SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


العنف الأسري في ملف لجريدة الحياة طباعة أخبر صديق
جريدة الحياة   
2007-01-03
أقسام المادة
العنف الأسري في ملف لجريدة الحياة
صفحة 2
صفحة 3
صفحة 4
صفحة 5
صفحة 6
صفحة 7
صفحة 8
صفحة 9
صفحة 10
صفحة 11
صفحة 12
صفحة 13
صفحة 14
صفحة 15
صفحة 16
  

حقوقيون: القانون غير منصف للمجني عليها
     الحياة  

على رغم استنكار الشارع السعودي لجرائم اغتصاب المحارم، يظل القانون السعودي غير منصف للضحية، خصوصاً في ظل عدم تطبيق حكم الزنى سواء على الأب أم الأخ المعتدي. 
يقول المحامي الدكتور عمر الخولي: "للأسف لم ينظم القانون السعودي عقوبات وأحكاماً في قضايا اغتصاب المحارم والتحرش الجنسي، على رغم أنها منظمة في الشريعة الإسلامية ومحددة ضمن حد الزنى، ولكن لا توجد نصوص قانونية تنظمها داخل المحاكم السعودية، فالأمر متروك للقاضي".
ويضيف: "إن اغتصاب المحارم يعد جريمة مغلظة على الزنى، فهو يحدث من دون رغبة الفتاة، فمن هنا لا بد من أن تكون عقوبته أشد من عقوبة الزنى".
ويشير إلى أن جريمة الاغتصاب من الجرائم التي يعاقب فاعلها في غالبية دول العالم، حتى في الدول التي لا تجرّم الزنى، فهناك قوانين رادعة لجرائم الاغتصاب.
وعن الأحكام التي يصدرها القضاة في مثل تلك القضايا يقول الخولي: "تكون الأحكام تعزيرية يقدرها القاضي الناظر في القضية، وفي العادة تكون الأحكام بالسجن لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات".
وعن التفاوت في تطبيق الرجم وهو حد الزنى في الشريعة الإسلامية يقول الخولي: "في الواقع إذا تعلق الأمر بالمحارم فإن العقوبة تخفف أو يكون سبباً لتخفيف العقوبة"، موضحاً أنه "لا تعتبر في الشريعة الإسلامية علاقة الأبوة مبرراً لإقامة علاقة شرعية مع الفتاة، ولا يعد وجود هذه العلاقة مبرراً لعدم عقاب الأب". ويعلق: "للأسف الشديد، فإن جميع القضايا التي رافعت ضدها انتهت إلى أحكام تعزيرية بالسجن"، مؤكداً ارتفاع معدلات تلك القضايا في الشارع السعودي، "والمؤسف أنها ليست محصورة في طبقة من دون أخرى، بل هي موجودة في طبقات المجتمع كافة، وهذا التزايد يرجع لأسباب عدة، منها زيادة متعاطي المخدرات والمسكرات بين أفراد المجتمع السعودي، وكذلك وجود الفضائيات وما تقدمه من برامج، وكذلك التغير في سلوكيات الأفراد على مستوى السعودية"، مشيراً إلى أن الأمل الوحيد في انحصارها يعود إلى تقويم الأب بالدرجة الأولى، ومن ثم وضع القوانين والعقوبات الصارمة، خصوصاً أنها من الجرائم التي تتم في إطار سري وفي الغالب لا يتم الإبلاغ عنها، والقضايا التي تطفو على السطح ويتناولها القضاء أو الجهات المعنية هي قليلة بالنسبة إلى ما هو موجود في الحقيقة".

جريدة الحياة (17/12/2006)



 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4032606



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.