|
تجربة "موقع نساء سورية " نحو تغيير القانون المتعلق بجرائم الشرف في ورقة عمل د- كريم أبو حلاوة |
|
|
|
رهادة عبدوش
|
|
2006-03-19 |
خاص: "نساء سورية" في دراسة للدكتور كريم أبو حلاوة وفي إطار التعرف على تجربة المجتمع الأهلي في سورية نحو تعديل القوانين الخاصة بالأسرة تم التطرق إلى تجربة موقع نساء سورية في حملته الوطنية لإيقاف ما يسمى جرائم الشرف وإلغاء المواد القانونية التي تحل من العقاب أو تخففه في قانون العقوبات السوري مؤكدا أن المادة "548" من قانون العقوبات تنتقص من مكانة المرأة حيث تعاقب كمجرمة وتحاكم أمام محاكم الجنايات في حال ارتكبت فعل القتل بحق زوجها أو أحد الذكور من الأصول أو الفروع أو الأخ إذا رأت أحدهم في وضع مريب مع امرأة في حين يحل الرجل من العقاب إذا قتل المرأة قريبته في الحالة نفسها بحجة دفاعه عن الشرف وهذه المادة تتجاوز أيضا المادة الأولى من الإعلان العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة الصادر عن الأمم المتحدة عام 1993 والذي يشمل مختلف أشكال العنف الأسري وجرائم الشرف وأشكال التمييز ضد المرأة وحرمانها من حقوقها الأساسية. وتضمنت الورقة أيضا ما قام به الموقع من نشر وعرض لوثيقة وطنية تتضمن إدانة لهذه الجرائم ومطالبة بإلغاء تلك المادة والتي وقع عليها أكثر من (8400) مواطن ومواطنه بينهم أعضاء من مجلس الشعب وتضمنت ذكر الندوات التي عقدها الموقع حيث خصصت إحداها بأعضاء مجلس الشعب لمناقشة هذه المادة حضرها (15) عضو وعضوة بالإضافة إلى عدد من الندوات كندوتين تلفزيونتين.منوها إلى أن فعاليات هذه الحملة ستختم في النصف الثاني من كانون الأول 2005 بندوة موسعة خاصة بأعضاء مجلس الشعب وتقديم الملف كاملا إلى كل من رئيس الجمهورية ومجلس الشعب ورئاسة مجلس الوزراء ووزارة العدل ونقابة المحامين ووسائل الإعلام.هذا وقد تطرق أيضا إلى تجربة رابطة النساء السوريات في تعديل قانون الجنسية وتجربة المبادرة الاجتماعية في تغيير قانون الحضانة بهدف إبراز مساهمة التنظيمات الأهلية في سورية في عملية التنمية البشرية والتي تحتاج إلى مزيد من التنسيق والتعاون بين كافة الجهات المعنية بالشأن التنموي والى عدد من الإجراءات كتحديث القوانين الناظمة للعمل الأهلي وتوفير الكفاءات البشرية للمنظمات والتخلص من المعوقات والمشكلات التي تواجه عمل التنظيمات لعلها تصبح شريكا حقيقيا في عملية التنمية والإصلاح الاقتصادي.وبعرض هذه الورقة ضمن فعاليات احتفالية يوم الأسرة العربية والتي أقيمت بدمشق برز التساؤل عن مدى تجاوب الحكومة مع مطالب الجمعيات الأهلية وهل ستبقى مجرد محاولات من طرف واحد؟ وهل ستقوم الحكومة بمد يدها نحو الآخر نحو شراكة حقيقية لهدف واحد هو لتنمية البشرية والتطور؟أخيرا بالرغم من عدم التغيير للقوانين أو تعديلها بحسب ما يأمل به المجتمع الأهلي في سورية يبقى الأمل بيوم أفضل لبلد يستحق الأفضل.11/12/2005
|