SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


الحمل وتأثير على حياة الزوجين طباعة أخبر صديق
وفاء حرفوش   
2006-03-19

خاص: "نساء سورية"

الطفل... هذا الكائن الذي هو رمز الارتباط المقدس.. ذاك القادم الجديد.. الذي هو ثمرة هذا الارتباط, ما دوره في حياة هذين الشخصين؟ وما تأثيره على علاقة الأبوين مع بعضهم ومع العالم؟
إن الأبوة في جوهرها هي تقريب الأجيال بعضها مع بعض. فالآباء إنما يعدون ذواتهم لإمكانية العناية بأهلهم عندما يصبحون كبارا.

وكما هو معروف فإن نتاج أي علاقة زوجية هو طفل يأتي ليؤكد هذه العلاقة. وهو رمز هذا الارتباط ونهاية المغامرة في هذه العلاقة.

ومرحلة نمو الجنين، سواء كان الزوجان قد أعدا نفسهما لاستقباله أو خططوا لمستقبله وكيفية التعامل معه, ليست مجرد فترة لنموه البيولوجي فقط. بل تنعكس أثارها على الأهل أيضا.

يشكل الحمل أزمة للوالدين لا تقل دلالتها عن أزمة المراهق. والفارق بين الحالتين أن أزمة المراهق تفرض تحطيم الروابط بين الشباب وأهلهم, إلا أن أزمة الحمل والأبوة تعيد هذه الرابطة.

فالحمل بالنسبة للفتاة هو دليل نضجها وأمومتها. أما بالنسبة للرجل فهو رمز خصوبته وفحولته.. والمرآة الحامل تكون في بداية حملها شأنها شأن المراهق الذي يحس بالنضج الجنسي ويعمل على تنمية مفهوم جديد حول ذاته وارتباطه مع هذا العالم. مع ذلك يجب أن لا يجعلها هذا التغير الذي يطرأ على مزاجها وجسدها والضعف والتعب، تنعزل عن العالم.. بل يجب أن تحس أنها مبدعة وهامة وضرورية فعلاً. وأنها لها مكان هام في مخطط الأشياء. وان تفكر بالجنين القادم وكيفية استقباله. وأن لا تعتبر المرحلة الأخير للحمل نهاية رحلة عذاب.. بل بداية لحياة جديد في حضور القادم الجديد الذي سوف يأخذ كل وقتها والجزء الأكبر من اهتمامها.

قد يكون الأمر مختلف بالنسبة للأب. فلربما كانت الأبوة "ترعب" الأب الاتكالي على أهله وزوجته. فتكون فترة الحمل فترة انقلابية من ميوعة مرحلة المراهقة إلى صلابة مرحلة الرشد وقساوتها. ويكون الأمر أسهل على الآباء الذين كان لهم مشاركة مع أهلهم.. لهم دور في مساعدة زوجاتهم في التحضير لاستقبال المولود الجديد. ويبقى على الآباء الذين يعتبرون المهنة أو العمل الجزء الأهم في حياتهم أن يتنازلوا عن جزء من وقتهم لرعاية هذا القادم الجديد.. ففي النهاية يجب أن يعلموا أن كل ما يقومون به في حياتهم هو من أجل أولادهم..

فالزواج، بالإضافة إلى أنه تلبية لحاجة جسدية في إطار أكثر أخلاقية، يهدف إلى بناء أسرة وتأكيد على هوية الأبوين. وإذا كان قرار الزواج يعتمد على العاطفة، إلا أنه يعتمد في نفس الوقت على القرار العقلاني..

وفاء حرفوش

7/2005

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4038219



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.