|
باسم مالك سليمان
|
|
2007-01-24 |
|
في حديث متواتر عن النبي محمد (ص) قال : اطلبوا العلم ولو في الصين. وهناك مثل صيني يقول لا تضرب المرأة ولو بزهرة ولكنا في شرقنا الذي لم تشرق عليه الشمس رغم ثلاث ديانات سماوية ضربت زهرتنا بالسكين!
لا لتوضع في مزهرية بل لتوضع بالقبر كما فعل أجدادنا في جاهليتهم حين تساءل القرآن الكريم عن ذنب المؤودة الذي دفعهم لوأدها حية وقال لهم المسيح من منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر وكيف وأن زهرتنا لم تأتي بفاحشة ولم تهتك ستر وليس على المجبور من حرج وأكثر من ذلك أن رجلا شهما وهو قريب قد سترها بالزواج وهو خير ستر ترتديه الأنثى بمجتمعنا بعد الإيمان والعفة وبعد كل هذا تقتل والحجة الدامغة التي لا يطالها طعن, الشرف والشرف الرفيع يجب أن يراق الدم حتى يسلم من الأذى ولكن ما هذا الشرف الذي أصبح كالفوضى البناءة التي لا يحيط بها تعريف ولا يسبر كنهها مفهوم وما هذا الشرف الذي لا يتجلى ألا في غسل العار وما العار المغسول هنا شرف الأسرة أم العشيرة, الطائفة, القرية, المدينة, الدولة بسلطاتها الثلاث ومذاهبها يبدو ذلك فهذا السكوت دليل على قبول هؤلاء ذلك فالسكوت في معرض البيان بيان وهكذا يصبح الأخ القاتل بطل وطني لأنه غسل العار بمسحوق الجهل والتعمية وقلة الدراية وقصر النظر وعماء القلوب وجمود العقول وتحجر القلوب لذلك فلتنحت له التماثيل وليكن يوم مقتلها عيد وطني نحتفل به وتعطل القيم الإنسانية فيه احتفالا بالنصر العظيم على شيطان العار وليعطى الأخ البطل الأوسمة والشهادات وليذكر اسمه في كتب التاريخ وليوضع على خرائط الجغرافيا موقع الواقعة الحقه التي انتصر بها الشرف على العار. تعقيب: زهرة الآن في دنيا الحق قد اجتازت الصراط بشفاعة دمها. نحن والعياذ بالله من كلمة نحن سوف يديننا دمها ويشير إلى صمتنا صارخا من الأرض كما صرخ دم هابيل بوجه قاتله قابيل. زهرة لن تكوني الأخيرة فما داما ربيعكن متجدد بتجدد الإنسانية سوف تبقى يد الجهل تقودكن للمذبحة ما دمنا كالنعام نعتقد الحقيقة في ديدان الأرض. زهرة مسرحية بفصل واحد دائمة العرض مادام الجمهور يهلل ويزغرد ويصفق للمخرج القاتل البليد.
|