SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


العنف الأسري في ملف لجريدة الحياة طباعة أخبر صديق
جريدة الحياة   
2007-01-03
أقسام المادة
العنف الأسري في ملف لجريدة الحياة
صفحة 2
صفحة 3
صفحة 4
صفحة 5
صفحة 6
صفحة 7
صفحة 8
صفحة 9
صفحة 10
صفحة 11
صفحة 12
صفحة 13
صفحة 14
صفحة 15
صفحة 16

850 حالة هروب بين الفتيات و50 في المئة منهن دون الـ14 عاماً
الدمام - فضيلة الجفال

تشير إحصاءات صادرة عن وزارة الداخلية، إلى وجود أكثر من 850 حالة هروب فتيات مسجلة لديها، تمثل الفتيات دون الـ14 سنة 50 في المئة منهن، كما تسجل أيضاً جرائم قتل واغتصاب متزايدة، عصابات تسرق المنشآت، وأخرى تختطف الصغار في كل مكان، وعمليات اختفاء وقضايا إجرامية مختلفة في مجتمع لم يعتد سوى على السلام والاستقرار.
وعلى رغم عدم وجود إحصاءات دقيقة تختص بالجريمة بكل أشكالها في المملكة، إلا أنه يلاحظ ارتفاع أرقام البلاغات التي تتلقاها أقسام الشرطة من جرائم متعددة أبرزها اختفاء الأطفال، وأخبار الصحف اليومية تطالعنا بالكثير على هذا الصعيد. فمن المسؤول؟ وما الأسباب وراء هؤلاء الشرذمة؟ هل هم الآباء وإن ظلموا؟ أم الانحلال الأخلاقي المتفشي بين فئات مختلفة داخل المجتمع؟ هل هو نقص في التعليم أم البطالة ومخلفاتها؟ هل هو الإعلام غير الهادف؟
يتفق عدد من الباحثين والاختصاصيين الاجتماعيين والتربويين، على وجود عوامل عدة تساعد في تفشي الجريمة، منها التفكك الاجتماعي، والعنف الأسري، والطلاق، إضافة إلى انعدام التواصل بين الأهل والأبناء، وغياب الآباء عن مراقبة سلوكيات أبنائهم وبناتهم، أما أحد أهم الأسباب التي يتفق عليها الجميع في استطلاع لـ "الحياة" شمل مختلف الشرائح، فهو البطالة، التي تلعب الدور الأكبر في احتضان مختلف أنواع الجريمة، إذ يرى أكثر من 90 في المئة من هؤلاء المختصين أن البطالة دافع رئيس للجريمة وأسبابها.
ويرى عميد كلية المجتمع التابعة لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن محمد قروان، أن الجريمة حال طارئة على الكائن البشري. ويقول: "لا يوجد إنسان مجرم منذ ولادته أو مفطور على الجريمة، ولكن المحيط الذي يعيش فيه الإنسان هو الذي يجعل منه مجرماً في مجال أو أكثر، وتتعدد مجالات الإجرام تبعاً لتعدد الأسباب من ناحية، وتبعاً للفترة الزمنية منذ ابتداء السلوك والعمر الإجرامي، فالإجرام بمعنى آخر سلوك يتعلمه الإنسان ويتدرج فيه، بل وقد يكون له أساتذته ومدربون، والمسؤول عن كل جريمة هو فاعلها أولاً، من دون أن ينقص ذلك من الوزر، أو وجوب عقاب كل الذين يكون لهم دور في صنع الجريمة أو المجرم".
ويضيف: "من المؤسف أن معظم الجرائم تقترف في سن الشباب، خصوصاً تلك التي تتسم بالعنف والقسوة، وتتسم بالحاجة إلى إشباع الغرائز، وحب البروز والتسلط، وحب ممارسة أدوار مهمة في المجتمع، من دون وجود قنوات يسلكها الفرد للوصول إلى مبتغاه في كل هذه الأمور، كما أن لضغط الأقران دوراً كبيراً في تمثيل دور الجريمة".
أما السبب الأهم للجريمة بين الشباب في نظر قروان فهو "الفراغ، لأن المسؤولية تشغل الفكر وتشغل الوقت".
ويقول: "من خلال قراءتي للأحداث ولواقع الشباب، أرى أن هناك ثغرة تربوية واضحة وكبيرة في المجتمع، وعندما نقول ثغرة تربوية، فليس المقصود أن قطاع التعليم هو السبب فيها، مع الحاجة الماسة إلى تحسين هذا القطاع، ولكن هذه الثغرة تتمثل في أسلوب رعاية الأطفال منذ وقت باكر". ويوضح "ربما نفاخر بكوننا مسلمين ولدينا من المعتقدات والعادات والتقاليد ما نظن أنه الأكمل والأجمل"، ويؤكد "نعم لدينا كل ذلك ونعتقد أنه الأكمل والأجمل، ولكن ما هو القدر الممارس من كل هذا؟".
ويؤكد قروان أن نظرة إحصاء سريعة تدل على "تفشي الجريمة بين الأقل تعليماً"، والأهم من ذلك "البطالة التي توفر للعاطل الوقت الذي لا قيمة له، لينفقه في ما يضر، أو ما لا ينفع".

جريدة الحياة (18/12/2006)



 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4918112



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.