|
عن جمعية حماية البيئة السورية |
|
|
|
الدكتور غسان شاهين
|
|
2007-02-05 |
تعتبر هذه الجمعية التي تأسست في عام 1992 رائدة المنظمات البيئية غير الحكومية التي تُعنى بحماية البيئة والحفاظ على الثروات الطبيعية في سورية. الأهداف الرئيسية للجمعية : إن الغاية الأساسية لجمعية حماية البيئة السورية كمنظمة غير حكومية هي : * الارتقاء بوضع البيئة وتعزيز ودعم إجراءات وبرامج حماية البيئة والحفاظ على الطبيعة وصيانتها والتخفيف من عوامل التلوث والأخطار المحدقة بالمحيط الحيوي المحلي والعالمي. * الاستثمار والاستفادة المتبصرة والحكيمة وبعيدة النظر للمصادر الطبيعية الوطنية، والاعتماد على وسائل وطرق الإنتاج السليمة والرؤوفة بيئياً، ومراعاة أسس التنمية المستدامة في أي خطط أو مشاريع صناعية. * حماية ما تبقى من غابات، حيوانات ونباتات مهددة بالزوال والفقدان من سجل التنوع الحيوي الوطني والدفاع ما أمكن عن المناطق الطبيعية المتبقية ذات الغنى التضاريسي والبيولوجي واعتبارها كمحميات يجب الحفاظ عليها للأجيال المستقبلية. * توعية الناس لاعتماد أساليب حياة ومعيشة سليمة بيئياً ولا تضر أو تلوث محيطهم الذي يعيشون فيه. * التنبيه والتحذير من كثير من الأخطار البيئية والصحية المترتبة والمرافقة لاعتماد بعض التقنيات والتجهيزات الحديثة. التركيز على الأمور التالية في المرحلة القادمة : 1- التقنين والترشيد والاستعمال الواعي لمصادر الطاقة، والتأكيد والتشجيع على استعمال مصادر الطاقة المتجددة والتقنيات البديلة. 2- التأكيد على أهمية وسائل النقل العامة في تخفيف الازدحام المروري وتلوث البيئة ومناشدة الجهات المسؤولة لاعتماد الغاز الطبيعي كوقود لمحركات وسائل النقل العامة خصوصاً في المرحلة الأولى. 3- التشديد على أهمية التخلص نهائياً من إضافات الرصاص إلى مركبات البنزين، والتأكيد على ضرورة إنتاج المازوت وفق المواصفات العالمية بحيث يكون احتراقه تاماً، لا يعطُّل محركات المركبات و لا يعطي النواتج الخطرة التي تلوث البيئة على نطاق واسع وتؤذي صحة الإنسان وتكلف الدولة المليارات لعلاج الأمراض الناجمة عن تلوث الهواء. 4- الحفاظ على التنوع الحيوي في سورية كأولوية من أولويات الاستراتيجية البيئية الوطنية، والتأكيد على صيانة وحماية الغابات والشواطئ، وتوفير شروط المأوى وظروف الحياة المناسبة للأنواع المهددة بالانقراض سواء في المحميات أو خارجها. 5- المساهمة في إدخال مفاهيم الزراعة المستدامة بيئياً، بما تشمله من منع حراثة البادية ومناطق النباتات الرعوية ومناطق الغابات والموائل الحيوية، وتخفيف أعباء التلوث الناجم عن الاستعمال المفرط للأسمدة الزراعية على الأنهار ومصادر المياه الجوفية، ومراجعة شاملة لأساليب وطرائق استخدام المبيدات الكيماوية. 6- خلق أنماط استهلاك صديقة للبيئة بما للكلمة من معنى، وهذا يشمل تعزيز ودعم إجراءات ووسائل تدوير القمامة (إعادة استعمال المواد القابلة للاستفادة منها)، طرق التخمير للمخلفات العضوية المنزلية في الأرياف لاستعمالها كسماد، تشجيع استعمال اللصاقات البيئية على المنتجات الغذائية المعلبة (التي تراعي الشروط والمتطلبات البيئية في إنتاجها ومكوناتها) , والتوعية بأخطار الإسراف والهدر والتبذير في سلوكية فئات المجتمع ذات التوجه أو النمط الاستهلاكي الغير مراعي للشروط البيئية والذي يخلِّف الكثير من القمامة والفضلات. النشاطات التي يجب القيام بها من أجل تحقيق الأهداف السابقة : * تحرير نشرة غير دورية تصدر عن الجمعية تضم دراسات، مقالات، ومواضيع ذات أهمية عن بيئة سورية.. * العمل على زيادة الوعي والإدراك والثقافة البيئية لدى فئات المجتمع عبر تأليف، إعداد، طباعة، توزيع نشرات، كراسات، كتيبات، ملصقات، كتب لإيضاح المفاهيم والقضايا البيئية بشكل مبسط. * تنظيم ورعاية حملات ومشاريع تحت عناوين وأهداف مختلفة ذات علاقة بالبيئة. * تنظيم وإقامة دورات، ندوات، اجتماعات، لقاءات عامة. * أخذ المبادرة وتقديم اقتراحات وتوصيات، واعتماد موقف ثابت من مواضيع بيئية راهنة على المستوى الوطني والمحلي، والتأثير على اتجاهات ومواقف صانعي القرار نحو احترام وتلبية المتطلبات والشروط البيئية في كل مجالات ونشاطات المجتمع. لمحة عن بعض نشاطات وفعاليات جمعية حماية البيئة السورية لقد قامت جمعية حماية البيئة السورية وبجهود رئيسها الدكتور غسان شاهين وتعاون أعضاء مجلس إدارتها بالعديد من المشاريع والحملات والبرامج التي تهدف لتحقيق أهداف وخطط الجمعية الواردة في نظامها الداخلي وقرار إشهارها، ويمكن إيجاز بعض المشاريع الرئيسية التي نفذتها الجمعية في الفترة الماضية والتي بدأت بتنفيذها : • تم تنظيم مسابقة لرسوم الأطفال دون الخامسة عشر من العمر تحت عنوان(البيئة كما يراها ويتمناها الأطفال) وكانت بهدف تكوين جيل أكثر وعياً واهتماماً بالمحافظة على نظافة البيئة وتغيير الأنماط الاستهلاكية والسلوكية الخاطئة السائدة في المجتمع، وتقريب الأطفال من الطبيعة وجعلهم يحافظون على سلامتها وتشجيع مواهبهم الفنية حيث اشترط أن يكون موضوع اللوحة مستقى من مشاهد البيئة و الطبيعة المحلية والأخطار والملوثات التي تهددها، أو انطباعات وتصورات الطفل عنها وأيضاً كيف يتمنى أن تكون بيئته المحيطة به، ويمكن أن يتناول جانباً أو أكثر من نواحي تدهور البيئة في المدينة أو الريف وتم التنسيق مع وزارة التربية ومديريتها في دمشق ووزارة الإعلام لضمان مشاركة تلاميذ المدارس في مرحلة التعليم الأساسي، إضافة إلى المشاركين المستقلين وكانت الاستجابة جيدة و مشجعة وتم اختيار الفائزين بالتعاون مع منظمة الطلائع وأقيم حفل لتوزيع الجوائز على الفائزين برعاية وحضور المحافظ وأمين فرع الحزب في مدينة دمشق ومدير عام الهيئة العامة لشؤون البيئة وممثلي الجمعيات البيئية والمهتمين بالبيئة وأهالي الأطفال والمواطنين وتم افتتاح معرض فني مرافق للوحات المشاركة في مكتبة الأسد بدمشق. • تم تنظيم مسابقة للتصوير الفوتوغرافي (الضوئي) حول مواضيع وقضايا وشؤون البيئة وتلوثها والأخطار التي تتهددها من كافة النواحي وذلك تحت عنوان (اضبط عدسة كاميرتك على بيئتك المحلية) وكانت مفتوحة لكافة الأعمار والمهن وفئات المجتمع وللمشترك حرية اختيار موضوع اللقطة أو الصورة الفوتوغرافية شرط أن يكون لها علاقة بموضوع المسابقة ألا وهو (البيئة المحلية) وقد شارك في المسابقة عدد كبير من المهتمين من العديد من المحافظات وقد أقيم أيضاً حفل لتوزيع الجوائز ومعرض فني للصور الفائزة في مكتبة الأسد، وقد طبعت صور الأعمال واللوحات والصور الفائزة في دليل أنيق بالألوان تم توزيعه على الحاضرين وعلى عدد كبير من المهتمين بمشاهدة أعمال المشاركين إضافة إلى عدة مئات من المدارس في مدينة دمشق، وقد حظيت التظاهرتين بتغطية إعلامية وصحفية ونالت إعجاب الكثيرين ممن شارك أو حضر الحفل والمعرض المرافق. • تم تنظيم وإقامة حملة للتشجير والنظافة في بلدة صيدنايا القريبة من دمشق في شهر نيسان الماضي وبالتعاون مع محافظة ريف دمشق، مديرية البيئة في ريف دمشق، مجلس البلدة والفعاليات الأهلية و الرسمية وقد شهدت الحملة إقبالاً ومشاركة من طلاب المدارس والأندية الكشفية والفعاليات المختلفة في البلدة حيث شارك الجميع في زرع شتلات الأشجار في الحديقة المنشأة حديثاً في مدخل البلدة، وقام المشاركين والذين جرى توزيع قمصان (تحمل شعار الجمعية والجهة الراعية) وقبعات وكفوف وأكياس لجمع القمامة، قاموا بحملة تنظيف وجمع للقمامة والنفايات الملقاة في بعض الأماكن وتسليمها لسيارة النظافة والترحيل الخاصة بالبلدية، وعقد اجتماع شعبي مفتوح بين أهالي البلدة والمسئولين الحاضرين في صالون المناسبات جرى فيه نقاش مفتوح وتبادل لوجهات النظر والآراء حول مشاكل البلدة البيئية والحلول المرجوة والمقترحة، وكان قد جرى استقبال شعبي ومسيرة مع موسيقى الكشافة للزوار والمدعوين والذين بضمنهم أجانب وهيئات دولية، وفي نهاية الحملة تم تنظيم جولة سياحية للزوار إلى الأماكن والمقاصد الدينية والتاريخية المشهورة في البلدة وأقيم غداء على شرف الحضور في أحد مطاعم المنطقة المعروفة، وكان قد تم القيام بحملة إعلامية وتعريفية مرافقة تمثلت في بوسترات تعريفية بالحملة والبلدة وبروشور(مطوية) حوت أهداف الحملة ومشاكل البلدة البيئية إضافة إلى معلومات عن أهمية موضوع القمامة ودور السكان في هذا المجال وأهمية عملية الفرز والتدوير على البيئة، وأيضاً جرى طباعة وتوزيع كتيب سياحي تعريفي بالبلدة ومعالمها الأثرية والدينية وباللغتين العربية والانكليزية على الزوار المحليين والأجانب، هذا إلى جانب ملصق حمل شعار الحملة وقمصان (فانيلات) وطواقي وغيرها من مستلزمات ومتطلبات الحملة التي جرى توزيعها مجاناً على المشاركين. • أقيمت حملة توعية وتثقيف ونشر للمعرفة والرسائل البيئية بين مختلف شرائح المجتمع السوري تمثلت في بوسترات أو ملصقات حائطية ملونة (عشر بوسترات) بقياس 50X70 cm وبطباعة وتصميم أنيق وتحت عشر عناوين بيئية مختلفة وقد وزع الآلاف من البوسترات المختلفة المضامين على الدوائر الحكومية، الوزارات، الشركات العامة والخاصة، المدارس، المعامل، الهيئات الصناعية و التجارية والسياحية، المراكز الخدمية وغيرها الكثير من الفعاليات الأهلية والمنظمات الشعبية في سورية وتهدف هذه الملصقات إلى توعية الناس من مختلف الفئات الاجتماعية والمهنية إلى ضرورة الاهتمام بجوانب تدهور البيئة بكافة نواحيها وهي تحفز وتحرض من يشاهدها ويقرأها إلى التفكير والتأمل في كل موضوع من العناوين الرئيسية العشرة التي تم تناولها في هذه الحملة. • دخلت الجمعية كشريك مع منظمة ايطالية غير حكومية هي منظمة البحوث والتعاون في مشروع فني ثقافي ممَّول جزئياً من بعثة الاتحاد الأوروبي بدمشق تحت عنوان (الحوار المتوسطي – البيئة من خلال الفن)تضمن مسابقتين إحداهما للفنانين السوريين الشباب في مجال التصوير الضوئي والثانية في مجال القصص المصورة ويدور موضوعهما حول البيئة المحلية بجوانبها الإيجابية والسلبية وكانت الأهداف العامة للمشروع هي 1) تحسين أو تعزيز التقبل والتذوق الفني لدى المواطنين السوريين : حيث أن التذوق أو الحساسية الفنية تجاه الفن التشكيلي (بكافة أدواته وأساليبه) والنشاطات الثقافية عموماً في سورية ما زالت محدودة بفئات صغيرة من المجتمع وخاصة الطبقات الغنية والمتوسطة، حيث الفنانين (الرسامين والمصورين) يشعرون بالتردد، الحياء وقلة الإقدام والثقة بالنفس خارج المدن الكبرى، والمشروع سوف يساهم في جعل الفن متاحاً لجمهور أوسع، ويزيد من قدرة الوصول والمشاركة بالنشاطات الثقافية لشرائح أوسع من المجتمع السوري. 2) تقوية وتمكين الصلات والروابط بين الفنانين في سورية : إن النشاطات الثقافية في سورية تحتاج إلى الدعم من مجتمع أو اتحاد قوي لفنانين سوريين قادرين على إثبات وجودهم كأعضاء فعَّالين في مجتمع حوض المتوسط، والمشروع سيساهم في تقوية وتمتين العلاقات بين الفنانين المعروفين على الساحة الفنية وبين الفنانين حديثي الظهور مما يساعد في بناء الحوار والتعاون المشترك. 3) زيادة فرص التبادل الثقافي بين الفنانين في دول المتوسط : فالمشروع سوف يساهم في زيادة الفرص للفنانين السوريين لمقارنة أنفسهم ونتاجهم الفني مع نظرائهم في دول المتوسط وأوروبا، علاوة على ذلك سيساهم في تحسين معرفة وإطلاع الجمهور الأوروبي والمتوسطي على الثقافة السورية المعاصرة. اما الهدف الخاص للمشروع فكان : دعم نشاط الفنانين السوريين حديثي الظهور (الجديدين على الساحة) والمساعدة على انخراطهم وتكاملهم في المشهد الفني السوري والمتوسطي، فالمشروع يهدف لتعزيز القدرات الإبداعية والابتكارية لدى الفنانين الجدد ودعمهم في مسعاهم للتغلب على العقبات والقيود التي تصادفهم، وأيضاً الغاية من المشروع هي مساعدة الفنانين الشباب في المسائل المتعلقة بعرض أعمالهم وضمان أن يتم مشاهدتها في سورية ودول أوروبية وإعطاء الفرصة لهم للحصول على عائد مادي من بيع أعمالهم الفنية. و قد تم اختيار الأعمال الفائزة وطبعت صورها في دليل ملون مع صور الفنانين المشاركين ولمحة عن مؤهلاتهم وباللغتين جرى توزيعه في سورية وفي بلدين أوروبيين هما إيطاليا وإسبانيا حيث سافر الفنانين الفائزين في جولة لأسبوع إلى هاذين البلدين شاهدوا فيهما معالم فنية، تاريخية وسياحية هامة وكانت بمثابة مكافأة لهم على فوزهم بالمسابقتين، وكان المشروع تجربة في التعاون الأوروبي-السوري في مجال فني–ثقافي–بيئي مميز. • فازت الجمعية بعقد مشروع مع بعثة الاتحاد الأوروبي بدمشق يتضمن إقامة مسابقة للأعمال الفنية من مواد يعاد استعمالها تحت عنوان (إعادة التدوير) والمشروع يهدف إلى التعريف بالقدرات الإبداعية للفنانين السوريين عن طريق تحفيزهم وتشجيعهم على استعمال مواد فنية جديدة للتعبير عن أفكارهم وانطباعاتهم عن العالم المحيط بهم وهذه المواد أو الأدوات الفنية يجب الحصول عليها من النفايات أو القمامة أو نواتج النشاطات الصناعية أو الزراعية أو غيرها من المهن التي ينجم عنها مخلفات من التي يمكن إعادة استعمالها والتي تلوث البيئة بتراكمها، وعلى الفنانين المشاركين أن يعملوا على ابتكار وصنع أعمال فنية إبداعية تُظهر مواهبهم، أفكارهم، ووجهات نظرهم حتى يشاهدها المواطنين السوريين والأوروبيين (مع إعطاء الحرية الكاملة للفنانين في اختيار مواضيع أعمالهم، ولكن يفضل أن تعكس مسائل وقضايا البيئة المحلية بجوانبها الايجابية والسلبية). فالمشروع يهدف إلى التركيز وتسليط الضوء على هذا الجانب المهم من جوانب حماية البيئة ألا وهو إعادة التدوير أو الاستعمال لكميات كبيرة من النفايات التي يمكن الاستفادة منها والتي تساهم بتراكمها في زيادة الضغط والعبء على النظام البيئي، والفنانين المشاركين (المهتمين بهذا النوع من التعبير الفني) يساهمون من خلال أعمالهم في توعية وتوجيه قطاعات مختلفة من عامة الناس والصناعيين والتجار نحو تغيير ممارساتهم وأساليبهم المتبعة واعتماد طرق صديقة أو رؤوفة بالبيئة، وهذه الفعالية تُقام في إطار مشروع( الفن المعاصر من خلال إعادة التدوير لبيئة أفضل ) ضمن برنامج ميدا 2006 سوريا – النشاطات الثقافية المحلية والإقليمية التي تمَوُّل جزئياً من قبل المفوضية الأوروبية وبرعاية جمعية حماية البيئة السورية وبالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني والمركز الهولندي للدراسات الأكاديمية. • نجحت الجمعية في أن يتم اختيار المشروع الذي تقدمت به للاتحاد الأوروبي (برنامج لايف العالم الثالث للبيئة الذي يمُّوِل جزئياً مشاريع في دول المتوسط) وهو (مشروع بناء الإدارة البلدية المستدامة للنفايات الصلبة) وقد تم توقيع العقد مع إدارة البيئة في الاتحاد الأوروبي وتدخل وزارة الإدارة المحلية والبيئة كشريك مع الجمعية إضافة إلى شركة استشارات بيئية يونانية وهذا المشروع الذي بوشر بتنفيذه في مطلع 2007 ولمدة عامين يهدف إلى تحسين وتطوير قدرات المؤسسات والهيئات المختصة بمعالجة موضوع النفايات الصلبة على مستوى القطر ومساعدتها على التعامل مع القضايا والمسائل المتعلقة بمجال الإدارة المستدامة للنفايات، وسيساعد بالمحصلة على تحسين الظروف البيئية بشكل عام في سورية.المشروع سيكون مراعياً ومتفقاً مع الإستراتيجية وخطة العمل الوطنية لسورية، والشريك الأوروبي سيقدم خبرته لتحقيق هذا الهدف، وفريق العمل الذي سيتولى إنجاز المشروع سيقوم بجمع وتحليل ودراسة البيانات، تحديد الأولويات وحاجات التدريب والتأهيل، وسيجري تبادل للمعلومات والخبرات ووجهات النظر من أجل إيجاد أفضل السبل والاقتراحات للارتقاء وتطوير الأطر التشريعية والمؤسساتية المتعلقة بمجال تدبير النفايات البلدية. كادر المشروع سيتم تدريبه في قضايا إدارة النفايات وسوف يساهم بدوره في تدريب وتأهيل أطقم على مستوى الوحدات والتجمعات البلدية. سيتم إقامة ورشات عمل، اجتماعات، إضافة إلى مخرجات مختلفة تتضمن مطبوعات ودليل (تقرير نهائي) في كتاب ونسخة إلكترونية ونشرات متعلقة بموضوع المشروع. المشروع ممُّول من الاتحاد الأوروبي عن طريق برنامج لايف (دول العالم الثالث) للبيئة ولكن بنسبة 70% فقط والنسبة الباقية 30% يجب تغطيتها من إدارة المشروع والشركاء، وهم جمعية حماية البيئة السورية المتقدم بالمشروع ووزارة الإدارة المحلية والبيئة وشركة Exergia اليونانية كشركاء. • إضافة إلى العديد من النشاطات والفعاليات والمشاركات في معرض الزهور بحديقة تشرين، وملتقى ومعرض البيئة السوري (2004-2006) وعشرات الندوات وورشات العمل والمؤتمرات والاجتماعات البيئية والتنموية على الصعيد المحلي والعربي والدولي، حيث تدخل الجمعية في عضوية لجان وشبكات محلية ومتوسطية متخصصة بالبيئة، ومعترف بها من منظمات دولية.
جمعية حماية البيئة السورية المشهرة بالقرار 34 تأسست عام 1992 – أشهرت عام 2004 العنوان البريدي : دمشق – سورية / ص.ب 420 البريد الإلكتروني :
هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته
رقم الفاكس : 5956200 خليوي : 202871-092
الدكتور غسان شاهين : رئيس جمعية حماية البيئة السورية - (عن جمعية حماية البيئة السورية )كلنا شركاء (3/2/2007)-
هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته
|