SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


العنف الأسري في ملف لجريدة الحياة طباعة أخبر صديق
جريدة الحياة   
2007-01-03
أقسام المادة
العنف الأسري في ملف لجريدة الحياة
صفحة 2
صفحة 3
صفحة 4
صفحة 5
صفحة 6
صفحة 7
صفحة 8
صفحة 9
صفحة 10
صفحة 11
صفحة 12
صفحة 13
صفحة 14
صفحة 15
صفحة 16
  

ما الوضع القانوني للفتاة التي تحمل من وطء المحارم؟
  الحياة 

تظل مشكلة الاعتداء الجنسي على المحارم هاجس الكثيرين، في ظل انعدام وجود آليات محددة للتعامل مع تلك القضايا بين القطاعات المعنية بها.
ويرى المحامي عمر الخولي أنه "ليس ثمة قانون محدد لوضع الفتاة القانوني في حال حملها، إضافة إلى عدم وجود قانون ينظم وضعية هؤلاء الأطفال، ولكن في هذه الحال يتم إجهاض الفتاة، خصوصاً لعدم إمكان نسب الابن إلى أبيه، فمن غير الممكن أن تكون أمه أخته". 
ويضيف: "في اعتقادي أن إجهاض الفتاة في مراحل حملها الأولى هو الأفضل لمثل هذه الحالات... تخيل مثل هذا الوضع في حال استمرار الفتاة في الحمل وإنجاب الطفل".
من جانبها، تؤكد الدكتورة إنعام الربوعي صعوبة التعامل مع تلك القضايا بسبب غياب القانون والأنظمة التي ترعى مثل هذه الحالات.
وتقول: "ثمة صعوبة في إثبات التحرش الجنسي الأسري بالأدلة المادية ضد الجاني في المحاكم، وهذا يجعل الاغتصاب ظاهرة تتزايد بشكل مستمر في الشارع السعودي، خصوصاً أننا نعاني من نقص الوعي الكافي للتصدي لهذه الظاهرة بين شرائح المجتمع كافة".
وتضيف الربوعي: "كذلك فإن عدم وجود قانون في السعودية يحمي الأطباء أو المتعاملين مع هذه الحالات، يدفعهم لعدم التبليغ عن تلك الحالات بسبب خوفهم من تهديد الجناة أو المسألة القانونية، إضافة إلى عدم وجود قانون يحمي الفتاة التي تتعرض للاعتداء من عائلتها أو مجتمعها، خصوصاً عندما يكون الوالد هو الجاني، إذ يتم فصل الطفل في أضيق الحالات إما لمصلحة أحد أفراد عائلته أو في دور الرعاية الاجتماعية أو الدور المتخصصة في رعاية الأحداث، وهي غير مناسبة لمثل هذه الحالات، ويتم ذلك من طريق نزع الولاية عن طريق القضاء وهذا الأمر ليس بالسهل في المحاكم العامة لدينا".
وتستطرد: "كما أن الضحية لا تخضع للعلاج بسبب رفض عائلتها، وفي بعض الحالات يتم إخراجها على مسؤولية عائلتها حتى في حال وجود خطورة عليها، وبغض النظر عن التوصيات الطبية"، لافتة إلى مشكلة جواز رتق غشاء البكارة جراحياً للفتيات المعتدى عليهن جنسياً.
وتوضح: "ترى الهيئة الطبية ضرورة إجراء جراحة لرتق غشاء البكارة للفتيات المعتدى عليهن، خصوصاً أنه يعد حقاً من حقوق الفتاة المعتدى عليها، ففي حال عدم رتق غشاء البكارة تصبح الفتاة حاقدة على المجتمع الذي لم يستطع حمايتها، وهذا يجعلها تتجه إلى طريق آخر".

جريدة الحياة (17/12/2006)



 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4038710



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.