كل الجهات العاملة بقضايا المرأة الاهلية والرسمية. ورغم ان جمعيتنا فتية لكنها توفقت بعمل ميداني من خلال التشاركية مع وزارة الشؤون في ادارة معهد التربية الاجتماعية للفتيات في دمشق واخذ المعهد الجزء الاكبر من جهد جمعيتنا ووضعنا في تحد كبير تطلب أن نتطور بسرعة وننظم نشاطنا. وأعطتنا التجربة هذه الكثير من الخبرة في معالجة النشاط التنموي بالتعامل مع شريحة صعبة ومعذبة في المجتمع هي محصلة الاخطاء والتشوهات الاجتماعية فأكسبنا بعداً عملياً في قضايا المرأة واحتياجاتها. وجعلتنا نخوض بعمق في المشكلات الاسرية والمجتمعية. فلامسنا بعمق مشكلات الفقر والتشرد والتسول والدعارة وكيف يحكم المجتمع بقسوة على هذه الفئات المقهورة التي تحاسب على صعوبات اجتماعية اكبر من طاقتها وكانت حصيلة تجربتنا البدء بالتفكير بمشروع اكبر هو حصيلة حلم مجلس الادارة في الجمعية بإنشاء دار تحمي المعنفات فبدأنا بواحة الامل كملجأ للمعنفات ولمسنا التجاوب والدعم. ‏
طبعاًَ في بدء العمل بشكل رسمي مع المعهد قمنا كجمعية بدراسة اولية للوضع الحالي لتحديد الاحتياجات والتي نقوم حالياً بتلبيتها وتشمل النظافة وتحسين نوعية الطعام واللباس بالاضافة الى وضع مناهج تعليمية وتربوية ودينية وتوعوية وتدريبية مناسبة للفتيات بالاضافة الى برامج رياضية وتطوير للخدمات الطبية. والاهم هوتشكيل فريق عمل قانوني لمتابعة القضايا القانونية للفتيات داخل المعهد وخارجه. ‏على صعيد آخر قمنا بالعديد من المحاضرات والندوات وورش العمل والدراسات الميدانية وقدمنا عدة دراسات مهمة. منها دراسة وصفية لمراكز الايواء في دمشق لتحديد احتياجات الفتيات واعادة التأهيل واستخدمنا نتائج الدراسات في وضع النظام الاداري والتأهيلي النموذجي لدور الايواء، بالاضافة الى مشاركة كل الجهات العاملة سواء في ورش أعمالها أو مشاريعها الخاصة بالمرأة والفتاة. ‏

*- كجانب مادي واقتصادي يمكن تأمينه وتوفيره ولكن ماذا عن الجانب النفسي الاجتماعي للمعنفات كيف تتصدون للمشكلة كجمعية اهلية؟. ‏
**- في الحقيقة نحن نعمل على شقين الاول داخل المعهد موجه مباشرة للفتيات للجانب الاجتماعي والنفسي حاولنا وضع مشرفات اجتماعيات متخصصات وطبيب نفسي لتقويم كل حالة موجودة وايجاد الحلول المناسبة لها وعلى التوازي نعمل خارج أسوار المعهد مع الاهالي مباشرة عبر الحوار لاسيما اهالي الفتيات اللواتي تعرضن لمشكلة دون ذنب كحادثة اختطاف فتاة. ونحاول شرح الجوانب الاجتماعية والقانونية والانسانية لهم ونتوصل في الغالب للحلول. ‏
هذا على صعيد الاسرة مباشرة، ولكن مايحدث عموماً في المجتمع ان افتضاح الامر بين الناس او اعلامياً احياناً يعرض الفتاة للقتل والخطر من اجل ذلك نحاول كجمعية قدر الامكان التوعية. ‏
واريد أن اقول شيء... عندما دخلنا الى المعهد وتعرفنا عن قرب على الحالات تبين ان معظم الفتيات لاذنب لهن فعلياً... وحدثت الكثير من جرائم الشرف او تحت هذا المسمى وتبين لاحقاً الخطأ او تبرئة الفتاة... وغالباً مانسمع ذلك. ‏
على صعيد آخر لدينا فريق قانوني متطوع بالاضافة الى قاضية متطوعة يدرسون كل الحالات ويترافعون امام المحاكم دفاعاً عن الفتيات وقبل أيام زرنا السيد مفتي الجمهورية لبحث الموضوع (جرائم الشرف ) وكان ايجابياً جداً ومؤمناً بضرورة تعديل المواد القانونية التي تبيح القتل بالعذر المخفف والمحل وماشابه. واكد ان الاسلام لم يبح القتل ولاشيء لديه اسمه جريمة شرف وانما جريمة كأي جريمة يجب العقاب عليها. ‏

*- هل صدمتم بمقتل« الفتاة زهرة» التي تعرفتم عليها عن قرب ثم تزوجت؟ ‏
**- نعم صدمنا بجريمة القتل لفتاة عمرها 15 سنة كانت سابقاً موجودة في المعهد وبقيت مدة طويلة ثم تزوجت بحضور والدها... وقتلت على يد شقيقها. اين الشرف في قتل فتاة« خطفت» ولم تهرب مع احد، ثم زوجت. ‏

*- ماهي الصعوبات التي تواجهكم كجمعية في العمل؟ ‏
**- اهم صعوبة برأيي هو الوضع النفسي للفتيات انفسهن، حيث يحتجن لرعاية فائقة. في البداية اعتبرونا كمن يريد ان يحصل على مادة اعلامية او قصة ويذهبوا الآن بدأ الامر يتغير بعد الاستمرار في العمل معهم ولكن مازلنا نشعر بأنهم ورغم صغر اعمارهم لديهم نوع من الخوف من التعبير وتتفاجئين ان لديهم مواهب. ولكن نحاول من خلال الكوادر المتعددة المتخصصة الخاصة بالجمعية. تذليل العقبات وتهيئة الاجواء لتصبح اكثر دفئاً وتساهم في اعادة تأهيلهن وتعلميهن لمهارات معينة كما يرغبون. ‏
اكثر الحالات المعرضة للخطر هي التي لديها اعتداء وهي قليلة عموماً في المعهد وهناك حالات اخرى من تشرد وتسول وسرقة... تخرج ثم تعود ونعاني من مشكلة تأهيلهم بشكل مناسب يجعلهم يقلعون عن ذلك بسبب قصر المدة القانونية لهم. وحالياً نسعى للتنسيق مع الجهات القضائية لتأهيلهم بمدة مقبولة وكافية. ‏
ودعيني اقول بصراحة وجدنا كل الدعم من وزارة الشؤون الاجتماعية لعملنا واقتراحاتنا وفعلاً التشاركية قائمة بالفعل وليس بالقول. ‏
في البداية شعرنا بصعوبة ولكن الامر اختلف كثيراً واصبحنا اصدقاء للفتيات ونشعر بأن المعهد بيتنا. ولدينا اليوم اصرار اكبر وحافز اقوى للعمل من اجلهن ولغيرهن وبانتظار انشاء« واحة الامل» المكان الاكثر امانا وحماية للمعنفات وللرعاية اللاحقة لم تنته فترة حكمها. ‏
وجريمة زهرة التي حدثت موخراً جعلتنا نفكر مجدداً بإحياء حملة اوقفوا جرائم الشرف وجعلتنا نكفر بالتحرك جدياً على كل المستويات كي تكون هذه الفتاة آخر الضحايا ونأمل ان نتعاون مع الجميع لنستطيع فعل شيء ما سواء كانوا رجال الدين او القانونين او اعضاء مجلس الشعب او الناشطين في المجتمع الاهلي. ‏

فريال زهرة- (ريثما يتم إنصافهن قانونياً واجتماعياً.. واحة الامل «الملجأ» الجديد لحماية المعنفات.. )- هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته

جريدة تشرين (5/2/2007)

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6150
عدد القراء: 3985867



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.