|
ندوة للتوعية بمخاطر الايدز فى كنيسة سيدة دمشق |
|
|
|
سانا
|
|
2007-01-03 |
اكد المشاركون فى ندوة لنعمل معا لمواجهة الايدز والتى نظمتها جمعية تنظيم الاسرة بالتعاون مع المنظمات الشعبية والهلال الاحمر العربى السورى أهمية التوعية المجتمعية بهذا المرض الخطير وعلى أهمية التمسك بالقيم الروحية والدينية للحد من انتشاره. وتحدث الدكتور عبد الرزاق المؤنس خلال الندوة التى عقدت فى كنيسة سيدة دمشق بالقصاع اليوم موضحا ان الايدز يعتبر مرضا عالميا لا يفرق بين الناس من مختلف توجهاتهم ولكن مع ذلك يجب الانتباه الى ان الوعى بالشىء يختلف عن الاتجاه الى بناء المواقف داعيا جميع الدول لمواجهة الايدز الذى يواجه البشرية وينتقل بطرق مختلفة سواء عن طريق الخطأ السلوكى او من طرق اخرى معروفة وغير معروفة. ورأى المؤنس انه لابد للتوجهات الدينية القائمة على الفعل الصالح والقدوة وكذلك اتجاهات السلوك والتربية الخلقية عبر المؤسسات ومنظمات المجتمع المختلفة ان تساعد فى مكافحة الايدز بالتعاون مع المؤسسات العالمية لتوحيد الجهود لمزيد من الدفء والحرارة فى برامج تتجه الى الاعمار والطبقات الاقرب للاصابة بهذا المرض. بدوره اشار الاب طاهر يوسف خلال الندوة الى الدور الفعال للكنيسة والجامع فى مواجهة هذا المرض بحكم انهما يتوجهان الى شريحة كبيرة من الناس عبر منابر الخطابة الدينية والتوجه الى الشباب لتثقيف العقل ومعرفة المصاعب التى قد تأتى الانسان ومنها مرض الايدز. واضاف ان رجال الدين قادرون على توصيل فكرة ان الايدز هو مرض يجب مكافحته والتوقى منه ومواجهته لافتا الى اهمية نشر فكرة ضرورة الوقوف الى جانب المصاب بالمرض على اعتبار ان الشخص المصاب ليس عرضة للعطف وقد يكون المصاب ضحية وليس بالضرورة كما يشاع عن ان المرض لا ينتقل الا عن طريق العلاقات غير السوية لان المرض ينتقل بعدة طرق. وتناولت مداخلات الندوة بالاهتمام وسائل الوقاية من المرض واهمية التمسك بالقيم والتعاليم الدينية للمحافظة على سلامة ابناء المجتمع ومكافحتهم لهذا المرض الخطير. سانا- (ندوة للتوعية بمخاطر الايدز فى كنيسة سيدة دمشق) |