|
الشباب ومناهضة العنف.. البيان الختامي |
|
|
|
نساء سورية
|
|
2007-01-24 |
|
حول مفهوم العنف وأشكاله، وعلاقة الشباب به، ودورهم في مناهضته، أقيمت ورشة تدريبية بدمشق شاركت فيها عدة جهات سورية
بضمنها "نساء سورية" عبر عضوتي فريق عمله: طرفة كحيل ومنى سويد. وسوف ننشر قريباً تغطية اعلامية كاملة لمجريات الندوة. وفيما يلي نص البيان الختامي الصادر في ختام أعمال الدورة.البيان الختامي نظمت دائرة العلاقات المسكونية والتنمية في بطريركية إنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، بالتعاون مع برنامج التنمية في السفارة الهولندية, ورشة عمل تدريبية على المستوى الوطني حول "الشباب ومناهضة العنف" في الفترة الواقعة مابين 15 و20 كانون الثاني 2007 في قاعات الصليب المقدس بدمشق, حيث شارك في أعمال الورشة 21 مشارك ومشاركة من عدد من الجمعيات الوطنية والهيئات الاجتماعية والشبابية والمؤسسات الكنسية والإسلامية. تمحورت أعمال الحلقة التدريبية على: - تأمين مساحة للجمعيات والمنظمات المهتمة بالعنف لتبادل وتنمية نماذج من العمل الجيد - تزويد المشاركين بمعلومات عن العنف ومهارات العمل لمواجهته. - الترويج لأهمية العمل الشبابي والاجتماعي كطرق غير رسمية لمجابهة العنف. - تدريب المشاركين ليعملوا كناشطين عن العنف في عملهم الاجتماعي والشبابي. - المساهمة في إعداد كتيب عن العنف ليستخدم من قبل الناشطين في عملهم. - المساهمة في بناء شبكة وطنية لدعم استراتجيات الحد من العنف. تمحور التدريب على تحديد ماهية العنف ومظاهره في المجتمع المحلي, وتحليل أسبابه ونتائجه على الفرد والمجتمع, كما تضمن البرنامج مجموعات عمل حول الفئات التي اعتبرتها أكثر عرضة لظاهرة العنف ألا وهي: العمال, الأطفال, النساء والشباب, كما قام المشاركون والمشاركات بتحليل نقاط القوة والضعف, والفرص المتاحة والمخاوف الخاصة بعملهم وصياغة توصيات ومقاربة خاصة بقضايا العنف المطروحة وسبل مواجهتها. تمحورت المواضيع المطروحة خلال البرنامج إلى: - مدخل إلى تطور حقوق الإنسان تاريخياً, والتعريف بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهدين الدوليين والآليات المختلفة. كما تم عرض الاتفاقيات والمعاهدات التي صادقت عليها الجمهورية العربية السورية فلمحة عن التربية على حقوق الإنسان وعلاقتها بمناهضة العنف ضد الشباب. - كما قامت منظمة اليونيسيف بعرض اتفاقية حقوق الطفل, والخطة الوطنية لحماية الطفل والبرامج والحملات التي تقوم بها المنظمة في سوريا, وشددت على أهمية التمييز بين الشفقة على الطفل وبين اعتباره شخصاً له حقوق. وتهدف نشاطات منظمة اليونيسيف ضمن إطار عمل اتفاقية حقوق الطفل واحتياجاته بالنسبة إلى البالغين. - كما استضافت الدورة التدريبية منظمات لبنانية عريقة في مناهضة العنف ضد النساء والعمال الأجانب, مثل الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرآة التي قدمت عدداً من دراسة الحالات حول العنف الأسري ( الزوجة تتعرض لعنف جسدي ومعنوي وجنسي, الابن يتعرض لعنف معنوي, تشوه جسدي بالحرق ) وآليات حماية النساء المعنفات والدراسات القانونية التي لها صلة بهذه المواضيع. - كما عرض برنامج الهجرة في منظمة كاريتاس نشاطه في مجال حماية العمال الأجانب في لبنان والتعريف بحقوق وواجبات العمال الأجانب في المنازل, كما حددت الجهات المعنية بحقوق العمال الأجانب ومسؤولياتها, وعرضت الأساليب الوقائية المتوفرة للعمالة الأجنبية, من خلال مؤسسات الدولة والمجتمع الأهلي. كما سلطت الضوء على دور الإعلام الحيوي في عملية التوعية على الصعيد المحلي, وعرضت فيلماً وثائقياً حول العمال الأجانب وظروف عيشهم الصعبة. - وبعد الإطلاع على عمل المنظمات الدولية في مجال مناهضة العنف بأشكاله المختلفة, انتقلت المجموعة إلى العمل على الحملات, حيث تعرفت في المرحلة الأولى على تحديد خطوات الحملات الأساسية, ألا وهي تحديد القضية والجهة المسؤولة والجهات المؤثرة إيجاباً أو سلباً على الحملة, والبناء على الدراسات والخبرات المتوفرة واختيار نقطة محددة من قضية كبيرة, والإستراتجية الخاصة بالحملة على ضوء التحليلات التي قامت بها خلال برنامج التدريب. - وأخيراً استضافت الدورة كل من فضيلة الشيخ الدكتور عبد السلام راجح, عميد كلية الشريعة في مجمع الشيخ أحمد كفتاروا, وسيادة المطران غطاس هزيم, الوكيل البطريركي في بطريركية إنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس , حيث عرضا نظرة الديانتين الإسلامية والمسيحية لمفهوم مناهضة العنف. إذ ركزت المداخلات على مفهوم العنف والإرهاب حسب وجهة النظر الإسلامية والمسيحية, حيث أن الإسلام والمسيحية يلتقيان من حيث النظرة المناهضة للعنف والسعي للعيش في إطار من المحبة والسلام. فالتقوى مشتركة بين جميع الديانات السماوية التي تدعو إلى المحبة والتعايش وضرورة احترام الغير والعيش معه واحترام عقيدته وعدم تهميش فكره وتفادي هدر الدماء؟ تضمنت الجلسة الأخيرة تقييماً لبرنامج الدورة وللمواضيع المطروحة من أجل الخروج بمجموعة من التوصيات المستقبلية التي يمكن تلخيصها بما يلي: - ضرورة التشبيك بين كافة الهيئات والمؤسسات الوطنية التي تهتم ببرامج ونشاطات مناهضة العنف على كافة المستويات من أجل التنسيق فيما بينها. - تنفيذ دورة تخصصية غايتها تأمين مدربين على المستوى المحلي للمواضيع الخاصة بمناهضة العنف واختيار مواضيع تخصصية للبحث فيها. - تنفيذ دورات مشابهة كالتي نفذت في دمشق على مستوى المحافظات بالتنسيق مع الهيئات المحلية في كل محافظة. - تشكيل لجنة مصغرة من المشاركين لمتابعة التوصيات الصادرة عن الدورة. - الإعلام عن ما تم في هذه الدورة في الصحف الرسمية والمحلية, والنشرات الخاصة بالمؤسسات والهيئات المشاركة.بعدها, قامت الهيئة المنظمة للدورة بتقديم شهادة تدريب لكافة المشاركين حول الموضوع المطروح, وهدية تذكارية كتاب حول "العادات والتقاليد المسيحية في سوريا" من إصدارات مجلس كنائس الشرق الأوسط, كما تم توزيع عدد من الكتب والمنشورات المقدمة من الهيئات المشاركة حول نشاطها في برنامج مناهضة العنف. اختتمت الحلقة أعمالها بغداء رسمي ضم عدداً من الضيوف والمحاضرين والداعمين لهذه الدورة. - نساء سورية (الشباب ومناهضة العنف.. البيان الختامي) |