SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


قدر هي الإعاقة طباعة أخبر صديق
مي أبو غزالة   
2006-12-18

مشكلة.... حين تكون أنثى
نتحدث.. ننشر عن المعوقين نصنف تارة.. نعدد الخدمات المقدمة.. نسعى إلى التطوير في التأهيل والتدريب.. نتساءل عن الحقوق.. كيف هي نظرة المجتمع.. ماذا نفعل.. وماذا يفعل الآخرين؟

 رؤيتنا الآتية بين السطور..هي المرأة... نكتب و ننادي في مجتمعنا عن المرأة و حقوقها و مكانتها ودورها في المجتمع و كيف هي نظرة المجتمع إليها، والكثير من الجمعيات والمنتديات التي تسعى إلى التغير من وضع المرأة بشكل عام.. التساؤل هنا إذا كان كل هذا الجهد يبذل في سبيل التغيير من وضع المرأة، فما هو رأيكم إذا ما كانت المرأة معاقة...؟
هنا تبدأ المعاناة عند الأنثى و يتضاعف العبء عليها في مجتمع لا يراها إلا في إطار الشكل والواجبات الأسرية. فإذا ما كانت معاقة فقدت الشيء الكثير من هذه الإمكانيات على حسب رأي المجتمع، فماذا تفعل وكيف تستمر؟
إننا في جميع الأحوال نناضل، نحن النساء، لكي نغير من هذا الإطار المغلوط و من هذه النظرة المحدودة للمرأة للحفاظ عليها ككائن بشري له خصوصيته واستقلاليته بعكس ما تنظرون له. وعلى الرغم من ذلك لا تجد المرأة المعاقة أي اهتمام حتى في مجتمعات النساء المناضلة في سبيل حقوقها...!! فأين نحن إذا في هذا المجتمع من الدرجة العاشرة؟!
إذا كان مفهوم مجتمعنا مغلوط نحو المرأة بشكل عام، فكيف تكون النظرة إلى المرأة المعاقة...!!
إنها قيود لا نهائية، قيود على جسدها الضعيف حينا .. و حينا على قلبها.. وحينا على حياتها الاجتماعية والنفسية.. فلن تتخيلوا معاناتها وما هو شعورها..!
هي مشكلة كبيرة لم أبالغ في وصفها، لقد تعايشت معها وكانت تجربتي، لم يكن هناك أي خيار إلا أن أصبح تلك المرأة القوية.. هكذا قررت... قوة لابد لها أن تكون حاضرة في كل زمان وبدرجات مختلفة باختلاف الأفراد...!
والحقيقة.. أنني،في داخلي، مختلفة عما هو ظاهر لكم، فأنا متعبة وأرغب أن أكون كما أنا امرأة عادية في حياة عادية ليس إلا.. ربما تتساءلون عن ماهية رغبتي؟
وسأوضح لكم قصدي:
 - ألا تحكموا على قدراتي بشكلي...
 - ألا تتصوروا أنني لا أصلح إلا لعلاقاتكم العابرة السهلة...
 - أن تتركوا لي فرصة لمشاعري ...
 - أن اختار حياتي كما أريد و ليس كما تريدون...
 - أن تسألوني عن قدراتي واحتياجاتي ومشاعري بشكل مباشر، ولا تتهامسون بها من ورائي...
ربما تعتقدون الآن أنها تجربتي فقط، لكنها تجربة جميع النساء المعاقات اللواتي تأذين مرتين: الأولى بسبب الإعاقة والثانية بسبب المجتمع..!
كيف نغير .. لماذا نغير؟
لأنه حق واجب على الدول والحكومات، ولابد لنا من التغيير، فنحن في القرن الواحد والعشرين، فإذا كنا نساء لا نجد مكانا لنا بين النساء، ويتوجب علينا أن نكون إما نساء قويات - بعيدا عن كل ما نرغب- لنرضيكم ولكي نستمر في الحياة ..أو ضحايا ضعيفات في متاهات مظلمة لا نعرف من الحياة إلا ما أردتموه لنا، أو عالم إعاقتنا فقط والرضا إلى أن نكافأ في الآخرة ... أهي حياة سليمة برأيكم؟
أعزائي لا تلوموني ربما التقصير ليس بسببكم وحدكم بل نحن مسئولون عن جزء كبير منه لأننا لم نعرفكم على عالمنا بتفاصيله ومقدراتنا و ضعفنا كما هو، لذا أود أن تكون سطوري اليوم بداية لنتحدث عن عالم المرأة المعاقة ونفتح أمامكم أبواب هذا العالم بدلا من لومكم علنا نصل إلى تلك الحياة العادية التي نرغب بها ونمارس حياتنا براحة اكبر دون أن نكون فئة عالة عليكم أو فئة تنتظر نهايتها ببطء، ولكن.. فلنتقاسم المسؤولية بيننا فلنا معكم الشئ الكثير الذي إذا ما قدمتموه لي سأستطيع، عندها، أن أعبر عن مشاعري ..أن أحب .. أن أختار .. وأن أمارس واجبا فعالا من خلال قدراتي دون أن أفكر في إخفاء ضعفي أحيانا أو أن أضع نفسي في إطار القوة أو الضحية.
مي أبو غزالة، عضوة فريق عمل نساء سورية- (قدر هي الإعاقة)

خاص: "نساء سورية"

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6291
عدد القراء: 4379685



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.