|
التشهير بالمناشير.. أسلوب جديد في العنف ضد المرأة |
|
|
|
نساء سورية
|
|
2006-03-19 |
خاص: "نساء سورية" يبدو أن العنف ضد المرأة يبتكر أشكالاً جديدة في ممارسته "المبدعة" في بلدنا. ففي مدينة جبلة فوجئ السكان بأوراق "نعوة" خاصة ملصقة في الشوارع وعلى أبواب المساجد، وخاصة على أبواب إحدى الدوائر الحكومية التي تعمل فيها الصبية (ك.ن). تقول النعوة: بسم الله الرحمن الرحيم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الزاني لا ينكح إلا زانية"، صدق رسول الله. إن عائلة (......) تعلن براءتها من الجرثومة (.........)- أي ابنتهم- لعنها الله وباءت بغضب والدتها وأهلها إلى يوم الدين، فلا تنسب لنا ولا ننسب لها، ولا يكلمنا فيها أحد أبد الآبدين! "انتهت النعوة" والقصة أن الصبية المعنية أحبت شاباً وأحبها، لكن أهلها عارضوا ذلك بقوة دون أية أسباب واضحة. وانتظرا طويلا أن يغير الأهل رأيهم، دون جدوى. رغم تدخل أناس كثيرون لحل الخلاف. إلا أن شقيقها (وهو صاحب شهادة جامعية)، وشقيقاتها المتعلمات لم يعجبهن ذلك، فسارعوا إلى المعارضة (العملية) بالتهديد والضرب. ثم حبست الصبية لأيام في المنزل منعت فيها من الخروج حتى إلى عملها، وسحب منها هاتفها الشخصي. وبعد ذلك تركوها تذهب إلى عملها بمرافقة منهم. ثم أعادوا سحبها من عملها و(شحطها) مع الشتائم والسباب أمام الجميع إلى المنزل. فهربت من البيت إلى بيت امرأة عجوز. ثم عقدت قرانها على الرجل الذي تحب قبل أيام.15/3/2006 |