|
15 فيلم مشارك في مهرجان صيف 2006 فلسطين في مسرح وسينماتك القصبة |
|
|
|
امتياز المغربي
|
|
2006-12-02 |
نظمت مجموعة من المخرجين والسينمائين الفلسطينين مهرجان "صيف 2006 فلسطين" وقد تم عرض مجموعة أفلام قصيرة في مسرح وسينامتك القصبة في مدينة رام الله،
حضر المهرجان عدد من المخرجين المشاركين ومهتمين وعاملين في مجال الإخراج والفن السينمائي.تحدث المخرج إسماعيل هباش، احد أعضاء المجموعة عن بداية فكرتهم فقال: كانت المبادرة لطرح فكرة المجموعة قبل سنة من خلال ثلاثة من المخرجين الفلسطينيين وهم آن ماري جاسر ورائد انضوني وانا اسماعيل هباش، ومن ثم عممنا الفكرة على الزملاء المخرجين من خلال الاتصال أو اللقاء بهم، وكان لدينا دافع قوي من اجل العمل وتكراره، ونحن نعتمد على الأفلام التي تخاطب المجتمع الفلسطيني من خلال إيجاد أفلام اقل تكلفة يغلب عليها طابع العمل التطوعي، وكان هناك عروض في مركز الفن الشعبي وبدأنا بإحساس المجموعة بضرورة أن نجتمع وان يكون لدينا عمل جماعي. وأشار هباش إلى رؤية المجموعة وأهدافها فقال: عندما تمول الأفلام مثلا من خلال فرنسا فإننا كمخرجين سنفكر في الجمهور الفرنسي كمشاهد لما سنخرجه،ولكن اليوم نحن أحرار في المجموعة، وأضاف: خلال الإعداد للمهرجان كان هناك تمويل خارجي بسيط جدا من خلال صديق وكان الباقي من خلال مجهودات المخرجين الذين تبرعوا بوقتهم ومجهوداتهم وأجهزتهم. واسماعيل هباش هو مخرج وسينمائي فلسطيني يعمل في مجال إخراج الأفلام منذ عام 2000 وقد اخرج فلمين روائيين وأربعة أفلام وثائقية.وتحدث المخرج رائد انضوني احد مؤسسي المجموعة عن الصوبات والمشاكل فقال: المشاكل التي صادفتنا منها إننا موزعين على ثلاث محلات وهي 48 والضفة الغربية وقطاع غزة، ولم يكن التواصل بالشكل المطلوب بسبب عدم القدرة على الوصول إلى كل الأماكن، وأعاق ذلك إلى حد ما وصول مشاركات أخرى من مخرجين فلسطينيين من غزة و 48،والمشكلة الثانية هي عدم وجود مقرا للاجتماع. وتحدث انضوني عن احد المواضيع التي كانت ستخترق الثقافة من خلال السينما فقال: كان هناك مشروع الجرين هاوس احد مشاريع اليوروميد وكان المشروع إسرائيلي- فلسطيني، ويهدف إلى اختراق ثقافي للدول العربية وقد عملنا على تقويض أهداف هذا المشروع من خلال جمع توقيعات محلية ودولية على عرائض من اجل إفشال مشروع جرين هاوس، ونجحنا في ذلك واستطعنا فك الشراكة الفلسطينية،الاسرائيلية،وكانت الفكرة كيف اننا فلسطينيين سنكون شركاء مع إسرائيليين وكيف يعمل من تحت الاحتلال مع المحتل.وتابع انضوني فقال: كان هنالك العديد من النشاطات للمجموعة مثل عرض أفلام محلية وعالمية في مركز الفن الشعبي بعد اختيارها بعناية من قبل المجموعة، وأجرينا نقاشات مفتوحة مع العديد من الفنانين والمخرجين، إضافة إلى تنظيم لقاءات كل أسبوعين وذلك من اجل تعزيز العلاقة وتطويرها مع جمهور السينما.وعن الأهداف المستقبلية للمجموعة قال رائد انضوني: نعمل على المشاركة في بحث يصير وثيقة تضم كل الفلسطينيين في كل دول العالم لكي يكون مشروع لكل الفلسطينيين في العالم ويكون به نوع من أنواع الهوية في السينما الفلسطينية واثبات أن السينما الفلسطينية موجودة، والمجموعة هدفها بناء علاقات مع المجتمع المحلي الفلسطيني، كل واحد كان يعمل على فلمه على حدا، ونحن لا نبحث بشكل رئيسي عن النقود والمؤسسات، بل نهدف للعمل بحرية، وأضاف: الجمهور الفلسطيني جميل في التعبير والفيلم الذي يحبه الجمهور يصفق له وعندما يكون الفيلم فلسطيني يحبه الجمهور اكسر.وعبر انضوني عن تخوفه من تصبح المجموعة مؤسسة مثل المؤسسات الموجودة. وأشار إلى أن السينمائيين يقدروا على تطوير السينما وتسائل عن الدور المهم بالنسبة للمؤسسات ووزارة الثقافة التي يجب أن تعمل على دعم الأفلام وعملها وعقد اللقاءات. رائد انضوني مخرج و منتج سينمائي فلسطيني مستقل منذ عام 97، عمل سبعة أفلام إضافة إلى عمل وإنتاج العديد من المسلسلات والأفلام.الأفلام المشاركة في المهرجان 15 فيلم وكانت مدة العرض 40 دقيقة تقريبا والأفلام هي قطاف الزيتون للمخرج سليمان منصور، ومهرجان الطيبة للمخرج بثينة خوري واحمر، ميت ومتوسط للمخرج أكرم الأشقر، وثغرة أمنية للمخرجة روان الفقيه، وكش ملك للمخرج عامر شوملي، وهروب للمخرج احمد حبش، وجنان للمخرج رياض ادعيس، وقهوة وسجائر للمخرج اسماعيل هباش، وصوت الشارع للمخرجة آن ماري جاسر، وكرة قدم بعد الظهر للمخرجة ليانه بدر، وزحام للمخرج مهند اليعقوبي، وفركش للمخرجة مي عودة، وعالم آخر على بعد 15 دقيقة للمخرجة ايناس مظفر، ولعرب حيفا رسالة خاصة للمخرج رازي نجار، شش أي بحر للمخرجة ناهد عواد. امتياز المغربي- فلسطين- (15 فيلم مشارك في مهرجان صيف 2006 فلسطين في مسرح وسينماتك القصبة)-
هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته
|