|
حوار مع مروى الأيتوني، أول عضوة في تاريخ غرفة الصناعة تعترف أن دخول النساء "برستيجاً" ليس إلا |
|
|
|
مجلة الاقتصاد والنقل
|
|
2006-12-18 |
مروى الأيتوني، عضوة، بل ورئيسة لجنة سيدات الأعمال الصناعيات في دمشق وريفها. ولكن، هل لدينا سيدات أعمال صناعيات أصلاً، أم ثمة برستيج تسعى إليه النساء، أو واجهة يوضعن بها للتهرب حيناً، والهروب من تحت الأضواء أحياناً أخرى. هل حملت مروى الأيتوني إرثاً ثقيلاً بعد ريم خدام، خاصة أن اللجنة القديمة أحجمت جميعها عن اللجنة المستحدثة؟ كيف تقبل أعضاء غرفة صناعة دمشق وجود الأيتوني وهي القادمة "من فوق" ومن خارج القوائم؟ ما هي رؤية الصوت النسائي الصناعي للمنافسة، وما رأيها بالصناعة السورية، هل ثمّة حقد قابع في أعماق مروى الأيتوني على القطاع العام، وهي سليلة أسرة أممّت لها الدولة ممتلكاتها ومنشآتها حوار ناعم حول قطاع تعوّدنا أن يكون ذكورياً، وهاكم مجرياته بعد ريم خدام + لجنة سيدات الأعمال الصناعيات بعد ريم خدام، هل بدأت من جديد، ماذ اعن العدد وعودة الأعضاء والعمل؟ ++ بدأنا من جديد منذ ثلاثة أشهر، ما زلنا في البدايات التنظيمية، نحاول في جدول أعمالنا أن نقدم أشياء أكثر جدية وفاعلية، وتناسباً مع المستجدات الاقتصادية، اللجنة مؤلفة من سيدات صناعيات عاملات ولسن ممن يسعين خلف الأضواء، أو دخلن هذا المجال "للبريستيج"، عددهن خمسة عشرة سيدة الآن، والآن أدعو أية سيدة أعمال للانتساب، لأننا نرحب كما أننا بحاجة إلى أية سيدة صناعية. مقاطعة اللجنة + ماذا حلّ باللجنة السابقة وبرئيستها، وهل عاد أعضاؤها إلى اللجنة الجديدة؟ ++ لجنتنا جديدة، بدأنا من الصفر، ولم نرث عن اللجنة السابقة أي شيء، وبالنسبة للسيدة ريم خدام هي مع والدها بعد أن فعل ما فعل، أما بالنسبة للأعضاء القدامى فأنا دعوتهن مراراً، لكنهن اعتذرن لأسباب عديدة، وأتمنى ألاّ يكون السبب هو ردّة فعل على رئيسة اللجنة السابقة، وأن تعود السيدات القدامى إلى اللجنة الجديدة. زيادة بريستيج + تقول بيانات مكتب الاستثمار إن السيدات الصناعيات هن واجهة ليس إلا والعاملات في هذا المجال هن قلة، ولكن تُسجّل المشروعات بأسمائهن لغايات في نفس يعقوب ++ دعني أقل أولاً إن المجالات الأكثر تناسباً والسيدات، هي الصناعات النسيجية والكيميائية التي لها علاقة بالتجميل، ودعني أقل عن نفسي بأني صاحبة أول ترخيص صناعي في مجال المقبلات، وورثت الصناعة عن والدي وجدي،ما أني من القلائل الذين تخصّصوا أكاديمياً، وعودة إلى سؤالك أقول: إن ماقلته حول دخول السيدات إلى الصناعة كبرستيج هو كلام صحيح، ونحن في اللجنة عانينا ـ ولا نزال ـ ن هذا التزييف عندما راسلنا الصناعيات "450 صناعية". لكن من أتى لا يتعدين 30 صناعية، وهن عملياً العاملات في الحقل الصناعي، والباقيات أو معظمهن وجدن في هذا الموقع لأغراض مختلفة قلت أنت عنها، لغاية في نفس يعقوب. ((((((((أول عضوة غرفة صناعة في تاريخ غرفة دمشق، بصرف النظر عن "كيف أتت أو من عيّها"كشف المستور + أين دورك كرئيسة للجنة في الحدّ من هذا التزييف الذي يشوّه الصناعة والصناعيات؟ ++ ما تقوم به الغرفة الآن، ودعني أقل إن عمل الغرفة حالياًُ متميز، لأنها تسعى إلى تصحيح الأخطاء جميعها التي وجدت بدوافع مختلفة، لذا فإن أي تجديد بشهادات غرفة الصناعة، لا بدّ من الجولات الميدانية، والتأكّد من صحة البيانات المقدّمة، وهذا العمل يقوم به الأعضاء بمن فيهم أنا. كما يسعى أعضاء الغرفة إلى خدمة الصناعي ـ بصرف النظر عن جنسه ـ من خلال الندوات وتقديم الاستشارات، وتمتين العلاقة مع الجانب الحكومي، والمساهمة في صياغة القرارات التي لا علاقة لها بالصناعيين. غزل صريح + ولكن هل تملكون الصلاحية كغرفة صناعة في التطوير أو حتى المساهمة في صياغة القرار الاقتصادي؟ ++ دعني أقل منصفة إن الحكومة متعاونة جداً في هذا الجانب، بعد لقائنا برئيس الجمهورية وإعطائنا فرصة الاتصال المباشر مع وزير القصر غسان اللحام، بدأت مشاكل الصناعيين تلقى أذنا لدى الجانب الحكومي، كما أن اتصالنا مع الوزارات المعنية بدأت تأخذ شكلاً جديداً لما فيه خدمة الصناعة والصناعيين. زوال الأعذار + وكأن معاناتكم وتشكيكم كصناعيين قد زالا وما عاد من مشاكل أمام الصناعة؟ ++ إلى حد بعيد، حتى ما كان يشكو منه البعض من ارتفاع تكاليف الإنتاج وارتفاع بعض الرسوم والضرائب، قد زال أيضاً وخاصة بعد صدور المرسوم 71، إلا أن هناك استغلال البعض وسوء تصرف البعض الآخر قد أبقى بعض المشاكل وتفاوت التكاليف، والبعض الذي قصدتهم هم من التجار والصناعيين. صناعيون نصف كم + إذا أنصفت الصناعة السورية، كيف تبرّرين إذاً تردّي واقع الصناعة وارتفاع الأسعار وسوء المواصفة والاستسلام أمام التنافس؟ ++ بعض الصناعيين غير عابئين باسمهم أو بالاقتصاد الوطني، بل يسعون إلى الربح ليس إلا، آخذين بالحسبان أن أرباح الصناعة لم تعد كما السابق، وخاصة بعد المنافسة التي أفرزها منطقة التجارة الحرّة العربية ودخول السلع المنافسة والمماثلة إلى السوق السورية. هل سيعيد نفسه + على ذكر أشباه الصناعيين، دعينا نرجع إلى أيام اتفاقية المدفوعات مع الاتحاد السوفييتي وما تمخض عنها من إساءات، أخيراً زار وفد عراقي منشآت صناعية سورية لإبرام عقود مباشرة، ما هي شروط التصدير التي وضعتموها كتنظيم غير حكومي، كيلا يعيد التاريخ نفسه؟ ++ أولاً الوفد العراقي جاء بناء على دعوة من غرفة صناعة دمشق، وعلى نفقتها، وطلب الوفد أن يزور المنشآت، فطلبنا منه الجدية وخاصة في الشراء واستلام البضائع، لأن بعض الصناعيين السوريين ماتت حقوقه في العراق، وفعلاً كان اللقاء مهمّاً بعد أن اتصلت مع الصناعيين الذين يملكون إمكانية تلبية احتياجات الوفد العراقي وبدورنا أخذنا الوفد العراقي إلى مصانع "تبييض الوجه" الذي أبدى ارتياحاً ودهشة، وبالتالي أبرموا عقوداً مباشرة مع الصناعيين. نحن لم نفرض مواصفات محدّدة، بل تركنا المسألة تتم بشكل مباشر بين الوفد الضيف والصناعي السوري، لكننا ـ كما أسلفت ـ تعمّدنا إظهار الوجه المشرق للصناعة السورية. حكي مغرضين + يقول البعض إن من يبرم العقود هم أعضاء غرفة الصناعة؟ ++ (مبتسمة باستنكار) لا يوجد عقود، هذا "حكي"، فمنذ وجودي في الغرفة منذ ستة أشهر، لم أجد عقوداً تبرم مع الأعضاء، وإن كنت تقصد الدعوات، وزيارات التظاهرات والمعارض، فهذه تكون على نفقة العضو نفسه وليس من خزينة الغرفة، رغم أننا نمثل الغرفة، وما ينتج عن تلك الزيارات يتعلق بالاجتهاد الشخصي، أما إن كنت تلمح لزيارة الوفد العراقي، فأنا أؤكد أن الوفد لم يزر أية منشأة لعضو غرفة الصناعة. مصالح مشتركة + تمر السلعة الصناعية في عدّة حلقات وسيطة حتى تصل إلى المستهلك، ما يعني ـ ربما ـ مضاعفة سعرها، لماذا لا يكتب "الصناعة" على بطاقة بيان السلعة المادة الأولية، وكلف الإنتاج والسعر الصناعي، كي نعرف من الذي يتلاعب بالأسعار؟ ++ هناك بعض المعلومات إلزامية، كتاريخ الصلاحية والمادة الأولية المستخدمة بالنسبة للسلع الغذائية، أما ما يتعلق بالسلع غير محدّدة الصلاحية، فأعتقد أن للمنافسة وللتجار وللبائعين دوراً ومصلحة في عدم تحديد السعر الصناعي والمواد الداخلة في الصناعة. كما أن بعض الصناعيين لا يهتمون إلا بالمبيع، ما يعني قبول شروط التاجر أو البائع، آخذين بالاعتبار تفاوت الأسعار بين سوق وآخر ومنتج وآخر. صيني وسينييه + تمّ السماح للألبسة بدخول السوق المحلية، وربما غداً تدخل ألبسة الأطفال من جنوب شرق آسيا، ما يعني منافسة قد لا تتحملون تبعاتها، ماذا فعلتم كغرفة للحدّ من اختراق السوق المحلية؟ ++ كانت الغاية إدخال بضاعة "سينييه" فبدلاً من ذهاب البعض إلى أوروبا أو لبنان لشراء ماركات عالمية، يتم السماح باستيرادها وبيعها في السوق المحلية ليستفيد منها التاجر والبائع السوري، ولكن صعوبة تحديد الماركات المطلوبة، واحتياجات السوق السورية، ربما يفتح باب الاستيراد على مصراعيه. لذا المهم ما سيعتمد الآن من تحديد السعر الحقيقي من قبل لجان مشتركة، وتحديد الرسوم المطلوبة على الألبسة المستوردة، وذلك لتقارب الأسعار بين المستورد والمحلي، بهدف تأمين الماركات العالمية والمحافظة على الدولارات من الذهاب للخارج أولاً، وحماية الصناعة المحلية أو تخفيض حدّة المنافسة عليها ثانياً. أصول اللعبة + ثمّة هجوم من الصناعيين على التجار وبالعكس، لماذا تبادل الاتهامات وما مبرّر هذا الخلاف التاريخي؟ ++ "ضاحكة" لسنا "ضراير" لأننا نكمل بعضنا بعضاً، إذاً لا بدّ من توافق في الهدف والمصلحة، ولكن مايحدث أحياناً تغليب مصلحة على حساب مصلحة فتظهر الخلافات. أصابع اليد + هل لدينا تجار يسعون لتطوير الاقتصاد، أم تجار يسعون للربح بصرف النظر عن أي شيء آخر؟ ++ أعتقد أن التعميم هنا خطأ فادح، فأصابع يدك ليست بالطول ذاته، وإنما بعض تجار الشنطة أو أشباه التجار الذين يسعون للربح والخبطة، هم من يسيئون حتى للتجار الحقيقيين، كما أن النظرة إلى الربح يجري في دم التجار وكأنها مسألة وراثة. لا خوف ولا هم يحزنون + أين موقع الصناعة السورية الآن، وأين تتوقعين أن يكون كلما زحفت المنافسة؟ ++ دائماً أقول إن الصناعة السورية بخير، لأني عليمة أن الصناعي السوري مبدع وجبار، بل هو قادر على الوقوف والمنافسة أياً كانت حدتها، فإن كان بعض أشباه الصناعيين يسيئون للصناعة، فهذا لا يعني أنه ليس لدينا صناعات قادرة على اختراق الأسواق العالمية وليس فقط المنافسة في السوق الداخلية. أما عن صناعة القطاع العام فأعتقد أنها بحاجة لقرارات حاسمة للبت ببعضها الذي وجد لأسباب تاريخية وأيديولوجية، وإلا فخسارتها ستلحق عبئاً بتلك الرابحة، وتكون صناعة القطاع العام في مجملها عبئاً على الدولة والصناعة السورية. دون مواربة + تلمّحين بخجل إلى الخصخصة، هل أنت من أنصارها بصرف النظر عن كل شيء؟ ++ طبعاً أنا مع الخصخصة، وخاصة لتلك الصناعات الميئوس منها، بل ولا أرى ضيراً من إعادة المؤمّمات إلى أصحابها، لأن في ذلك ضربة معلم،إحياء الصناعة أولاً وإعادة ثقة ثانياً. "مشتهي وعزموه" + هل ردّة فعلك على القطاع العام والتأميم مبعثها غيرة على الاقتصاد أم مردّها أنك سليلة أسرة أمّمت منشآتها؟ ++ دعني أقل الاثنتين معاً، ولكن قرار الخصخصة أعتقد للصالح العام، قبل أن يكون لصالح المؤمّمة ملكياتهم ـ فيما لو أعيدت ـ ودعني أسأل عن مبرّر المكابرة وعدم اتخاذ قرار بما يتعلق بمنشآت خاسرة أكّدت الدراسات والباحثين أنها إن أعطت أجور عمالها وهم في منازلهم، فإن خسائرها سوف تتقلص كما هي عليه الآن. وعن عودة المؤمّمات، أعتقد أن من الضرورة البالغة بمكان إعادتها لأصحابها، فهي غير ذي أهمية الآن، وفي إعادتها إعادة الثقة لمن هم في الداخل والخارج في آن، ودعني أقل إن مَنْ أمّمت منشآتهم إنما هم أبطال حقيقيون، عملوا من لا شيء صناعة منافسة فبدل من تكريمهم وقتذاك، أمّمت ممتلكاتهم، كما أعتقد أن التأميم هي الخطأ الذي أخّر الصناعة السورية لعقود، لكن لكل طرف تبعاته, لا يمكننا المحاكمة بمسطرة الآن، لأن الإنصاف يقول إن لتلك المرحلة أسبابها ومبرّراتها التي زالت بالمطلق الآن. لجان تحقّق + بعد تطبيق اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية غدت أسواقنا عرضة للسلع الوافدة، السؤال كيف تتحقّقون من هوية المنتج هل هي عربية أم داخلة بثوب عربي؟ ++ ضرورة التحقّق من منشأ السلعة كانت إحدى مطالبنا لرئيس الجمهورية، وفعلاً، تحول هذا الطلب إلى وزارة الاقتصاد، ليخرج وفد من وزارة الاقتصاد وممثلون عن الصناعة السورية من غرفة الصناعة للتأكّد من وجود المعمل في الدول العربية المصدّرة. كما أن وفداً مصرياً سيزور سورية الآن للتأكّد من وجود معامل سورية تصدر سلعاً إلى مصر، ودعني أقل: إننا قصّرنا قليلاً في هذا الجانب، وسمحنا لسلع مزوّرة بالدخول بحلة عربية إلى السوق السورية. ودعني أصارح أن بعض الدول تعيق دخول سلع وافدة، وتفرض عليها رسوماً معينة كي تتساوى في سعرها لإنتاجها المحلي، فهي بذلك لم تخرق بنود الاتفاقية، لكنها حمت صناعتها المحلية. مكافحة الإغراق + سؤال بالعكس، سورية تحضّر الآن لإصدار قانون مكافحة الإغراق، هل يتماشى هكذا قانون مع انفتاح الأسواق والاتفاقات الموقّعة. ++ القانون لن يتعارض مع الاتفاقات، لأنه حقّ نصت عليه جميع الاتفاقات بما فيها اتفاقية منظمة التجارة العالمية، وهذه أوروبا وأميركا تحاول فرض هكذا رسوم إغراقية على الإنتاج الصيني. أعتقد أن هذا القانون ضروري ومهم، بل وتأخّرنا كثيراً في إصداره، لأن بعض الصناعات السورية الناشة بحاجة ماسة إلى الحماية، كما أن العديد من الدول العربية تعتمد هكذا قانون. ولكن هذا لا يعني ترهّل الصناعة واعتمادها على الحماية، لأن مفهوم الحماية والدعم قد زالا من أبجديات الاقتصاد، وإن كانت بعض الدول تدعم، فهذا لا يعني اعتماد الصناعيين على الحماية، وتناسي الجودة والمواصفة. يأمرون الناس + لماذا لم تبدؤوا كأعضاء غرفة صناعة دمشق بإعلان شركات كبرى مساهمة لتضربوا سرباً من العصافير بحجر واحد؟ ++ هذا فعلاً ما نحن بصدده الآن، ولكن هناك خطوات ضرورية يجب القيام بها قبل تحويل الشركات العائلية إلى مساهمة، أو قبل تأسيس شركات جديدة مساهمة جديدة، وأولى تلك الخطوات هي التنسيق مع الحكومة من أجل منح مزيد من التسهيلات،وتخفيض الرسوم المفروضة على الشركات المساهمة. حجز أموال واعتقال + تطبق بين فترة وأخرى ملاحقات لصناعي مخالف، وحجز على أموال آخر خرق القانون، ما انعكاسات ذلك على العمل الصناعي والاقتصادي. ++ إن خرق القانون أو خالفه، فهو يستأهل العقوبة، ولكن أتمنى أن يتأكد المعنيون من أية تهمة قبل الإساءة إلى هذا أو ذاك، كما أتمنى أن يطال القانون الجميع دون استثناء، لأننا جميعاً أولاد هذا الوطن، ونعيش تحت مظلّة قانونه، وقد يكون من هم في الظل أكثر وطنية وخدمة للوطن من أولئك الذين هم تحت الأضواء. أول ست + أول عضو نسائي في تاريخ غرفة الصناعة، هل حاربك الأعضاء، وكيف تسير أمورك الآن؟ ++ بداية أعتقد أني طموحة ومتفائلة، حاولت أن أدخل في قوائم الانتخابات فلم أجد ترحيباً، بحجة أن وجود سيدة في قائمة هي خرق للقائمة كلها، ولكن أثناء مؤتمر الصناعة الأول، طلبت من رئيس الجمهورية أن أدخل في الغرفة، وزكّى وزير الصناعة غسان طيارة فكرتي، وفعلاً تم تعييني عن طريق وزارة الصناعة. في البداية، استهجن البعض وجودي في الغرفة، إلا أن المعايشة والاحترام المتبادل، والسعي إلى تطوير الصناعة، قد أوجد ألفةً بين الأعضاء، ولم أعد أحسّ بأية مشكلة أو معارضة الآن. التفاؤل خياري + ردّدت مراراً أنك متفائلة، ما هي مبرّرات تفاؤلك في ظلّ الواقع الاقتصادي الحالي، انكماش وركود اقتصادي، دخل متدنٍ، بطالة زائدة؟ ++ تفاءلوا بالخير تجدوه، لا شك أن تبعات السياسة ترخي بظلالها على الاقتصاد، لكن ذلك لا يعني أن نجلس فوق معاناتنا وننتظر الفرج، دعنا نقل: إنه لن يحكّ جلدنا إلا أظفارنا، ويجب ألا ننسى أننا بلد اقتصادي قوي، فأن يكون هناك فساد أو ركود أو أية معيقات أخرى، فهذا لا يعني وجود جانب آخر يدعو إلى التفاؤل، ويلزمك بالاستمرار والنجاح. (حوار مع مروى الأيتوني، أول عضوة في تاريخ غرفة الصناعة تعترف أن دخول النساء "برستيجاً" ليس إلا)كلنا شركاء- عن مجلة الاقتصاد والنقل (12-13/12/2006)
|