|
باسم مالك سليمان
|
|
2007-02-06 |
1- من كم يوم أقدمت فتاة على قتل والدها بعد محاولة الاعتداء من قبله عليها! قانونياً تستفيد الفتاة من الدفاع المشروع عن النفس!
ولكن لن تستفيد من المواد 548 – 192 المتعلقات بـ"الشرف"! كون شرفها ملك غيرها من عامود النسب وما شابه! والدليل في بلاد العرب، أنه في الإمارات يحق للفتاة ترقيع شرفها بعملية جراحية، ودون مخالفة القانون، واعتباره خداعاً الغير إن وافق الولي على ذلك! 2- ثقافة الزواج لدينا لها مقوماتها ووسائل تحققها. فهي بحق مؤسسة تنظمها القوانين وترعاها وتصدر التسهيلات والمعونات والإعفاءات لكي تنجح وتقوم بعملها. هذا من الناحية "التنظيرية"! ولكن، على صعيد التطبيق الذي هو الحد الفاصل، يظهر الجانب الآخر للزواج. ألا وهو الطلاق. وهو مؤسسة تأكلها البيروقراطية والروتين وأعراف عصملية وسوء نية واتهام مبطن وضياع أولاد ما بين زوجين أعلنا مقولة: يا أنا يا أنت! ورغم وجود طرفي المعادلة، لا نجد من يهتم ويشرعن العلاقة، في ما بعد، بين الزوجين.. ويقدم لهما النصح ويعمل على تحسين رؤية المجتمع للوضع الجديد. فالمعادلات لدينا تتم وتعيش بجانب واحد: يمين لا يسار له! 3- دراسة جديدة تؤكد تنامي حالات التحرش من قبل الرجال بمصر بالنساء من أي عمر ومهما كان اللباس سواء كانت سافرة أو محجبة أو منقبة! ودراسة أخرى تقول أن عدد المحجبات قد تجاوز 90%! وقاعدة شرعية تنص أن حجاب المرأة ستر لها! وحجرة رجعية تفوهت أن البيت للمرأة! ومن كل هذه المقدمات نخلص، وبلا سوء نية، أي مع حسن النية، رغم أن "حسن" و"سوء" هما من بطن واحد! أن هناك مؤامرة خفية لتسد جميع الطرق بوجه المرأة.. وحتى لو لبست طاقية الإخفاء! أنه: لا مكان لك في مجتمعنا العربي إلا في البيت! فنحن مجتمع رجال.. ورجال.. وبس..
باسم سليمان – زاوية "كيفنا"- (المنطق في بلاد العرب) |