SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


الزواج العرفي: حالات من الواقع! طباعة أخبر صديق
محمود النشيط   
2006-03-19
أقسام المادة
الزواج العرفي: حالات من الواقع!
صفحة 2
تجارب مريرة.. وندم.. ودروس مستفادة!

كثيرا ما تطرقت الأفلام والمسلسلات العربية منذ سنوات طويلة إلى مسألة الزواج العرفي وأظهرت مساوئه ولم تشر إلى إيجابية واحدة تجعل الشباب يفكرون به كما هو حاصل في أيامنا هذه لا سيما بين الشباب من طلبة الجامعة رغم التحذيرات الدائمة من الوقوع في هذه المطبات التي تترتب عليها آثار سلبية كبيرة لا سيما على الشابات بعد أن تفقد عذريتها أو يحدث الحمل وتفقد حقوقها الشرعية كزوجة وأم في مجتمعات لا تقر بهذا الزواج أبدا.

آخر الإحصائيات وبالطبع ليست بحرينية تشير إلى أنه يوجد أكثر من 170 ألف حالة زواج عرفي في مصر وحدها بين طلبة الجامعات الذين نقلوا هذه العدوى إلى دول مجاورة مثل الأردن وفلسطين وبعض دول الخليج العربي إلا أنه لم يعلن عنها بأنها ظاهرة تهدد بالخطر ونحن من خلال هذا التحقيق نستعرض بعض النماذج البحرينية التي تأثرت ببعض المجتمعات التي درست فيها فنقلت الفكرة والتجربة في الوقت الذي وجدت بعض الحالات التي تسعى للتقليد الأعمى دون التفكير في مساؤى هذه الخطوة وتحت مبررات غير مقنعةالبتة.
كل من الجانب القانوني والاجتماعي والشرعي يدلو بدلوه في هذا السياق ويؤكد أن انتشار ظاهرة الزواج العرفي في مجتمعاتنا المحافظة هو نتاج خطير مستورد يمكن أن تكون له عواقب وخيمة إذا ما ترك دون حل خاصة بأن النماذج المشاركة هي واقعية من مجتمعنا وقد تحفظنا على ذكر الأسماء بناء على طلبهم في أن يستفيد الآخرون من تجاربهم التي يعبرون عنها بأنها مرارة الحياة وخطأ كبير مازالوا يدفعون ثمنه من زمن طويل.

لمن يعتبر... النموذج الأول هو لسيدة الآن وأم لثلاثة أبناء وتجربتها مع العرفي كانت في مطلع عام 1986م أثناء دراستها في القاهرة تحدثت إلينا والألم يعتصرها إلا أن الرغبة الشديدة في التعلم من درس الماضي كما عبرت عنه هو ما يدفعها لنبش الماضي وتحذر كل من تسول لها نفسها الخوض فيه. وتقول تجربتي مريرة كانت بجهل كبير رغم الدراسة الجامعية وحيث ان الوعي الشبابي والاختلاط الممزوج بالثقافة الغربية وبالتحرر كان هو السائد هو ما جعلني أفقد عذريتي أمام كلمات جميلة ومنمقة جعلتني أوافق على عرض زواج عرفي من زميل لي في الدراسة لم أكن أتصور في يوما من الأيام بأنني سأكون الخاسر الأول و الأخير في هذه الزيجة الباطلة.

رسالتي لجميع الطلبة والطالبات بأن يعتبروا من هذه التجربة المريرة التي شاءت الأقدار أن أتغلب عليها بعد سنوات وما دعاني للبوح بها إلا بعد أن بدت هذه العلاقات المحرمة تطفو على السطح من جديد وتحت ذرائع واهية وكبيرة أتمنى أن يعي الوالدان لها ويحذروا أبناءهم منها.

تجربة غالية... النموذج الثاني ليس ببعيد عن زماننا إلا أنها جاءت كما تقول صاحبتها في وقت توقف العقل عن التفكير وحل محله القلب الذي لم يفكر بغير الجانب العاطفي والبحث عن شريك الحياة وضمان المستقبل وهو التفكير السائد عند الكثير من زميلاتي في الجامعة. الزواج العرفي في نظر البعض أنه الفرصة المناسبة لكلا الطرفين للتقارب أثناء الدراسة وهذه النظرة تلمستها عن قرب أثناء الدراسة الجامعية في احدى الدول الخليجية وما شجعني على الأقدام عليها إلا تفشيها بصورة كبيرة مع الأسف وسط الجامعيين وهذه التجربة أعتبرها من التجارب الغالية على نفسي التي لن أسامح نفسي عليها لأنني قدمت أغلى ما تملكه المرأة لشاب ظهر على حقيقته في الوقت الضائع الذي لا ينفع معه أي ندم. لا يوجد وعي...

النموذج الثالث كانت صاحبته كثيرا ما تضع الملامة على المجتمع، رجال الدين، التربويين وغيرهم من أصحاب التأثير في المجتمع بشكل عام وعلى الطلبة الدارسين في المجتمعات المختلطة المتحررة كما عبرت عنهم من الوقوع في هذه المصيبة الكبرى التي تعرف بالزواج العرفي.

وقالت: لو أنني وجدت من يرشدني إلى حقيقة هذا الزواج وتبعاته وأنا البنت الجامعية بنت العائلة المحافظة في بلدي لتوقفت ألف مرة عن الاقدام على هذه الخطوة الخطيرة التي جعلتني أحتقر نفسي ألف مرة في اليوم عندما أتذكر مصيبتي الكبيرة وان كانت غير ظاهرة للعيان إلا أنها راسخة في عقلي وقلبي دائما.

لا بد لأصحاب التأثير في المجتمع أن يقتحموا هذه المجتمعات المختلطة ويحذروا من أصدقاء السوء الذين يتصيدون أصحاب الثقافة الضيقة والقصيرة ويوقعونهم في حفر لا يعرفون الخروج منها سالمين إنما مع خسائر كبيرة لا يمكن أن تعوض بأي ثمن كان وهو الشرف و العفة أغلى ما تملك كل بنت.

رغبة في التجربة... النموذج الرابع لا يختلف كثيرا عن السابقة وفيه علامات الندم إلا أن بداية الزواج العرفي كانت هي المصيبة الكبرى كما تعبر عنها صاحبتها حيث قالت إنها سمعت عنه كثيرا وتعرف بعض التجارب القريبة في محيط الدراسة إلا أن الرغبة في خوض هذه التجربة هو ما كان يفرق بين الأخريات بعد أن كانت متأكدة بالتمام والكمال بأن شريكها في هذا الخطأ هو زوج المستقبل لا محالة من أي أمر آخر.

مرت الأشهر بل سنتان على هذه العلاقة والزواج مستمر إلى أن بدأت السنة الدراسية تقترب من الانتهاء وحيث انه من بلد وأنا من بلد آخر افترق كل منا في طريق على أن نعود ونلتقي من جديد إلا أن هذا الأمر لم يحدث ومضى على هذا الأمر ثلاث سنوات ولا أعلم عنه أي شيء رغم أنني كلفت من يبحث عنه في بلده وسافرت شخصيا ولكن دون جدوى تذكر.

خسرت كل شيء وما أنصح به من حولي وأنا أسمع أن هذه الظاهرة التعيسة بدت تدخلت مجتمعنا المحافظ من خلال الجامعة وما تنقله لنا الفضائيات يوميا أمر في غاية الخطورة وعلى الجميع أن يتوقع الأسوأ إذا تركت الأمر دون توعية وتوجيه.

بحثا عن المستقبل... النموذج الخامس لشابة ارتبطت بالمسئول معها بالعمل وحيث ان الخوف من العنوسة هو المسيطر عليها بعد أن تجاوزت السابعة والعشرين أقدمت على هذه الخطوة بعد تردد طويل وخشية من وقوع المحظور بينها وبين المسئول وافقت على الزواج العرفي ولأنها تجهل الحقوق التي لديها والقانون لم تتسلم نسخة من الورقة التي كانت بينهما رغبة في الزواج دون أي أمر آخر.

وتضيف قصتي ليست بغريبة بعض الشيء في بعض المجتمعات العربية ولكنها في بلدي فيها الكثير من الغرابة والرفض بل تعتبر من المحرمات وكل هذه الأمور عرفتها بعد فوات الأوان إلا أنني والله يشهد على ما أقول وأتأثر كثيرا عندما أسمع بين الحين والآخر بأن هناك علاقات مبنية على الزواج العرفي وبعضها مع الأسف مستمر دون أن يضع أحد حدا لهذه الزيجات الوهمية البعيدة كل البعد عن القيم و الأخلاق الإسلامية. الزواج العرفي وغيره من الزواج السري فاحشة كبرى لا يشعر بحرارة نارها إلا من يكتوي منها وما قصتي والقصص الأخرى التي يمكن أن تسمعوها إلا نماذج مصغرة من آفة كبيرة تهدد استقرار وكرامة المرأة في هذا المجتمع المحافظ.

الثقة الزائدة... النموذج السادس والأخير هو لشاب في نهاية العشرينات كانت له تجربة سابقة مع أحدى زميلاته في الجامعة وتواصلت إلى حين العمل أي لما يقارب 5 سنوات إلا أن هذه العلاقة والكلام للشاب انتهت قبل 6 أشهر بعد أن تيقنت بأن ما فعلته في زمن الظلام شرا كبير ولا بد أن أصحح وضعي حيث انني أنوي الاستقرار بالزواج الرسمي ولا أستطيع أن أجعل هذه الزوجة أما لعيالي.

ويقول: ربما يعتبر البعض هذا القرار فيه شيء من النذالة لمن صبرت معي طيلة كل هذه السنوات إلا أنها هي الأخرى مقتنعة بأن انفصالنا الآن هو أفضل بكثير من أي استمرارية أو تصعيد آخر. تجربتي مع الزواج العرفي لا أتمنى لأي شاب أن يخوضها أو حتى التفكير بها لأنها تكون في البداية مبنية على الثقة الزائدة بين الطرفين وتنتهي بمشاكل لا حصر لها وربما يكون فيها أبرياء إذا ما حصل حمل وتنكر الأب له. الرأي الاجتماعي لهذه الظاهرة... الباحث التربوي الأستاذ نــادر المــلاح أبدى رأيه في هذه الظاهره قائلا: لابد من الإشارة في البداية إلى أن الزواج العرفي في البحرين هو حالة مستوردة من المجتمعات العربية المحيطة وليس حالة أصيلة نابعة من داخل المجتمع، وهذا يعني أن الادعاء بأن الزواج العرفي هو نتاج حاجة اجتماعية هو ادعاء غير صحيح، والصحيح هو أنه نتاج تأثر بثقافات أخرى.

ورغم أنه يصعب تحديد البداية الفعلية لهذه الحالة في المجتمع البحريني فإن ما هو متوافر من معلومات وحالات قائمة في المجتمع يشير إلى أن هذه الممارسة ليست جديدة تماماً وإنما يمتد عمرها لأكثر من عشر سنوات، غير أنها ربما تضاعفت في السنوات الأربع أو الخمس الأخيرة.

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6289
عدد القراء: 4331835



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.