|
د. علي عيسى
|
|
2006-12-18 |
في ممراتٍ بين الجبال تنهمر الأسئلة
كأمطار الربيع تلسعنا أحياناً وتنعشنا في أخرى
نلتمس الأجوبة في طرقات المدينة في وجوه المارة ونشرات الأخبار وصفحات الجرائدتقولب الإيحاءات مشاعرنا تارةً حيرة ٌ مبهمة وتارةً يقين ٌ مبهروحده الحب يبقى مخيماً على الأشياء واللحظات يمارس لعبته الأزلية لاهياً عن آلامها وأفراحها المتناثرة على أشجار الأرصفة وأعمدتها يتوسد ليلنا مطمئناً أننا لن نغادر الصباح قبل أن نعد له فنجان القهوة ونطلب منه بركة الطريقأتراه يحبنا هذا الحب كما نحبهأتراه يعرف أننا موسومون به ومرصودون له مذ كان سرير طفولتنا الأولى ملعباً له وكنا قرابينه السعيدة بمصيرهاأتراه يحبنا هذا الحب كما نحبهأتراه يقرأ تاريخه في خطوات صبانا ودفاترنا المدرسيةأتراه يحبني حُبكِ كما أحبه أيخصني ببعض نجوم ليله ويرسل لي قبلة ً قبل أن ينامأتراه يحبني .....؟ دمشق – شباط 2006 د. علي عيسى- (تساؤلات عشقية)-
هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته
|