SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


دراسة عن اتجاهات الشباب السوري: 82% يمتلكون الكفاءة والقابلية للتعلم طباعة أخبر صديق
لينا ديوب   
2007-02-09

أظهرت دراسة ميدانية قام بها الدكتوررياض العاسمي في كلية التربية بجامعة دمشق على عينة من الشباب في مدينة دمشقحول اتجاهاتهم نحو التحديث والتطوير وعلاقته ببعض المتغيرات النفسية والشخصية,أن النسبة الأعلى من العينة تميل نحو التطوير والتحديث.وقد ضمت عينة البحث (600)شاب وشابة من مدينة دمشق من شرائح مهنية متباينة (أطباء-مهندسون-طلبة جامعة-أعمال حرة-مدرسون منهم 358ذكورو 242اناث وأعمارهم من 20الى 40سنة قسمهم الى فئتين من 20-30ومن21-40سنةوبنسب33,1%منهم طلبة جامعات و11%أطباءو7,1%مهندسون و26,3%مدرسون و22,5%أعمال حرة,وكانت تسؤلات البحث ما نسبة انتشار أفراد العينة الذين لديهم مظاهر ايجابية للتحديث?وقد استخدم الباحث المنهج التحليلي الوصفي الذي يسعى الى معرفة اتجاهات الشباب نحو التطوير والتحديث والفروق بين الذكور والاناث والفئات العمرية والمهنية وعلاقة كل من المظاهر النفسية للتحديث بالشخصية ومفهوم الذات ومركز الضبط من خلال تناوله للمتغيرات المستقلة في علاقتها مع المتغيرات التابعة .‏

قام الباحث بعد ذلك بحساب درجات أفراد العينة الذين حصلوا على درجات مرتفعة على مقياس المظاهر النفسية للتحديث والتطوير والأفراد الذين حصلوا على درجات منخفضة في المقياس نفسه فوجد أن عدد الأفراد الحاصلين على درجات مرتفعة أي القابلين للتحديث 412شابا منهم 287ذكور و125اناث,بينما بلغ عدد الأفراد الحاصلين على درجات منخفضة في المقياس نفسه ا88 شابا بينهم 71ذكور و117 اناث,وكان المقياس في ذلك هو الاجابة على أسئلة تضم الأبعاد التالية:تقبل الخبرات,الانفتاح الفكري,النزعة الديمقراطية,الانضباط والتوقيت,التخطيط والتنظيم,الكفاءة والقابلية للتعلم,والحس الرقمي,أسلوب المعيشة.حيث يطلب من أفراد العينة أن يحددوا اجاباتهم على كل عبارة من خلال اجابات متدرجة تبدأ بنعم ثم الى حد ما ثم لا.‏

وتشير الدرجة المرتفعة في هذا المقياس الى أن صاحبها لديه القابلية لتقبل الأفكار الجديدة و القدرة على تنظيم الوقت والحس الرقمي المتميز والكفاءة والقابلية و التخطيط,اضافة لتمتعه بأسلوب توافقي بالحياة يتناسب مع المستجدات اليومية,بينما تشير الدرجة المنخفضة الى عكس ذلك.وقام الباحث بالتأكد من النتائج على 150 شاب وشابة من نفس العينة الرئيسية بهدف التعرف على الصدق والثبات باستخدام معامل الاتساق الداخلي لكل بعد من أبعاد المقياس فوصل الى النتائج التاليةأن 86% لديهم تقبل خبرات,و76%لديهم انفتاح فكري,و83%لديهم نزعة ديمقراطية,و76%لديهم انضباط وتوقيت,و71%لديهم تخطيط ونظام,و82%لديهم كفاءة وقابلية للتعلم,و69%لديهم الحس الرقمي,84% لديهم أسلوب الحياة التوافقي.‏

وقد ضمت الدراسة مؤشرات أخرى كالنظرة الى النفس أي مفهوم الذات,وربطها الباحث جميعا بمقياس المظاهر النفسية وبينت النتائج أن الغالبية من العينة لديهم القابلية للتطوير والتحديث ويمتازون بالتفتح الفكري والرغبة الدائمة بالتعلم,كما تبين أنه كلما كان الفرد يحمل انطباعا ايجابيا عن نفسه كلما كان أميل للتطوير والتحديث واتسم بالموضوعية في معالجة القضايا المهمة وأميل لتحمل المسؤولية الاجتماعية,بينما الانطوائيون ليس لديهم أفكار تجديدية.أيضا الفرد المتقبل لذاته يتمتع بمفهوم ايجابي له ولغيرهو أكثر استعدادا للعمل للمنفعة العامة.‏

أما فيما يتعلق بالفروق بين الذكور والاناث فقد حملت بعض التناقض لأن الباحث فسر تفوق الذكور نحو الميل الى التطوير والتحديث الى العوامل الثقافية والاجتماعية حيث تعاني الاناث في مجتمعاتنا الى الانتقاد اللاذع لسلوكهن و أفكارهن التحررية التي تتعلق بأسلوب حياتهن اليومية و والمستقبلية مما يؤدي لكبت أفكارهن مقارنة بالذكور وعاد لقول أن الفتاة هذه الأيام تصل الى أعلى مستويات التعليم.‏

كما بينت النتائج أن هناك تبايناً في الاتجهات نحو التطوير والتحديث بين الفئات المهنية والعلمية فقد كان الأطباء بالمرتبة الأولى والطلبة في الترتيب الثاني و المعلمون بالثالث والمهندسون بالرابع والمهن الحرة غير العلمية بالترتيب الأخير.‏

لقد ضمت الدراسة مؤشرات كثيرة أخرى لا يتسع المجال لذكرها الا أنها تؤكد وجود الميل عند شبابنا نحو التطوير والتحديث الا أنها طالبت باجراء دراسات حول الاتجاهات العقلية نحو التحديث والتطوير الاجتماعي وكيفية تعديلها,كما طالبت بالاهتمام بالصحة النفسية للشباب لما لها من أثر على عملية التطوير والتحديث,كماأشارت بدور الارشاد والتوجيه النفسي في نشر الوعي النفسي حول قضايا التحديث في المجتمع.


لينا ديوب- (دراسة عن اتجاهات الشباب السوري:  82% يمتلكون الكفاءة والقابلية للتعلم)

جريدة الثورة (7/2/2007)

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3583613



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.