SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
إذا عرفت أن ابنك (ابنتك) يتعاطى الحبوب المخدرة في المدرسة، ما الذي تفعله؟
 
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


بعد نجاح مشروع الـCBR جايكا في ورشة عمل اقليمية طباعة أخبر صديق
ردينة حيدر- منى سويد   
2006-12-18

أم محمد أم لخمسة أولاد معاقين يعمل أربعة منهم كمتطوعين في مشروع الـCBR في منطقة الضمير مع وكالة جايكا اليابانية، صارت أم محمد تكره المؤتمرات والشعارات، فهي على عجلة من أمرها، وهناك الكثير من العمل الذي تقوم به لأولادها الخمسة الذين عملت على تدريسهم

 كباقي الأولاد حتى أصبحوا في الجامعات، وتعبر بمرارة، أنها لم تحظ بأي مساعدة من أية جهة، وأنها حملت العبء وحدها وعائلتها، باستثناء بعض المساعدات الخيرية من الجيران، والآن هي سعيدة لقدوم مشروع الـCBR إلى بلدتهم، فهناك الكثير من المعوقين من جهة ومن جهة أخرى ترى أن المجتمع أصبح بحاجة ماسة إلى تغير نظرته للمعاق، فقد عانت ما عانت في ذلك الجانب، لكنها تجاوزت بإرادتها كل النظرات السائدة، بل شكلت مع عائلتها - رغم صعوبة الظروف في الريف-نموذج رائع للمجتمع القائم على فكرة تأهيل المجتمع المحلي التي تقوم بدورها على تقاسم الأعباء والعمل التطوعي الذي يدفع بعجلة التطور إلى الأمام.
بدأت الورشة بكلمة للسيد كازوهيدي ناغاساوا منسق جايكا الإقليمي في سورية، تحدث فيها عن نجاح تجربة جايكا في تأهيل المجتمع المحلي في ريف دمشق، و تلتها كلمة السيد شابال كاسنابيس المنسق الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، ثم كانت كلمة افتتاح الورشة للدكتورة ديالا الحاج عارف وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل والتي تحدثت فيها عن تضافر جهود الوزارة مع الشركاء الدوليين والمجتمع المحلي لمواجهة الإعاقة، وأكدت السيدة الوزيرة في كلمتها على حصول المعوقين في سورية على الكثير من حقوقهم....!!!! وأن الجهود مستمرة لتحقيق المزيد، كما أشارت إلى أهمية الثروة البشرية الموجودة في سورية، وضرورة استثمار تلك الثروة لدفع عجلة المجتمع السوري إلى الأمام.
 ثم باشرت الورشة التي أدارها الدكتور علاء سبيع من وكالة غوث الطفل البريطانية(مصر) بروح رياضية عالية، أعمالها والتي تميزت بتنوع وغنى بالمشاركات والتجارب من بلدان مختلفة، وكان من الأهمية بمكان التعرف على عدد كبير من تجارب الـCBR في المنطقة ، فكان هناك تجربة سورية التي تمثلت بتجربة وكالة جايكا بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وأيضاً كان هناك تجربة إيران المميزة التي وصفت بالأرقام واقع الـCBR في بعض مدن إيران وريفها، أما تجربة مصر فكانت شبيهة إلى حد كبير بالتجربة السورية، وقد عزا الدكتور علاء سبيع ذلك لتشابه الظروف في البلدين الشقيقين، واعتمدت التجربة اللبنانية على المجتمع المحلي، دون أن يتم تبنيها من قبل الحكومة، وتفردت كلا التجربتين الهندية، والفلسطينية بنجاح ملفت برغم صعوبة الظروف،
وسنتوقف عند بعض التجارب:
فالتجربة الهندية في تأهيل المجتمع المحلي استمدت نجاحها برأي السيد بلاكريشنا فنكاتش مدير مشروع الـ في CBR في الهند من كونها أجندة شعبية بامتياز، ومن معالجتها وتضمنها للقضايا الاجتماعية الأخرى، كمحاربة الفقر، وتحرر المرأة، والتجربة الهندية يتابع السيد فنكاتش، هي أول تجربة في المنطقة كلها للتأهيل المجتمعي حيث بدأت منذ عام 1997 بالعمل على مجموعة من المحاور: الأطفال، الصحة، التعليم، لكن البداية كانت صعبة للغاية وخاصة أن مشروع تأهيل المجتمع المحلي هو ليس أجندة سياسية، وكان لابد من تقديم جهود جبارة للفت نظر الحكومات لأهميتها، ومن ثم تبنيها لتلك الأجندة، وهذا بالضبط ما تم العمل عليه في الهند، من خلال تشكيل مجموعات تطوع ودعم ذاتي مؤهلة ومدربة من المعوقين أنفسهم للضغط والمطالبة بالحقوق، ثم توسيع دائرة تلك المجموعات بإشراك الأسر فالمدارس فالمجتمع بكامله، وكان العمل يتوسع ليشمل عدد من البلدان الأخرى: كمبوديا، بنغلادش، الهند، أثيوبياً.
شكلت مجموعات الدعم الذاتي تلك ما يشبه الاتحاد، الذي بدأ يتعامل مع الاتحادات الزراعية، وتمكنوا من دخول االانتخابات، وخاضوا حرباً سياسية شرسة، بعد أن تمكنوا من جميع بعض الأموال من المجموعات نفسها، وقاموا بوضعها في البنك، وحصلوا من البنك على قرض وبدؤوا يوسعوا دائرة انتخابهم، قد تمكنوا من الوصول إلى البرلمان الهندي، ومن ثم راحوا يطالبوا الحكومة بتحسين أوضاع الناس وتأمين احتياجات السكان، من صرف صحي، وماء وكهرباء.... إلخ
وكان لافتاً الملاحظات الإيجابية التي أثارها المحاضرون حول التجربة الفلسطينية، نظراً للظروف الاستثنائية التي تلفها، وما استطاعت تحقيقه على أرض الواقع، وللوقوف على بعض التفاصيل التقى مرصد نساء سوريا بالسيدة لنا بندق مديرة برنامج التأهيل المجتمعي جنوب الضفة الغربية التي قالت: "بدأ تاريخ العمل في برنامج الـCBR منذ عام 1990 في الأراضي الفلسطينية الذي يهدف إلى تحسين نوعية حياة المعوقين، وعمل على تطبيق النموذج الاجتماعي في العمل مع الأشخاص المعوقين، وتفعيل وتسخير مصادر المجتمع المحلي لاستخدام الأشخاص المعوقين، وتوعية وتعبئة المجتمع المحلي نحو قضية الإعاقة وحقوق الأشخاص المعوقين". وأضافت "يتسم عملنا في برنامج الـCBR في الأراضي الفلسطينية بخصوصية شديدة بفعل ظروف الاحتلال التي خلفت أعداد عالية من المعوقين، كذلك بفعل القرار الحكومي الذي يأتي الاهتمام بالمعوقين في آخر سلم اهتماماته، لذلك ما يزال القانون الخاص بالمعوقين الذي صدر عام 1999 حبراً على ورق".
ولفتت إلى أن "أكثر من 99.9 % تكون الأم هي التي تتبع البرنامج، لذلك تنبهنا لضرورة تطبيق معايير الجندرة في البرنامج، ومحاولة إشراك الأب والأخوة الذكور أيضاً". وعن الصعوبات التي تعترض سير البرنامج أضافت "التمويل هو العائق الأكبر، فجميع المشاريع التي تقوم في الأراضي الفلسطينية تعتمد بشكل كبير على التمويل الخارجي، ونظراً للظروف السياسية، بدأ هذا التمويل يتضاءل". ولكن ماذا عن النظرة المجتمعية للمعوق؟ "على خلاف الدول الأخرى، ارتبطت صورة المعوق وخاصة الذي اكتسب إعاقته نتيجة مقاومة الاحتلال، بصورة البطل، لذلك لا يظهر هذا العائق أمامنا، بل على العكس تماماً".
وعن التجربة اللبنانية قالت السيدة سمر اليسير مستشارة الإقليمية من لبنان "لدينا في لبنان نموذجين للمشروع، الأول المطبق في المخيمات الفلسطينية والذي استطاع الاستفادة من كافة الموارد، والأخر الذي يطبق في المجتمع اللبناني، ويتجه الآن إلى نموذج التنمية المجتمعية، من خلال ما يقدمه للمعوقين من خدمات بالإضافة إلى توفير مراكز تأهيلية متخصصة بعلاج الفيزيائي والمعالجات الطبية".
وبالنسبة للدعم الحكومي للمشروع قالت "لم تتبن الحكومة اللبنانية استراتيجية الـCBR ولكنها منحت المعوقين بطاقات تخولهم الاستفادة من حسومات على الضرائب والسفر وغيرها، كذلك تغطي وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل نفقات الدراسة في المراكز المختصة، وحاجات المعوقين من أجهزة طبية".
وكون السيدة اليسير مستشارة إقليمية للمشروع سألناها عن التجربة السورية وامكانيات نجاحها "في عام 2000 أتينا لإجراء تقييم للبرنامج في سوريا، ولكن للأسف لم يكن هناك حينها أي مقومات لنجاح المشروع فيها، ولكن ما سمعناه اليوم عن المبادرة السورية في هذا الإطار هو شيء مشجع بالفعل".
وتحدث السيد توكاو تودا مدير مكتب جايكا في اليابان، عن مفهوم الأمن الإنساني، وعن الفلسفة اليابانية حول ذلك المفهوم، وكيف أن اليابان كانت دولة فقيرة جدا وضعيفة وأصبحت بكثير من العمل والتصميم قوية وغنية، وكيف واجهت الحرب والخوف العالمي الذي كان في ذلك الوقت، لذلك أرادت جايكا مساعدة الشعوب على النهوض، ولكن على هذه البلدان أن تعتمد على نفسها وثرواتها ومواردها المحلية للنهوض مما هي عليه، وعلى جايكا أن توقف التعاون، لنفسح الدور لهذه الشعوب بالمشاركة، فالمعوقين هم أقدر القادرين على ترويج ثقافة الـCBR ، بالإضافة إلى التعاون بين كل قطاعات الدولة لمواجهة الإعاقة، وتحدث السيد تودا عن الصعوبات التي واجهت جايكا أثناء العمل على المشروع في سورية، والتي تمثلت بشكل أساسي بالروتين والتقييد، وأعطى مثلاً عن ذلك ما حدث معهم حينا أراد فريق الـCBR عمل بعض التعديلات في التواليت التابع للمدرسة التي استخدمت كمقر للنادي الصيفي، وكيف احتاجوا لموافقة الحكومة للقيام بذلك العمل البسيط.
وقدم السيد شابال كاسنابيس(منظمة الصحة العالمية) محاضرة قيمة عن التاهيل المجتمعي متعدد القطاعات، وأكد فيها أن الدولة مسئولة عن رعاياها، وخاصة المعوقين، وليست المنظمات الدولية إلا مساند لها في ذلك، وأن على الحكومات أن تعمل من خلال التعاون بين مختلف قطاعاتها(وزارة الشؤون، الصحة، التعليم، الجمعيات الأهلية، الأحزاب، المجموعات الدينية، المجموعات الثقافية، المعوقين وأسرهم) على مشروع متكامل للتأهيل المجتمعي. وأكد السيد تشابال في محاضرته، على ضرورة مكافحة الفقر في إطار التأهل المجتمع المحلي.
وقدمت الدكتورة جزلا فضة(وزارة الصحة السورية) ومديرة القرى الصحية تجربة مبادرة المجتمع المحلي من خلال مشروع القرى الصحية، وكانت التجربة تفتقر للأرقام، وللتوثيق، إذ لم يتم العمل على مشروع محدد ولم يتم عرض نماذج من أي مشروع.
ثم قدم السيد معتز قدورة مدير مشروع الـCBR في وزرة الشؤون الاجتماعية والعمل في سورية، الخطة الخمسية القادمة للوزارة للعمل على مشروع تأهيل المجتمع المحلي في سورية للأعوام الخمسة القادمة، وكانت خطة خيالية، مثالية، تفوق الإمكانيات والموارد المتوفرة، وتتخطى الواقع لدرجة الحلم. لكن السيد معتز قدورة أكد على جدية الوزارة في العمل على تلك الخطة وكان الدكتور علاء سبيع قد أشار قبل ذلك إلى إقرار تمويل للمشروع بقيمة 4ملايين دولار سيتم العمل من خلاله على تنفيذ المشروع وتوسيعه بالتعاون مع الشركاء الدوليين والمحليين.
في اليوم الثالث تم اختتام أعمال الورشة بزيارة ميدانية إلى موقع مشروع الـCBR في جديدة الخاص وحران العواميد.
وفي لقاء خاص مع الدكتور علاء سبيع مستشار الإعاقة في منظمة إنقاذ الطفولة البريطانية(مصر) وعن سؤالنا له عن تقييمه لمشرع الـ CBR عربياً، أجاب بأنه عندما تتبنى الحكومات فكرة المشروع، ويقتنع أصحاب القرار ومقدمي الخدمات بضرورته وأهميته، ويعملون على تطوير الخدمات ويتوجهون إلى كل الفروقات والاختلافات، ويقتنعون بأن مدخل الإعاقة سيؤدي إلى تطوير الخدمة للجميع( المفيدين، والمستفيدين)، فإننا سنصل عندها إلى نتائج مذهلة للـ CBR، وأعتقد أننا بدءنا(عربياً) بالخطوات الأولى للمشروع.
وعن المعوقات التي يواجهها تبني وتنفيذ المشروع قال الدكتور سبيع: إن أولى تلك المعوقات هي الاتجاهات الثقافية السائدة، وهي غالباً ثقافة البعد والانعزال والرفض لما قد يكون في صالح المعاق. وعن إمكانية تحقيق الدمج للمعوقين في المجتمع أشار إلى أنه وحسب تجربته في العمل في قضايا الإعاقة يرى أن ثلاثة أرباع المعوقين يمكن لهم أن يستفيدوا وينخرطوا في المجتمع والخدمات. وأن أعداداً مهمة من المعوقين يمكن أن يكونوا في المدارس الحكومية يتابعون تعليمهم، وذلك من خلال العمل على ثلاثة محاور( السياسات، المجتمع، المدرسة).
وقد خرجت الورشة بعدد من التوصيات ونقاط العمل، سيصار إلى صياغتها، والعمل على تحقيقها ومنها:
- التشارك بالمعلومات والخبرات بين الدول والدول الأخرى والمنظمات من خلال إقامة ورشات العمل والمؤتمرات
- ضمان تنفيذ القوانين والتشريعات الخاصة بالمعوقين وإحداث أو تطوير القوانين الملائمة لتغيير المجتمعات من خلال الإجراءات التنفيذية وتخصي الموارد.
- تمكين الأشخاص المعوقين من المشاركة وتكوين الجماعات المنظمة التي تساهم في دعم استراتيجيات التأهيل المجتمعي وتؤكد على حقوقهم داخل المجتمع.
- تبادل الخبرات بين برنامج الـ CBR المختلفة ودراسة الأمثلة الناجحة في التأهيل المجتمعي وتوثيق هذه التجارب.
- الاستفادة من الدعم الفني من المنظمات الداعمة.
- التقييم المستمر للبرنامج للاستفادة من الإيجابيات وتصويب الأخطاء.
- العمل على تكوين شبكة عمل عربية للتأهيل المجتمعي.

 لكن صوت المعوقين، ظل حتى نهاية الورشة حاضراً بقوة، مطالباً بتطبيق القوانين الخاصة بهم، وبالعمل الجدي على تحقيق ما تقدم، والتركيز على ضرورة إشراكهم في اللجان التي ستعمل على متابعة تنفيذ القوانين، والتوصيات، آملين أن لا تتم الأمور من تحت الطاولة كما هو الوضع عادة... وأسرعت أم محمد للخروج وأولادها من الورشة وهي تقول بخيبة، إنها مجرد شعارات..!!

*- ملاحظة1: على هامش الورشة قامت الدكتورة ديالا الحاج عارف وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل بصرف مكافئة بقيمة 10000 ليرة سورية للمعاقين الذين حضروا الورشة، ضاربة جوهر فكرة التأهيل المجتمعي عرض الحائط...فهل الصدقة هو ما يحتاجه المعوقون، أم الحقوق...!!
*- ملاحظة2: سنعمل على نشر معظم المحاضرات التي ألقيت في الورشة لاحقاً.

ردينة حيدر- عضوة فريق عمل نساء سورية- هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته
منى سويد- عضوة فريق عمل نساء سورية هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته


ردينة حيدر- منى سويد- (بعد نجاح مشروع الـCBR جايكا في ورشة عمل اقليمية)

خاص: "نساء سورية"

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6152
عدد القراء: 4035423



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.