SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


المنظمات الأهلية ومشاريع الشباب طباعة أخبر صديق
فطمة عجم أوغلي   
2007-01-03

هذا الورقة هي محاولة لتلمس طبيعة الدور الذي تقوم به الجمعيات الأهلية في مجال التنمية الاجتماعية من خلال تحديد الموقع الذي يحتله القطاع الخيري والتطوعي في عملية بناء المجتمع،

وإلقاء الضوء على مدى فاعلية هذه المنظمات في تحفيز وتهيئة البيئة لحشد طاقات الشباب في عملية التنمية
في هذا الإطار نتساءل:
ما هو موقع المنظمات الأهلية ضمن عملية التنمية الاجتماعية؟
 ماهو الدور الذي يمكن أن تقوم به المنظمات التطوعية الأهلية في التصدي لمشاكل الشباب؟
تعريف القطاع الخيري
- إن الإجابة على هذا التساؤل تقتضي منا تحديد جملة من المفاهيم، والمتعلقة أساسا بمفهوم القطاع الخيري والتطوعي، وتحديد موقعه في الاقتصاديات المعاصرة، إضافة إلى تحليل الإطار المؤسسي لهذا القطاع وخصائصه ومجالات النشاط الخيري.
-  واسم القطاع الخيري يتردد بأسماء عديدة وذلك حسب المنطلق الثقافي والبيئي، وللدلالة على مساحة النشاط الاجتماعي،والممارسات العامة والفردية والمؤسسية خارج نطاق القطاعين الحكومي وقطاع الأعمال والموجهة للصالح والنفع العام.
- فهو قطاع تطوعي أو غير حكومي
- أو قطاع غير هادف للربح
- وهو أيضا القطاع المستقل
- أو القطاع الثالث
- والاقتصاد الاجتماعي
- والقطاع المخفي
- أو الجمعيات الخيرية العامة

لمحة تاريخية عن نشوء المنظمات الأهلية:
ارتبط نشوء المنظمات الأهلية بمفاهيم العمل الخيري والتطوعي منذ القديم تحت صيغ متعددة كالوقف والزكاة وغيرها من أشكال العطاء الإنساني والتي تشكل قيما مشتركة في الثقافة العربية والإسلامية في كل بلدان العالم.
بدأ النشاط الخيري التطوعي في البلاد العربية مع بداية العشرينات من القرن الماضي يتخذ شكل تنظيمات وجمعيات خيرية بدافع الخير والإحسان واستجابة لظروف محلية وإقليمية حيث ساهمت هذه المنظمات في تقديم مساعدات اجتماعية وصحية وإنسانية بدافع ذاتي وعلى أساس الشعور بالواجب وعمل الخير.

تأسيس الجمعيات الأهلية في سوريا:
وتأسست أول جمعية خيرية تطوعية في سوريا بدمشق في عام 1880
ثم بعد ذلك تنامت الجمعيات والهيئات وتنوعت أهدافها وأغراضها وتطور عملها تبعاً للتغيرات السياسية والاقتصادية وصدور القوانين التي تحدد أشكالها والأطر القانونية لإنشاء المؤسسات الاجتماعية
ثم جاءت المرحلة الأخيرة حيث كلفت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالإشراف على مختلف النشاطات وأعمال الجمعيات والمؤسسات الخيرية وتقديم الدعم المالي والتوجيه
وفي عام 1974 تحددت أنظمة الجمعيات ضمن إطار عام تشمل /13/ بنداً يتوجب على الجمعيات الأهلية العمل بموجبه

عدد الجمعيات في سوريا:
تبين لنا إحصائية رسمية لوزارة العمل أن عدد الجمعيات في سوريا في عام 1994 /4089/ جمعية، ولكن هذا الرقم يضم كافة الجمعيات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والأهلية
وقد بلغ عدد الجمعيات الأهلية /625/ جمعية في عام 1998 حسب تلك الإحصائية ولكن في السنوات الأخيرة بدأت تتزايد الجمعيات والمنظمات الأهلية فتضاعف العدد.
بلغ عدد الجمعيات في مدينة حمص عام 2006 /53/ جمعية أهلية.
ويمكن تقسيم الجمعيات الأهلية حسب نشاطاتها وأهدافها إلى ستة مجموعات:

1- مجموعة الجمعيات الخيرية وتضم المنظمات الأهلية التي تعمل في مجال العمل الخيري بشكله التقليدي الذي يعتمد صيغة مانح وممنوح وتصل نسبتها إلى 80% من المنظمات.
2- منظمات الخدمة والرعاية الاجتماعية.
3- وهي منظمات أهلية تنشط في مجالات اجتماعية عديدة وتقدم خدمات صحية وخدمات اقتصادية واجتماعية متنوعة للأطفال والمرأة والمسنين والأسرة والمعوقين.
4- منظمات التنمية وهو نوع جديد من منظمات العمل الأهلي بدأ يتنامى في المجتمعات العربية ويهدف هذا النمط من الجمعيات الأهلية إلى تحقيق التنمية لفي إطار مجتمع محلي موحد.
5- منظمات دفاعية أي منظمات التأثير والرأي مثل منظمات الدفاع عن حقوق المرأة أو منظمات الدفاع عن حقوق المعوقين، حقوق الأطفال، منظمات الدفاع عن البيئة
6- منظمات ثقافية متنوعة كالجمعيات الأدبية واتحادات الكتاب والفنانين وجمعيات الشعر والقصة والرواية، ومنظمات التأهيل والتدريب ومحو الأمية للكبار وغيرها.
سمات هذه المنظمات الأهلية
تشترك المنظمات على اختلاف أنواعها ونشاطاتها في نقاط واحدة:
1- غير هادفة للربح
2- غير حكومية
3- نقوم بمبادرات فردية وشعبية طوعية (غير ربحية)
4-  تقوم لتلبية احتياجات أو مطالب اجتماعية والمشاركة في عملية التنمية

تصنيف المنظمات في العصر الحالي
- بعد ظهور المنظمات الدولية يمكن تصنيف المنظمات إلى:
- منظمات حكومية: يضمها تشريع وتمويل حكومي،وبها موظفين مثل مكاتب الضمان الاجتماعي.
- منظمات أهلية: تقوم بالجهود الأهلية ويمولها الأهالي مثل الجمعيات الخيرية الخاصة.
- منظمات مشتركة: يشترك في إدارتها وتمويلها الحكومة والأهالي.
- منظمات دولية: وهي منظمات الرفاهية الاجتماعية مثل منظمة اليونسكو والمنظمات التابعة للأمم المتحدة.

أسباب نجاح المنظمات الأهلية:
1- قدرة المنظمات على اجتذاب المتطوعين والمنح المالية مما يساهم في خفض التكاليف
2-  تستطيع مؤسسات المجتمع الأهلي أن تتلمس احتياجات المجتمعات المحلية بشكل أفضل من المؤسسات الحكومية
3- يمكن للمؤسسات المجتمع الأهلي معرفة أفضل الطرق والوسائل في معالجة المشكلات وتلبية احتياجات المجتمع المحلي
4- يمكن للمؤسسات المجتمع المحلي تحديد الفئات الاجتماعية الأشد احتياجا
5- تخضع المنظمات الأهلية لتقييم المجتمع المحلي مما يجعلها في حركة مستمرة لتطوير برامجها وآليات عملها لكي تحصل على مواردها
6- مرونة النظام فيها وبعدها عن البيروقراطية واعتمادها آليات التنسيق والتفاعل مع كل المنظمات الحكومية وغير الحكومية يعطيها بعداً كبيرا في معالجة القضايا التي تعمل لأجلها

المعوقات والصعوبات التي تعترض عمل المنظمات والجمعيات الأهلية
1- انخفاض عدد المتطوعين خصوصا من فئة الشباب
2-  تأمين الموارد المالية
3- تسرب الكوادر المتدربة إلى وظائف الدولة
4-  تأمين الكفاءات البشرية والاختصاصات اللازمة
5- عدم نضوج مفهوم الثقافة التطوعية
6- تفشي ظاهرة الشللية والمحاباة
7- عدم وضوح أهداف وغايات الجمعية عند بعض مجالس الإدارة
8-  تأثير العادات الاجتماعية في عزوف الشابات عن التطوع
9- ضعف ثقافة مفاهيم التنيمة والشراكة ودور الجمعيات في التنمية المجتمعية

 دور الجمعيات الأهلية في عملية التنمية والتصدي لقضايا الشباب
تعتبر هيئات الرعاية الاجتماعية من أكثر المنظمات الأهلية إسهاما في عملية التنمية البشرية لما تقدمه:
1- من تأهيل وتدريب للشباب والنساء مثل (دار الصناعات اليدوية)
2- تأهيل وتدريب المعوقين (المراكز المهنية)
3- تسهيل الزواج للشباب (الأعراس الجماعية)
4- احتضان المشاريع الصغيرة
5- إنشاء النوادي الموجهة لرعاية المواهب عند الأطفال والشباب
6- مشاركة الدولة في تقديم الخدمات العامة (رعاية المسنين – التعليم – محو أميه - الصحة - مكافحة التسول – تقديم الأجهزة المساعدة -

عدد المستفيدين من الجمعيات:
 وتشير إحدى الإحصائيات أن المتوسط الشهري لعدد المستفيدين من خدماتها خلال السنوات من 1990 – 1998 تصل إلى حدود 5400 شخص شهريا
 واعتقد أن هذا الرقم غير دقيق ولا تتوفر إحصائيات حديثة دقيقة رسمية عن عدد المستفيدين من الجمعيات.
ولكن عمن المؤكد أن العدد يبلغ أضعاف هذا العدد وخاصة في ظل تزايد الجمعيات والمنظمات الأهلية في السنوات الأخيرة.. بتشجيع من الحكومة السورية لزج القطاع الأهلي في عملية التنمية الاجتماعية وفق المتغيرات الجديدة في المفاهيم ومنظومات العمل التطوعي الخيري.ودور المنظمات الأهلية

الجمعيات في ظل المتغيرات الحديثة
 في ظل المتغيرات والمفاهيم الجديدة وظهور أفكار أكدت عليها المؤتمرات والندوات ومن أهمها
ظهرت أفكار جديدة أكدت عليها المؤتمرات والندوات أهمها:
1- فكرة الشراكة المجتمعية
2- المشاركة الشعبية
3- تعزيز حقوق المعوقين
4- تعزيز حقوق الشباب

1- فكرة الشراكة المجتمعية: ونصت عليها المواثيق العالمية بدءا من مؤتمر القاهرة للسكان عام 1994 حيث يشير مفهوم الشراكة إلى علاقة بن طرفين أو أكثر تتوجه لتحقيق النفع الهام أو الصالح العام وتعتمد على اعتبارات المساواة والاحترام والعطاء الذي يستند على التكامل حيث يقدم كل طرف إمكانيات بشرية ومادية وفنية لتعظيم المردود وتحقيق الأهداف.
2- المشاركة الشعبية (بمعنى تحريك همم وطاقات المواطنين إلى المجتمع المحلي للإسهام في مواجهة تحديات التنمية البشرية ويركز على الطاقات وتعبئة العمل التطوعي.

3- تعزيز حقوق المعوقين:
- إشراك المعوقين في كل مناحي الحياة من كونهم مواطنين لهم حقوق كغيرهم من غير المعوقين.
- ويشكل تحقيق تكافؤ الفرص للأشخاص المعوقين مساهمة أساسية في الجهود المبذولة على صعيد العالم لتعبئة الموارد البشرية
- وهي تقدم إلى الأشخاص المعوقين وإلى منظماتهم أداة لرسم السياسات واتخاذ الإجراءات، وتشكل أساسا للتعاون التقني والاقتصادي بين الأمم ومن خلال الأمم المتحدة.

القواعد المعيارية بشأن تحقيق تكافؤ الفرص للمعوقين
- الغرض من هذه القواعد هو أن تكفل للأشخاص المعوقين ذكورا وإناثا بوصفهم مواطنين في مجتمعاتهم، إمكانية ممارسة ما يمارسه غيرهم من حقوق والتزامات
-  وينبغي على المعوقين ومنظماتهم أن يؤدوا دورا نشطا كشركاء في هذه العملية
- وتتضمن القواعد المعيارية /21/ قاعدة تتناول:
- لتوعية – الرعاية الطبية – إعادة التأهيل – خدمات الدعم – فرص الوصول – التعليم – التوظيف – المحافظة على الدخل والضمان الاجتماعي – الحياة الأسرية – الثقافة – الترويح والرياضة – الدين – المعلومات والبحث –
- تقرير السياسات والتخطيط – التشريع – السياسات الاقتصادية – تنسيق العمل – منظمات المعوقين –تدريب الموظفين – رصد وتقييم برامج العجز على الصعيد الوطني
-  في مجال تنفيذ القواعد المعيارية – التعاون التقني والاقتصادي – التعاون الدولي – آلية رصد تطبيق هذه القواعد المعيارية
- إن المنظمات الأهلية المعنية بالمعوقين هي إحدى الركائز في المشاركة في إنجاح تنفيذ هذه القواعد بالتعاون مع الهيئات الدولية والعالمية.

نتائج هذه المتغيرات الجديدة
- في ظل هذا المتغيرات الدولية وتفاعل الحكومة السورية وتشجيعها بدأت تظهر جمعيات أهلية وهيئات مشتركة بين القطاع الأهلي والدولة وأخذت تتصدى لقضايا تنموية هامة
- كالفقر والبطالة والذي يعتبر هاجس الشباب
-  وبدأت تضع برامج تستهدف الشباب خاصة في مجال التدريب والتأهيل ومحو الأمية والنهوض بالتعليم وتأهيل المرآة، ومنح القروض الصغيرة، ورواد الأعمال الشباب وإنشاء مشروعات صغيرة
 مثال الجمعية السورية لرواد الأعمال الشباب تهدف إلى زيادة الوعي عند الشباب ومدهم بالخبرات المحلية، وكان معرضها في تموز 2006 باسم معرض فرص العمل في مدينة دمشق اشتركت فيه مجموعة من الشركات طرحت فيه العديد من فرص العمل حسب الكفاءات المتواجدة والمطلوبة..
- تزايد الاهتمام بتدريب المنظمات على كيفية إدارة المشروعات. مثال:
أقام المركز العربي للدراسات الاستراتيجية في دمشق بناء على توصيات مؤتمر التنظيمات الأهلية في القاهرة عدداً من الدورات التدريبية بهدف تقوية البناء المؤسسي شارك فيها /17/ منظمة من سوريا، تم خلال هذه الدورات التدريبية تدريب المشاركين على أساليب التخطيط بهدف تقوية البناء المؤسسي شارك فيها 17 منظمة من سوريا. تم خلال هذه الدورات تدريب المشاركين على أساليب التخطيط والإدارة والقيادة وإعداد مشروعات للجمعيات الأهلية وتنفيذها وأساليب دعمها لتمكنها من الوصول إلى المجتمع بكل فئاته. استمرت هذه الدورات على ثلاث مراحل بالتعاون بين المركز العربي للدراسات الاستراتيجية ومنظمة الهلال الأحمر ومنظمة الاتحاد النسائي في سوريا ومركز التنظيمات الأهلية في القاهرة.
مثال: الجمعية السورية لرواد الأعمال الشباب

أهمية الشباب في عمل الجمعيات
1- الشباب هم المحرك الأساسي لنشاطات الجمعيات
2- هم صلة التواصل (هو أحد أهم حلقات التواصل مع المجتمع)
3-  هم الأقدر على ترويج أهداف وأفكار الجمعيات وخدمات ها إلى بقية شرائح المجتمع
4-  تسويق نشاطات الجمعية
5-  طرح أفكار جديدة
6-  إدخال التقنية في عمل الجمعيات
7-  هم المنبع الرئيسي للإبداع والأفكار الجديدة
8-  هم الذين يتلقون مشاكل المجتمع الحقيقي للجمعيات
9-  هم المحرك الرئيسي للتغيير المجتمعي نحو الأهداف التي تضعها سياسات الدولة
تعريف الشباب:
لا يوجد تعريف واحد للشباب، وهناك صعوبة في إيجاد تحديد واضح لهذا المفهوم، وعدم الاتفاق على تعريف موحد شامل، يعود لأسباب كثيرة أهمها اختلاف الأهداف المنشودة من وضع التعريف وتباين المفاهيم، والأفكار العامة التي يقوم عليها التحليل السيكولوجي والاجتماعي الذي يخدم تلك الأهداف.

سمات وخصائص الشباب في هذه المرحلة،
 وهي عديدة وان كانت هناك خاصيتان أساسيتان للشباب بشكل عام وهما:
1- إن الشباب اجتماعي بطبعه، وهذا يعني الميل الطبيعي للانتماء لمجموعة اجتماعية يعطيها وتعطيه.
2- إن الشباب طاقة للتغيير والتشكيل.
حاجات الشباب:

1- الحاجة إلى تحقيق الذات
2- الحاجة إلى الرعاية الصحية والنفسية الأولية
3- الحاجة إلى الرعاية الصحية والنفسية الأولية
4- الحاجة إلى تقبل نموه العقلي والجسمي
5- الحاجة إلى توزيع طاقاته في نشاط يميل إليه
6- الحاجة إلى الاستقلال
7- الحاجة إلى ثقافة جنسية
8- الحاجة إلى بناء الشخصية القيادية الشابة
9- الحاجة إلى الترفيه والترويح
10- الحاجة إلى تلبية احتياجاته الاقتصادية.
كيف يمكن أن نستفيد من طاقات الشباب في برامج الجمعيات
 لكي تستطيع المنظمات الأهلية أن تقوم بدورها التنموي لابد لها من التركيز على طاقات الشباب وإيجاد برامج وآليات عمل تنظيمية وأساليب تجذب الشباب للإقبال والتطوع في عمل الجمعيات
 وهذا يتطلب من الجمعيات أن تلم بحاجات الشباب ومشاكلهم ومدى استعدادهم للانخراط في العمل المجتمعي، وأن تأخذ بعين الاعتبار عند وضع الخطط والبرامج سمات وخصائص الشباب والاحتياجات الأساسية لهم.

فوائد برامج الشباب في الجمعيات على الشباب:
1- بناء المفاهيم الخيرية عند الشباب
2-  صقل شخصيتهم بالمهارات اللازمة بما يكسبونه من العمل مع شرائح المجتمع المهمشة والمحرومة في المجتمع
3- إعدادهم بالخبرات والتدريب المناسب لإيجاد فرص عمل
4- تنمية المبادرة والمسؤولية تجاه مجتمعهم
5- توجيه حماسهم وطاقاتهم للابتكار والإبداع
6-  تدريبهم على أخذ المبادرات وفتح الحوار بين جميع الشرائح
7-  تدريبهم على أخذ دورهم في المجتمع وكيفية التعامل مع الناس وخاصة أسرهم
8- فسح المجال لذوي الاحتياجات الخاصة لإنشاء تجمعات خاصة بهم تعطيهم القوة والتحدي للاندماج في المجتمع والتحرك نحو التغيير المجتمعي

كيف يمكن أن نعمل على تفعيل المنظمات الأهلية في عملية التنمية الاجتماعية
1- تحديث القوانين الناظمة للعمل الأهلي بما يتوافق مع المستجدات الاقتصادية والاجتماعية ويكفل للمنظمات الأهلية القائمة على المشاركة والتطوع استقلالاً واسعاً في الإدارة والتنظيم ورسم الاستراتيجيات
2- توفير الكفاءات البشرية لهذه المنظمات وتمكينها من تحقيق أهدافها في إطار من الشفافية والوضوح، خصوصاً فيما يتعلق بالموارد والتمويل وتوزيع الخدمات على المستفيدين لتجسيد مشاركتها الفعلية في عملية التنمية.
3- التخلص من المعوقات والمشكلات التي تواجه عمل التنظيمات الأهلية
4- تنظيم نشاط المشاركين بعيداً عن رتابة التنظيم البيروقراطي وتعقّد إجراءاته
5- رفع الوعي والثقافة التطوعية
6- إشراك الجمعيات الأهلية في رسم السياسات والاستراتيجيات بالتنمية الاجتماعية
7- إيجاد آليات جديدة في تعزيز موارد الجمعيات
8- تشجيع الجمعيات بتقديم مشاريع تستهدف الشباب وتعمل على تلبية احتياجاتهم مقابل منح مالية وتحفيزا من الحكومة ومن القطاع الخاص
9- تحفيز الجمعيات والمنظمات الأهلية لوضع استراتيجيات وقواعد للعمل بناء على التخطيط المدروس.
10- تنظيم برامج للمشاركين واستقطاب المتطوعين الشباب ببرامج تلبي احتياجات الشباب.

الخاتمة
بهذا قد تصبح المنظمات الأهلية شريكاً حقيقياً في عملية التنمية والإصلاح الاقتصادي التي تشهدها سوريا والتي تحتاج إلى جهود ومساهمات كل الفئات والقطاعات المجتمعية صاحبة المصلحة الفعلية في التنمية والتحديث.

ورقة مقدمة في ورشة عمل بعنوان: (تعزيز أدوار الشراكة المجتمعية للمساهمة في عملية التنمية الاجتماعية، صحة الشباب وتحقيق الاستقرار والاهتمام بالشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة)، عقدت في المركز الثقافي بحمص أيام 19,20,21 كانون الأول، بالتعاون بين وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ومحافظة حمص وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان
فطمة عجم أوغلي، رئيسة جمعية الرجاء لرعاية المعوقين بحمص- (المنظمات الأهلية ومشاريع الشباب)

خاص: "نساء سورية"

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6048
عدد القراء: 3840690



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.