|
للمغربيات الحق بمنح جنستهن لأبنائهن والسوريات بالانتظار!! |
|
|
|
رهادة عبدوش
|
|
2007-01-24 |
|
بعد حملات متواصلة دامت لسنوات، استطاعت المرأة المغربية الحصول على حقها بمنح الجنسية لأولادها أسوة بالرجل، فقد تم اقرار مشروع قانون يمنح أبناء المرأة المغربية من زوج أجنبي
(والأجنبي هو العربي والأجنبي) حق الحصول على جنسية الأم وهذا القرار هو استجابة لمطلب قوي للحركة السياسية والحقوقية والنسائية في المغرب. أما القانون فينص على تمكين الأم المغربية من منح جنسيتها لأبنائها من أب أجنبي شريطة أن يكون الزواج قد تم وفقا لقانون الأسرة المغربي من حيث منع زواج المغربية المسلمة من غير المسلم أو عدم مخالفتها لقانون الأحوال الشخصية الخاص بها أيا كانت ديانتها، ويشترط مشروع القانون على الأم المغربية لمولود من زواج مختلط أن تطلب منح طفلها جنسية أحد والديه فقط قبل بلوغه سن الرشد، ويمكن لهذا المولود أن يطلب حين يبلغ ما بين الثامنة عشرة والعشرين من عمره الاعتراض على قرار أمه. هذا وقد حصلت المرأة المغربية على هذا الحق بعد المصرية والأردنية حيث أن النساء في الوطن العربي (المتزوجات من أجنبي )لا يسمح لهن منح جنسيتهن لأبنائهن باعتداء صارخ على حقهن بالمساواة مع الرجل في القوانين. أما المرأة السورية فما زالت تناضل من أجل السماح لها بمنح جنسيتها لأبنائها وتعديل قانون الجنسية السوري بحيث يساوي بين المراة والرجل وهذه مطالب الحملة التي قامت بها رابطة النساء السوريات منذ سنوات تحت عنوان "جنسيتي حق لي ولأسرتي" دون نتائج حقيقية.فما زالت المراة السورية بانتظار تحقيق الوعود الكثيرة. رهادة عبدوش، عضوة فريق عمل نساء سورية – (للمغربيات الحق بمنح جنستهن لأبنائهن والسوريات بالانتظار!!)
|