SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


قضايا التنمية والسكان وكيفية تناولها من قبل الإعلاميين في سورية طباعة أخبر صديق
رهادة عبدوش   
2006-12-18

عندما تزداد في سورية المشكلة السكانية تؤثر بوضوح على التنمية البشرية. فتتسع دائرة الفقر وعدد السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر الأعلى،

 ليصل بحسب الإحصائيات الرسمية والمعلنة إلى 30% من مجموع السكان، وتستمر الظواهر السلبية على الصحة الإنجابية لدى الشباب والمراهقين، وتزداد الهجرة الداخلية والخارجية، وتزداد البطالة وتقل الموارد المائية والغذائية والطاقة، وكل ذلك لأسباب من الممكن العمل عليها، وبالتالي إزالتها.
فهي نتيجة لازدياد معدل النمو السكاني في سورية حيث بلغ 2،45 % خلال الفترة 2000 – 2005، وعدم الاهتمام بالصحة، خصوصا الأطفال الرضع حيث بلغ معدل وفيات الأطفال دون الخامسة 19،3بالألف عام 2004! ووفيات الأمهات بلغ 58 وفاة لكل مائة ألف ولادة حية عام 2004! وذلك ناجم عن عدم الاهتمام بمسألة الصحة الإنجابية.
وتعود أسباب هذا الحال إلى عدد من المواضيع كالثقافة المجتمعية التي تشجع على كثرة عدد الأولاد، واستمرارية الزواج تحت سن الـ15، ومحدودية استخدام وسائل تنظيم الأسرة، والتسرب المدرسي، وغيرها من أمور من الممكن تداركها. وهي تعني كل فرد في المجتمع، وكل مواطن يشعر بمواطنيته وبواجباته تجاه بلده. وتتطلب من الجميع: أفرادا وهيئات ومؤسسات وقيادات، العمل لأجلها. وهي ليست بمعجزة! إنما يكفي الوعي بأهمية المشكلة وبخطرها الذي سيؤثر بشكل مخيف على المجتمع كله، حيث تزداد الهوة بين الأغنياء والفقراء ويعود المجتمع إلى العهود السحيقة من الفقر والجهل والتخلف.
هذا الوعي يبدأ بالإعلام وينطلق منه. خصوصا التلفزيون والإذاعة اللذين يصلان إلى كل البيوت وجميع الشرائح الاجتماعية، ويأتي بعدهما دور الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية.
ولأن قراءة الصحف الورقية بات يتضاءل متجها نحو عدد قليل من عامة الناس، وعدد كبير من العاملين في مواقع القرار في الدولة، فإن للصحف دوراً هاماً، خاصة الحكومية منها، في إيصال المشاكل التي تعيق التنمية إلى أصحاب القرار، وإبراز نقاط الضعف في عمل المؤسسات لتجاوز هذه المشاكل وحلها.
هذه كانت رسالة الورشة التدريبية التي أقامتها وزارة الإعلام للصحفيين العاملين في الصحافة الحكومية في مبنى الوزارة لتدريب الإعلاميين حول كيفية الكتابة لإيصال الأفكار والمعلومات بطريقة صحيحة وعلمية بحيث تصل إلى الأهداف المرجوة من الإعلام، والتي تحتاج من الإعلامي المعرفة والاقتناع والرغبة في تناول القضية، والمهارة وإمكانية الكتابة وفق الظروف المتاحة. فكما يقول ادوار مورو: "مهما تعقدت وتطورت أجهزة الإعلام الحديثة تبقى المشكلة الأساسية تواجه الإعلامي هي القضية الأزلية ماذا نقول؟ وكيف نقول؟"
فالقصص الإخبارية المفيدة والمؤدية لدورها تُقيّم من خلال القيمة الإخبارية للقصة والالتزام بقواعد الكتابة، مع الإبداع في أسلوب تناول القضية، والاحترام لحقوق الإنسان.
علما انه يجب أن تتم الكتابة في هذا المجال في جميع الأوقات، لا في مواسم معينة فقط. وأن تكون هذه الأرقام محلية وحقيقية، فواقع البلد هو الأهم. وبالتالي يجب أن يكون الإعلامي قادرا على قراءة الإحصاءات بطريقة صحيحة.
أما بالنسبة للصور المرفقة للمادة الصحفية فيجب ألا توضع الصورة التي تؤدي إلى الأذى الشخصي لصاحب هذه الصورة، أو الأذى النفسي للقارئ أو المشاهد ولا توضع الصورة التي تخدش الذوق العام كالصور المخيفة. أما الصورة التي لا داع لها ولا تخدم الموضوع فلا ضرورة لإرفاقها بالمادة الصحفية.
هذا وكانت هنالك نقاط عديدة تطرق إليها الدكتور زياد الرفاعي، الخبير الإعلامي في صندوق الأمم المتحد ة للسكان، خلال الورشة التدريبية للاعلامييين المحتاجين أصلا لدورات توعية، كغيرهم من الأطباء والمهندسين والمحامين ورجال الدين وأصحاب القرار في جميع المؤسسات في الدولة. لأن هذه المشكلة، كما يبدو حتى الآن، لم تتضح الصورة الحقيقية لخطورتها لدى الغالبية العظمى من المواطنين في سورية.
فهل سيأخذ الإعلامي دوره؟! أم أنه سيتقيد بالظروف المرافقة لمهنته، والصعوبات المادية والقانونية، والخطوط الحمراء ومصالح المتنفذين المستفيدين من تأخر سورية عن التطور؟ هذا ما سيتضح خلال السنوات المقبلة.
رهادة عبدوش، عضوة فريق عمل نساء سورية (قضايا التنمية والسكان وكيفية تناولها من قبل الإعلاميين في سورية)

خاص: "نساء سورية"

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6290
عدد القراء: 4374223



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.