|
الهيئة السورية لشؤون الأسرة.. وماذا بعد؟! |
|
|
|
المحامي محمد علي صايغ
|
|
2007-01-03 |
لا شك أن إحداث الهيئة السورية لشؤون الاسره كان خطوة لابد منها للعمل الميداني الذي افتقده بلدنا لزمن طويل, وقد ساهمت وتساهم في إحداث نقله نوعيه للأسره السورية
من خلال متابعتها لكافة النشاطات التي ترتبط بالا سره وتقديمها التقارير المحلية والدولية عن واقع الاسره والسوريه كمقدمه للدفع بهذا الواقع باتجاه مستقبل أفضل. إضافة إلى دورها الإعلامي والتوجيهي الذي أصبح واضحا وملموسا. وأعتقد أن الهيئة السورية بحاجة لأدوات تساعدها على إنجاز برنامجها من جهة، وعلى أن تكون متابعاتها الميدانية أكثر شمولا، وان يكون اتصالها الميداني بالأسر أكثر نفاذاً، مما يسمح لها بممارسة دورا أكثر فعالية في اتجاهين: 1- قيامها بالتشبيك مع الجمعيات الأهلية التي ترتبط بشكل مباشر بالناس وخاصة تلك التي مجال عملها المجتمع المحلي ولها اتصال فعلي بالأسر المحتاجة للرعاية. 2- افتتاح فروع لها في المحافظات وخاصة الحافظات الرئيسية. فلا يكفي أن يتمركز عملها ونشاطها في محافظة دمشق واقترح أن يمتد نشاطها مبدئيا إلى اكثر المحافظات السورية (محافظة حلب) كبداية للانتشار إلى المحافظات الأخرى. إن وجود مراكز أو فروع للهيئة السورية في المحافظات يفتح أمامها آفاقاً جديدة، ويجعلها في تماس مباشر مع أحوال الناس وقضاياهم، إضافة إلى ما يرتبه ذلك من إحساس لدى الجهات الرسمية وغير الرسمية بوجود الهيئة السورية بينهم ومعهم من اجل الحصول إلى مستقبل افضل للأسره السورية في بلدنا. المحامي محمد علي صايغ- (الهيئة السورية لشؤون الأسرة.. وماذا بعد؟!) |