SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


الإعلامية السورية: أعباء ومسؤوليات.. والمناصب لغيرها!! طباعة أخبر صديق
رهادة عبدوش   
2007-01-31

بالرغم من الأبواق الكثيرة التي تؤكد على أن المرأة السورية استطاعت أن تأخذ دوراً هاماً في العمل الإعلامي في سورية،

 وفي جميع وسائله المسموعة والمقروءة والمرئية، وبالرغم من أن الإعلاميات السوريات من عاملات في الحقل الإعلامي، بشكل حرّ وبشكل منظم في اتحاد الصحفيين، تزداد نسبتهن بسرعة خلال الأعوام الأخيرة، وبالرغم مما أكده التقرير الوطني للجمهورية العربية السورية 2004 من ازدياد عدد الصحفيات في جميع الصحف والمجلات بنسبة (15-20) % خلال السنوات الخمس السابقة لصدور التقرير، وأن النساء العضوات في اتحاد الصحفيين يشكلن (38) % من أعضائه، وأن نسبة النساء في إعداد وتقديم البرامج وإجراء التحقيقات الصحفية يتجاوز 50 % .. بالرغم من كل ذلك يصوّر الواقع حقيقة أخرى مفادها أن الأرقام صحيحة.. ولكن !
 ليست العبرة بالأرقام ولا بنوعية وكمية الأعمال المقدمة. إنما العبرة الأساسية التي يؤخذ بها أثناء "تسليم" المناصب والمراكز القيادية في الوسائل الإعلامية هي: ذكر أم أنثى! على الرغم من الظروف الصعبة التي تعمل ضمنها المرأة والتي تسعى بجهد مضاعف لتجاوزها واثبات شخصيتها الإعلامية المميزة! كيف ذلك؟ هذا ما حاولنا التوصل إليه من خلال الدردشة مع بعض الصحفيات السوريات العاملات في الصحف والمجلات المكتوبة، الخاصة والحكومية في سورية، محاولين معهم معرفة المشاكل والصعوبات التي تعترض عملهن كنساء صحفيات والتي تتطلب منهن جهداً مضاعفاً..

الصعوبات واحدة
الإعلامية ((لينا ديوب))، وهي مشرفة صفحة شباب في جريدة الثورة، تقول: لا أعد الصعوبات التي تعترضني كصحفية مختلفة عن زميلي الصحفي. فهي واحدة: كلانا في مجتمع يتطلب تقديم تنازلات بنسب معينة. لكن الأعباء التي تقع عليّ كامرأة أكبر من الأعباء التي تقع على زميلي كرجل. فأنا في البيت أم وزوجة لا تبرر صعوبات عملي تقصيري في البيت أمام زوجي وأولادي! فيجب، من وجهة نظر المجتمع، أن أنجز كل شيء بشكل كامل! وهنا يكمن دوري الشخصي، فأنا التي أصنع التوازن في شخصيتي. لن أستطيع أن أنقسم إلى شطرين. وهنا يبرز ما تعلمته وآمنت به في إقناع من حولي ونفسي أني إنسانة لها طاقة محددة، ولا بأس إن لم أكن دائما على سوية واحدة من التفوق هنا وهناك. لكن التحديات موجودة.. فالموروث الثقافي والقانون يعترضان عمل المرأة أيا كان أياً كانت طبيعته.
وهذا أيضا يصل إلى التمييز في داخل العمل. فعمل الذكور يُقيّم بدرجة أفضل من عمل النساء وهذا ما تشكو منه معظمنا لشعورنا أن هذا التمييز له طابع المجتمع الذكوري! وإذا قارنا عدد الصحفيات إلى عدد الصحفيين في المؤسسات الحكومية نرى نسبة النساء لا بأس بها. وهو ما يتطلب النسبة نفسها في مواقع صنع القرار، والمفاصل الأساسية في المؤسسات الصحفية. وهذا ما لا نجده أبداً في مؤسساتنا. المرأة في مجتمعنا تحتاج لنضال متواصل ومستمر كي تضمن الوقوف ثابتة على الأقل.

على المرأة العبء الأكبر
ومن مجلة بورصات وأسواق تحدثت الصحفية ((خولة غازي)) عما تجده من صعوبات ومعوقات في عملها الصحفي، مؤكدة أن تربية الفرد على تنمية القدرات هي ما يتطلبه كلا من المرأة والرجل. ولكن يقع على المرأة العبء الأكبر كونها تتعرض باستمرار إلى زحمة من المشاكل من مختلف الأنواع. إذ يجب أن تبرز ثقتها بنفسها وتتحلى بالشجاعة في إثبات ذاتها، لأنه لن يساعدها أحد إن لم تساعد نفسها بنفسها! وعندما تصل امرأة إلى موقع مهم تكثر عليها الأقاويل والاتهامات! وهذا نراه بوضوح. لكن يجب تداركه لأنه مرحلة ستمر حتماً. فالمرأة قادرة على العطاء وبشكل ينافس الرجل. وهي تعمل على أكثر من وتر( البيت- الأسرة- العمل.. الخ ). تحتاج فقط إلى البيئة المناسبة. ونحن ما زلنا ننتظر الوقت المناسب كي تأخذ الإعلامية حقها في تسلم مناصب هامة، وبشكل مساو للرجل لا صورة تذكارية أمام الغير.

تمييز في المهام والمناصب
بينما ترى ((آنا خضر)) من مجلة الرواق: لا أخفي أن كثيرا من المشاكل تعيق عملي كصحفية أولاً وكامرأة ثانياً! وهذا يعود إلى بنية المجتمع وآلية تفكيره، وليس فقط لأنه مجتمع ذكوري.
تعترض الإعلامية صعوبات من خارج وداخل المهنة، كالتمييز بينها وبين زميلها من ناحية تقييم العمل والإشراف على الصفحات ومهام السفر.. إذ يفترض مسبقاً أن ظروف الصحفية لن تسمح لها بالتفرغ للعمل! رغم أن  التنظيم لا التفرغ هو الأساس في هذا العمل! وبالنسبة للمناصب فمن الطبيعي أن تستثنى النساء منها في مجتمع يعتمد على الوساطة والمحسوبية والمعارف، وتذهب الخبرة فيه إلى الدرجة الثانية! وإذا لم تعطى لها الفرصة لتعمل مثل زميلها فكيف ستقيّم بموازاته؟!
من خلال عملي رأيت أن الصحفية استطاعت أن تثبت قدرتها على العمل من خلال متابعتها الدائمة وحرصها على التفوق والتمييز.. إنها تحتاج فقط لدعم معنوي.. وهي تستحقه.

أخيرا:
كثيرات ممن التقيتهن من عاملات في صحف ومجلات مختلفة تلاقت آراؤهن فيما يخص الصعوبات التي تحكم عملهن والتحديات التي يواجهنها، على الرغم مما أنجزن من خطوات هامة على صعيد العمل الإعلامي في سورية. ونظرة سريعة إلى مجموعة الصحف الرسمية الثلاثة نرى أن صحيفة الثورة تشرف على مجموعة من صفحاتها، كآدم وشباب ومجتمع وكتب، مجموعة من النساء. لكن المفاصل الرئيسية لأصحاب القرار هم من الذكور فقط! حيث لا توجد أية امرأة في مفاصل الإدارة والتحرير! وكذلك الأمر في جريدتي تشرين والبعث!
ما يدل بوضوح على قصور النظرة على عمل المرأة في الإعلام المكتوب، إلى حد كونها امرأة صحفية تكتب تحت إشراف الرجل الصحفي!

رهادة عبدوش- (الإعلامية السورية: أعباء ومسؤوليات.. والمناصب لغيرها!!)

ملحق "أيام"- مجلة الاقتصاد والنقل (1/2007)

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5996
عدد القراء: 3576606



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.