SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


حكاية رجل: هل هكذا تكون الزوجات؟ طباعة أخبر صديق
أ - ب   
2006-03-19

خاص: "نساء سورية"

لأسباب خاصة تتعلق بالكاتب، تم تغيير الاسم الحقيقي إلى اسم مستعار. وهذه قضية مطروحة للنقاش..- نساء سورية

أنا رجل يحمل شهادة جامعية، وأتكلم لغتين. ولدت في إحدى الدول العربية، وكبرت ودرست في إيران حيث تزوجت سيدة إيرانية. عندي بنت عمرها 8 سنوات.
زوجتي تحمل شهادة جامعية وتعمل في إحدى كليات الجامعة في طهران. ومضى على عملها نحو 5 سنوات. وتحب عملها كثيراً فهي تلقى الكثير من الاحترام من الطلبة والمثقفين.
زوجتي تكذب كثيراً وبسهولة. وأنا أعتقد أن الكذب قد يفيد أحيانا في الحياة الزوجية. لكن الكذب المستمر بمبرر ودون مبرر يهدم الحياة الزوجية، ولا يمكن لأحد أن يتقبله.
تعتقد زوجتي أن راتبها يخصها وحدها. وهي حرة في التصرف فيه. ويمكن لها أن لا تصرف منه في البيت قرشا واحداً. بل يجب على الرجل أن يتحمل كامل مصاريف البيت والحياة وكل ما تحتاجه العائلة!
يعني أن الشراكة بين الزوج والزوجة صارت شراكة في السرير والبيت وتربية الأطفال وغيرها.. باستثناء أن تكون شريكة في تحمل المصاريف المختلفة! بل تكدس نقودها في البنك! ومبررها في ذلك أن الرجل إذا توفرت لديه نقود إضافية سيسارع إلى الزواج من امرأة أخرى!
هذا غريب! فإذا كانت المرأة شريكة لزوجها في الحياة، وتؤمن له الاحترام والسعادة، فلماذا سيفكر في الزواج من امرأة أخرى! وما دمت أنا المعني بالأمر، فإن زوجتي تعرف أنه لم يكن لي يوما أية انحرافات أخلاقية. ولم أعاشر النساء غير زوجتي أبداً. فأنا أقدس الحياة الزوجية.
بل إنه في المجتمع الذي عشت فيه، لكل شاب حياة عاصفة، والجميع يعاشر البنات ويرتكب الأخطاء والمنكر.. ويبرر ذلك بأنها ضرورات فترة الشباب! بل يرون أنه على الشاب أن يقوم بمثل هذه الأفعال حتى يكون سليما وطبيعياً ويتمكن من التفكير دون أن تضغط عليه الشهوة..
وفي هذا المناخ حافظت على نفسي عفيفاً حتى الزواج (وكان عمري 30 عاماً)، ولم أرتكب أي نوع من هذه الأنشطة. فأنا أعتقد أن العدالة بين الرجل والمرأة تتطلب أن يكون الرجل في نفس الوضع الذي يطالب المرأة أن تكون فيه. وما دمت أريد امرأة بكرا لم تمارس الجنس قبل الزواج، فيجب علي أن أكون أنا كذلك. وأعتقد أن على الآباء والأمهات أن يربوا أولادهم على هذه المفاهيم سواء كان الولد ذكرا أم أنثى. فالسلامة الروحية والجسدية يجب أن تصان للجميع.
وربما تسببت لي هذه القناعة ببعض المشاكل في الفترة الأولى لزواجي. فقد دخلت الزواج دون أية خبرة أو معرفة كافية بما يجب أن أفعل. وكيف يجب على الرجل أن يعامل المرأة.. ولم تكن زوجتي أفضل حالاً مني. فهي أيضا لم تكن تعرف كيف تتعامل مع الرجل، ولم تمتلك الدراية الكافية في ذلك. فصارت تتصرف بطريقة غير مناسبة.. وتكرر مواقفها هذه حتى صارت سلوكا عاديا عندها دون أن تهتم بما تراكمه من أخطاء في علاقتنا. وبصراحة فقد دفعني ذلك إلى التهديد بالقوة حتى أتمكن من تعديل بعض تصرفاتها تجاهي.. فقد كنت أصرخ عليها أحيانا.. وأحيانا استعملت العنف فعلاً. والذي جرى أنها صارت تهددني وتحاول أن تضربني، وتضيق علي سبل الحياة بشكل مستمر. بحيث لم أعد أشعر بأي أمان أو استقرار أو راحة في البيت. خاصة خلال السنة الأخيرة التي كانت مليئة بسوء المعاملة.. حتى وصل الأمر بها إلى منعي من التكلم مع ابنتي دون حضورها. ولا تسمح لي طبعا ان اخرج معها حتى إلى الزقاق! ودفعت ابنتي إلى أن تخاف مني كنتيجة لخوفها من أمها إن هي تواصلت معي!
وهناك مشكلة أخرى هي العلاقة الجنسية مع زوجتي. فأنا احتاج إلى أن أمارس الجنس معها أكثر الأيام. لكنها دائما تمتنع عن ذلك وتقول أنني أؤذيها. بل حتى حين نمارس الجنس معاً، سرعان ما تطالبني بأن أسرع وأنتهي من ذلك.. وتقول: أكلم عملك بسرعة واخرج!
وهناك مشكلة أخرى أنها تريد طفلا ثانياً. بينما أخاف أنا من أن أنجب طفلا آخر في ظل هذه الظروف. رغم أنني أحب الأطفال وأتمنى أن يكون عندي أكثر من طفلين. خاصة لأجل ابنتي التي لا أريد لها أن تكبر وحيدة.
ربما يجدر بي ذكر أنه قبل نحو ثلاثة سنين فكرنا أن ننجب طفلا آخر. لكن بسبب مشاكل مرضية عند زوجتي ولد طفلها ميتاً. وهذا ما سبب لها مشكلة نفسية. وهي تتهمني أنني أنا السبب في ما جرى! مع أنها لا تقول لماذا أنا هو السبب!
ومن جهة أخرى، أنا أحب السفر جداً. لكن زوجتي تعقد السفر دائما. فهي تحمل من الأغراض حين تسافر بحيث نبدو كأننا ننتقل وليس نسافر لبضعة أيام!
أنا أحب زوجتي، حتى أنني اشتريت بيتا قرب الجامعة حيث تعمل لكي أوفر عليها مشقة الطريق. الأمر الذي زاد من بعد عملي أنا عن البيت. كذلك اشتريت لها سيارة وهاتف جوال لأدعم مكانتها الاجتماعية في عملها، خاصة أنه في الجامعة.. لكن ذلك كله لم يساهم في تحسن علاقتنا.
في السنين الأخيرة حاولت أن أستعين بأهلها، فتحدثت مع أبيها وأحد أقاربها.. لكن التحسن يستمر لأيام سوى تعود الأمور كما كانت..
هذه الحالة دفعتني إلى البحث عن نقل عملي من إيران إلى سورية متأملا أن يساعد البعد على تحسين الأمور. لكنني رجعت في زيارة بعد أشهر ولم ألاقي سوى الصدود والشجار لأنني قصّرت في الاتصال هاتفيا بها. رغم أنني أخبرتها مسبقاً أنني لن اتمكن من الاتصال خلال فترة من الزمن.
هذه هي مشكلتي. وأنا بحاجة الآن إلى زوجة، بحاجة إلى علاقة مناسبة ومريحة، وبحاجة إلى ممارسة الجنس... ولا أريد أن أضطر إلى سلوك لا أرضى عنه.
البعض نصحني أن أتزوج مرة ثانية.. وأنا متردد. فأنا أحب زوجتي وأريدها.. لكن أريد معها حياة مستقرة وسعيدة...

8/12/2005

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4038190



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.