SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


العنف ضد المرأة طباعة أخبر صديق
ناهدة دوغان مولوي   
2007-01-20

تتعرض غالبية النساء للعنف الجسدي يوميا، لكن المرأة تفضل الصمت خوفا من الفضيحة الاجتماعية التي ستلحقها جراء خروجها عن صمتها.

 حيث أن العائلة والأسرة هما هدفها، فتعمل جاهدة للحفاظ على كيانهما وتنسى كيانها الخاص وكرامتها الإنسانية ..فيمعن الرجل في إيذائها ضاربا عرض الحائط بوجودها كإنسانة لها حق العيش المحترم.

العنف ولجان حقوق الإنسان
يصادف يوم 25 تشرين الثاني / نوفمبر من كل عام اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
وما زالت لجان حقوق الإنسان بشكل عام ولجان حقوق المرأة بشكل خاص، تعالج وتبحث في أشكال وأسباب العنف الذي يمارس على النساء بالضرب من قبل الأزواج..
وما زالت ومنذ تأسيسها حركة مناهضة العنف ضد المرأة في لبنان تدعو النساء اللواتي يتعرضن للعنف وتشجعهن على الخروج من قوقعة الصمت، والوقوف تحت الضوء بمجرد الاعلان عن الظلم الذي يلحقهن من جراء العنف المنزلي والذي يتمثل بتعدي الزوج على الزوجة بالضرب وبكل بساطة..
وأيضاً يكون العنف بارزا بتعدي الأب أو الأخ على اخواته لاسيما الفتيات بالضرب (ولا استثني الأولاد فهم معرضون بكثرة من قبل أولياء أمورهم)..

جاء في إعلان القضاء على العنف ضد المرأة الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة تعريف العنف ضد المرأة " بأنه فعل عنيف تَدفع إليه عصبية الجنس ويترتب عليه، أو من المحتمل أن يترتب عليه، أذىً أو معاناةٌ من الناحية الجسمانية أو النفسية أو الجنسية، بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواءٌ حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة "

من هذا التعريف الشامل والواسع..
وانطلاقا من بيئتنا الشرقية بشكل خاص والإسلامية تحديدا..
** كيف نستطيع تصنيف العنف وتعريف ماهيته وعناصره؟؟
** هل ستتوسع دائرته لتشمل - اضافة إلى الضرب والعنف الجسدي - العنف الجنسي والاغتصاب الزوجي؟
(احيانا بعض الخلافات الزوجية تجعل الزوجة في حالة امتناع كلي عن ممارسة حياتها الزوجية والتي يعتبرها الزوج من حقوقه ولو بالقوة)
** هل العنف النفسي وضغط الارهاب والتهديد الزوجي على الزوجة يعتبر من أشكال العنف الذي يهدد المرأة؟؟
** هل تجب معالجة الرجل المعنف لمعرفة ظروف تربيته وبيئته أم من الضروري الانطلاق من خلفية الحياة الزوجية نفسها ومعرفة دور الزوجة للوصول إلى عتبة الخلافات وتتويجها بالضرب وسائر انواع العنف والارهاب الزوجي إذا صح التعبير؟؟
** هل سيتعارض نبذ العنف المتمثل بضرب الزوجات مع المبادئ وبعض البيئات الإسلامية والتي تفسر ضرب المرأة بصورة خاطئة؟؟؟
** ما حكم الشرع والقانون تجاه المعتدي؟

موضوع قديم ومتجدد، انما هو شائك جدا، إذ أن مفاهيم التربية تغيرت في القرن الواحد والعشرين..
فبعد أن كانت النساء كلهن يشبهن (امينة) في ثلاثية نجيب محفوظ (بين القصرين، قصر الشوق والسكرية) والرجال كلهم يشبهون (سي السيد احمد عبد الجواد) في نفس الثلاثية..
اصبحت الان منفكّة من تلك الوصاية القديمة..وآن لها أن تجهر بصوت عال..
انها سيدة نفسها... ولن تقبل العنف بأي شكل من أشكاله (جسدية، فكرية، نفسية، جنسية...)
والى ما هنالك من سلسلة سلوكيات كلها تنصبّ وتنسكب في خانة.. العنف الزوجي والأسري.. مع كل ما يتبعه من نتائج على الأطفال والأولاد المتواجدون في نفس الأسرة التي يطغى على جوها العنف بكل أنواعه !!

المرأة، كيانها وإنسانيتها
المرأة في نظر العديد من الناس وكأنها خلقت أو اوجدها الله لتكون (مكانا للتنفيس عند الغضب، وأداة للمتعة عند اللهو أو وسيلة للانجاب لا أكثر)! ناسين أو متناسين أن المرأة هي إنسان من لحم ودم، لها ما للرجل وعليها ما عليه ولا تختلف عنه لا بالعقل ولا بالعطاء..ولا يعتبر الاختلاف البيولوجي جوهريا لهذا الحد طالما أن لها عقل يخطط وإرادة تنفذ...

أنواع العنف
تمهيدا لإيجاد حلول قانونية فقد عمد بعض الحقوقيين إلى تصنيف المعّنفين على الشكل التالي:
(المحامية أسمى خضر من الأردن)
** بسبب السن (الأطفال وكبار السن)
** بسبب الاعتماد المعيشي (الزوجة والأطفال والوالدين)
** أو بسبب التقاليد والأعراف الاجتماعية (الزوجة والابنة والاخت...)

ومنهم من عرّف العنف نفسه وفق هذا التصنيف:
(المحامي اسكندر فياض):
**" العنف الأسري " الممارس على أحد الشريكين ضد الآخر
** " العنف المنزلي " الحاصل بحضور الأولاد أو بمعرفتهم.
** " العنف العائلي " يرتكبه إنسان من الأقارب بحق أحد الزوجين والأولاد..

ثم توافق كل أصحاب المشاريع القانونية على تعريف "العنف الأسري " الذي يرتكزون إليه كحالة أولا، ومظاهره وأساليبه وسأحاول اختصارها كالتالي:
أولا: العنف الكلامي: الإهانة - الشتم - الاحتقار - الانتقاص - الاتهام الظلمي - التهويل - الإذلال والتهديد ..
ثانيا: العنف المادي: الإيذاء المباشر بواسطة الأسلحة والأدوات الحادة والمواد السامة والمخدرات والأشعّة؟
ثالثا: العنف البدني: القمح - الحجر ظلما - الضرب البدني (من لطم ونهش وحرق) الطعن - الخنق - الحبس في المنزل دون وجه حق - التشويه.
رابعا: العنف النفسي: المضايقة - القهر - الإكراه - الترويع - التعذيب العاطفي - التهديد المستمر المسبب لانهيار عاطفي - الغيرة غير المبررة.
خامسا: العنف الاقتصادي والمالي: كل حرمان من الموارد المالية أو الاقتصادية العائدة إلى الفرد - الحرمان من الحاجات الضرورية اليومية - الامتناع عن وفاء المستحقّات (بدل إيجار المسكن -رسوم وأقساط المدارس للأولاد..) خسارة المدّخرات - وكل ما يطال الصحة ومتوجبات تأمينها..
سادسا: العنف الجنسي: كل تصرف يسيء أو يهين أو يذل أو ينهك سلامة الفرد الجنسية - الانحراف - الشذوذ - القساوة - الشراسة - التوحش - التحرش الجنسي - الامتناع - والاعتداء المشين على الزوجة..

أعدت الكثير من مشاريع القوانين بعد اعتراف الهيئات الدولية ومواثيق حقوق الإنسان أن العنف ضد النساء هو خرق فاضح لحقوق الإنسان حيث يجب أن يحمل تبعته الرجل المعنف، والدولة وكل مؤسساتها الرسمية لاسيما إذا تجاهلت سن الأنظمة والقوانين اللازمة لحماية المرأة من كل أشكال العنف..
ويشترط طبعا لتطبيق هذه القوانين فيما إذا أقرّت، هو احتجاج أحد الطرفين وتقديم احتجاجه إلى الجهات المختصة بغية السير قدما في تمكينه من حقوقه..وأما رضى الأطراف بهذه الحالات ولو كان قبولا على مضض فلا تطبق أي من هذه القوانين حيث هي لا ترعى لا الخضوع ولا الرضى ولا الخنوع بكامل انواعه وتعتبره حرية فرديا يتوجب احترامه..

دور المرأة السلبي في زيادة مشاكل العنف
بعد عدة بحوث وتحليلات لمعرفة السبب في قبول المرأة لأسلوب العنف المسلّط عليها منذ القدم.
وهو ما يعرف بالخنوع والرضوخ دون مقاومته وردّه، ورغم أن الحجة الأساسية الظاهرة - هي وجود الأبناء ومسؤولية رعايتهم واحتراما لطفولتهم وحماية لنفسياتهم - هناك أسباب تتعلق بذات المرأة نفسها (المعنّفة)
** أن تكون المرأة رافضة لأنوثتها
** رفضها لذاتها
** حالة اللاوعي بخطورة أمر التعنيف حيث أن التربية القديمة كانت تقتضي القسوة الذكورية، وعلى مدى الأيام اعتبرتها الجدات وبعض السيدات أنها من ((صلب الأنوثة)) إن هي تقبلت قسوة الرجل.
** عدم إلمامها بالأنوثة (الجديدة) وهي قبول الذات بالكامل
** أن تكون المرأة هي استمرار لمن قبلها بالفكر الانوثي (أمها، جدتها، خالاتها عماتها..الخ)
والأهم:
** التربية القديمة التي لم تلقن المرأة أن تستعمل كلمة (لا) وهي النقطة الأكثر جدلا
كل ذلك وأسباب أخرى أيضاً ساهمت وتساهم في ((تدعيم السلطة الذكورية " المتعسفة " وقبولها على مر الأيام كأنها أصول التعامل الطبيعية والتي تصبح نوعا من التابو إذا استفحلت)) وهذه رؤية خاطئة لن تتغيّر ما لم تغيّر المرأة من سلوكها الخانع.. !!!

تشخيص مبكر للمعنف
أجمع المحللون أن هناك دلائل تشير فورا لشخصية الرجل المتسلّط والذي قد يكون مشروع رجل (معنّف) "بكسر النون".
حيث يمكن تشخيص الشخصية بصورة مبكرة:
** أن يكون كثير الصراخ بمناسبة أو بدون مناسبة
** يكثر من الشتائم عندما تسقط حججه الخطابية (حالة إفلاس فكري)
** يعطي ملاحظات في غير مكانها
** يخرج عن هدوئه بسرعة مدهشة ودائم الشك.
** الشعور بالذنب وأحيانا الندم بردة فعل سريعة (كما لم يدرس غضبه كذلك لم يدرس خطة ندمه)
** يفرض القرارات ولو كانت خاطئة
** قاس مع الاولاد قسوة ليست مبررة
** شعاره انا السلطة والسلطة أنا.
** لا يحترم الطرف الآخر، (زوجته، من يحاوره، وكل من يملك حجة امامه ولا يتمكن من ضحدها)
** يغيّر في أقوال زوجته ويفسر هذه الأقوال على مزاجه.
** إهانات لأهلها بدون سبب
** ينسب نجاحها دائما ويربطه به وبوجوده.
** يتمتع بدرجات غيرة قريبة من الغيرة المرضية.
** متردد في اتخاذ القرارات أو ضعيف الشخصية يوافق من هم في الخارج بسرعة يستعصي عليه قراره الخاص امام عائلته وزوجته.
** ينتقد دائما طريقتها في الانفاق أو اسرافها..
** يحب الانعزال في كثير من الأحيان
** يحاول دائما أن يحبطها...
اذا حددت بعض هذه السلوكيات بتشخيص مبكر ربما كان للحالة علاج ما وغالبا ما ينجح الا إذا كان وضع المعنّف (بكسر النون) مستفحلا !!

الخروج من بوابة العنف
المشكلة تكمن في بنية المجتمع وفي نظرته للحياة وفي طريقة تفكيره..
ولكل رجل كما يبدو أسلوب في التعامل المضاد..فاذا كان متفهما سهل الأمر وانتشرت السكينة في المنزل وانسحبت إلى التعامل الخارجي لأفراد هذا المنزل مع العالم والمجتمع الخارجي..واذا كان مفتريا، شرسا أو ظالما فلن تنفع معه الا العقوبة والتي يجب أن تنظر فيها الحكومات والمجتمع الدولي بشكل عام ومجتمعنا العربي بشكل خاص للتوصل إلى حلّ يحمي المعنّفين ويعاقب الفاعل وذلك بوضع تدابير احترازية وسطية حيث أن العقاب بمفهومه الأدبي والذي قد يطال اما الزوج أو الزوجة حسب هوية المعتدي يمكن أن يؤدي إلى مشكلة مستقبلية أكبر والتي تتمثل بانهاء العيش المشترك وخرق الأمن النفسي للأطفال والأولاد والذي يمكن أن يقودهم بشكل أو بآخر إلى الجنوح جراء الضغط النفسي الناجم عن ارضية عنف متمثلة بوجود الظالم والضحية أمام ناظرهم..وهذه التدابير الاحترازية أقصد بها الحماية اما الدائمة أو المؤقتة للمعنّفين ومنحهم الشعور بأحقيتهم في الحصول على الأمن الشخصي ضمن مجتمعهم المتمثل اولا بعائلاتهم.
ويبقى على رجال الدين مسؤولية التوعية الدينية العميقة بحيث يعرف المعتدي أن الدين أعطى للمرأة كرامتها وانه هو مسؤول عن كرامتها التي تتمثل بعدم إيذائها وتعنيفها..

وحتما يعتبر انخراط المرأة في ميادين العمل المختلفة هو أحد أهم الطرق التي تؤدي إلى تحريرها من كل تبعية،
فحالما تستقل ماديا، فانها تتخلص كليا من ارتباطها الاقتصادي بالرجل المبني على حاجتها للمال وبالتالي تصبح حرة في اتخاذ قرارها الخاص..
ولعل هذه اولى مهمات الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرأة وهي بأن تساهم في توعيتها لتمكينها من قدراتها (الإنسانية، المهنية، النفسية والاجتماعية) وبضرورة العمل وذلك بوضع آفاق واسعة أمامها وخيارات متعددة تتناسب مع مؤهلاتها..
ولها الخيار فيما تعمله كمهنة !

ناهدة دوغان مولوي- عضو الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرأة- (العنف ضد المرأة)

خاص: "نساء سورية"

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4038423



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.