|
جامعاتنا العربية.. إلى أين؟! |
|
|
|
سلطان الفواز
|
|
2007-02-06 |
بسم الله الرحمن الرحيم: تعد جامعتنا العربية قد خرجت في السنوات السابقة ملايين الطلاب على شهادات عالية المستوى بكلوريوس وماجستير وأيضاً دكتوراه..
خرجت كم هائل من الطلبة ولكن هل لهم وظائف مظمونة مستقبلية؟؟ يكون المتخرج على قائمة الانتظار بعد خمس سنوات، أو بالأحرى بعدما يغزوا الشيب رأسه واعجباه! في الشهران الماضيان قامت الدول الأوربية بترتيب الجامعات على حسب كفائتها فلم نجد أي جامعة عربية في قائمتهم هذا يعد من سوء التنظيم سواء كان في التعليم الجامعي أوفي تخطيط المباني الجامعية. على سبيل المثال بما أنني طالب في جامعة الملك سعود التي يجب عليها دخول الترتيب العالمي في الجامعات حتى وإن نالت آخر المستويات. جامعة الملك سعود في تخطيط المباني يجب على القاعات أن تكون بعيدة عن الضوضاء ولكن في مبنى اربعة لكلية العلوم سبع قاعات تحتها مواقف السيارات. وهذا جزء من المباني الباقية التي قد تكون بجانب مواقف السيارات, تأتي في الصباح الباكر قبل دخول الدكتور المحاضر الذي يتوجب عليه يكون في منتهى الأخلاق مع طلابه فنجده عكس الكلام وأيضا يقوم بطرد نصف طلاب القاعة ويعطي المحاضرة وهومتعذر في إعطائها شخصياً أي ليس له نفس في إعطائها. فكيف للطلاب أن يستوعبوا من دون مدرس خصوصي قد يكون قريب الدكتور. فأهلاً جامعات!! من المدرسة يتخرج الطالب عندنا وهولا يحسب 1+1 إلا بالآلة الحاسبة! فلذلك إنعدم التأسيس البدائي من في الطلاب من قبل المدرسين. فأين وزارة التعليم من هذه الأمور يا سادة؟ وهذا يعد من أسباب ما قد قيل عنا بالعالم الثالث.. فهل نحن علم ثالث؟!
سلطان الفواز- (جامعاتنا العربية.. إلى أين؟!)-
هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته
|