SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
السيدة أسماء الأسد تؤكد، والوزيرة ديالا تنفي: لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"!

من غرائب الأمور كيف يمكن أن ينطق وفد سورية إلى مؤتمر واحد، في وقت واحد، بمفهومين متناقضين كليا! فبينما أكدت السيدة أسماء الأسد، رئيسة الوفد السوري إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية التي اختتمت أعمالها في 13 نوفمبر 2008، أنه "لا يكون الوطن آمنا إذا كان نصفه غير آمن"، (أدناه الخبر كما ورد في موقع الجمعية السورية للمعلوماتية، بعد أن "اختفى" من سانا!) في تأكيد صريح لا يقبل اللبس على أن أمن المواطنات هو أساس في أمن الوطن، ولا يخفى أن أمن المواطنات هنا هو فعلا حمايتهن من كافة أشكال العنف والتمييز التي تجعلهن غير آمنات في وطنهن، في الوقت ذاته نفت د. ديالا الحاج عارف، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعضوة الوفد ذاته، ان يكون هناك هم لدى المرأة السورية بأمنها، بل فقط "بأمن وطنها"!!

التتمة..
 
مرصد العنف
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


النظام الأبوي والجنس عند العرب طباعة أخبر صديق
الجزيرة نت   
2006-03-14
أقسام المادة
النظام الأبوي والجنس عند العرب
صفحة 2
صفحة 3
صفحة 4

المجتمع الأبوي وتأثيره على وضع المرأة
خالد الحروب: أذهب.. بأطرح سؤال -إبراهيم الحيدري- إنه هل أطروحة النظام الأبوي بشكل عام، هل هي أطروحة دقيقة؟ أم أنها مفتعلة؟ هي.. هل تصف حقيقة ما يدور في هذه المجتمعات؟ أم أننا في نهاية الأمر أمام مجموعة من الظروف التاريخية والاجتماعية والسياسية، التي تقدم أو تؤخر من دور هذا الفرد أو ذاك في المجتمع؟ وفي نهاية المطاف استجابة النساء لهذه الحركات التاريخية والاجتماعية تكون هي الحاسمة، كما حدث في الحالة الغربية، كما حدث في أكثر من حالة مثلاً في السياق الإسلامي، بسبب الأحداث الاجتماعية والسياسية، هي التي تكسر هذا الجمود، الذي يصفه المجتمع.. سمة المجتمع الأوروبي.
د. إبراهيم الحيدري: أحب أن أوضح نقطتين أساسيتين، النقطة الأولى: هو أن كل المجتمعات في كل العالم، إذا كانت مجتمعات رأسمالية أو اشتراكية أو ليبرالية، هي مجتمعات أبوية، أي أن الأب الرجل الذكر (....) بطريركي هو المسيطر على علاقات الإنتاج، على العائلة، على المجتمع، على الصناعة، على المال، هذه حقيقة أساسية، ولكن حسب اعتقادي ودراساتي للمجتمع العربي، أن المجتمعات العربية، أو المجتمع العربي أكثر أبوية من المجتمعات الأخرى، بسبب ارتباطه بعلاقات إنتاج رعوية بدوية، القيم البدوية والعادات والتقاليد والعصبية في البدوية، مازالت كامنة في نفوس العالم، ومازالت تؤثر مع التطور والتقدم العلمي والتكنولوجي، هذه نقطة.
النقطة الثانية: هي ما هو النظام الأبوي، أو النزعة الأبوية أو مفهوم النظام، النظام الأبوي هو الحقيقة هو بنية اجتماعية وثقافية واقتصادية وسيكولوجية أيضاً، يعني تكون بنية تسيطر على العائلة، وتسيطر عليها، فالأب يكون هو رب، حتى من.. من الديانات (السامية) الأخرى هو بعل، هو الرب هو.. هو المسيطر على العائلة، مسيطر على المرأة، ومسيطر على الأولاد، والحقيقة هذه السيطرة أحياناً تكون لا عقلانية، تقمع الأم والأولاد من أن يبدعوا، وأن تكون لهم شخصية، يعني أيضاً هي بنية شخصية، يعني تكامل الشخصيات.
ولكن المشكلة أن هذه البنية تنتقل من العائلة إلى المجتمع، يعني تنتقل إلى العشيرة، ومن العشيرة تنتقل إلى السلطة، بمعنى هناك يتكون ثنائية من التسلط والخضوع، تسلط الرجل وخضوع المرأة والأولاد، تنتقل إلى المجتمع بين تسلُّط الحاكم على المحكومين تصل إلى أنه القائد والزعيم، والقائد الأوحد وما شاكل ذلك، وهذه في المجتمعات العربية واضحة أكثر من أي مجتمعات أخرى بالحقيقة، وهذه مشكلة المجتمع الشرقي أنه تدخل حتى إلى الشارع والمدرسة، فنجد أن الطفل الولد يتغلب على البنت، حتى لو أكبر منه، هو مسيطر عليها.
خالد الحروب: هل في محيط المجتمعات الأخرى، والمجتمعات المعاصرة، هل أعيد إنتاج هذا الشكل الأبوي بشكل صار خفيفاً لكنه بعيداً في نفس الوقت؟ يعني دولة.. دولة الحداثة الغربية الآن، هي دولة مجتمع أبوي ولكن عن بعد بالريموت كنترول كما يقال، عبر وسائل المراقبة الحثيثة والدقيقة، لكن تجعل فاصل، ليست.. لا تضغط على الفرد ضغط مباشر، لكن عملياً الفرد أيضاً محكوم في دولة ما يسمى الـ(big brother) يعني هذا بالمؤسسة التي تراقب كل شيء، فأنا أقصد هل.. هل نظلم مجتمعاتنا؟ هل نجحف في الوصف وكأنها مجتمعات تتميز بهذا الوصف؟ بينما المجتمعات الأخرى عندها نفس المضمون، وإن كان الشكل مختلف؟
د. إبراهيم الحيدري: لأ، أولاً.. أكو نقطتين، أولاً: إحنا ننتقد مجتمعاتنا من أجل تطويرها وإصلاحها وتحسينها، من أجل الأحسن والأفضل، بالتأكيد النقد عملية فعالة في تطوير المجتمعات، وهذا هدف المجتمع بالحقيقة طالما المجتمع يهتمون بالنقد، هاي نقطة.
الثانية: أن في أوروبا خصوصاً في المجتمعات الديمقراطية وشبه الديمقراطية وحتى اللي له هامش من الديمقراطية، الليبرالية، يعني هناك مؤسسات مجتمع مدني تكون عوامل ضغط على القانون على الدولة، وحقوق الإنسان أيضاً أنه تعطي للإنسان حقوق أكبر، تراقب، تُصلح، تُحسِّن، والمرأة نصف المجتمع، ولذلك المرأة أيضاً حصَّلت على بعض الحقوق، لا يعني هذا أن المرأة متحررة، مو متساوية مع الرجل في أوروبا، حتى في أوروبا.
خالد الحروب: طب أسأل.. بعد هذا الفاصل سوف أسأل غالية أيضاً عن هذا المفهوم، بعدها ننتقل إلى مفهوم النظام الأبوي وانطباقه على ودقة وصفه لما هو قائم حالياً في المجتمعات العربية.
[فاصل إعلاني]
وضع المرأة في المجتمع العربي قبل الإسلام وبعده
خالد الحروب: غالية قباني، أسألك وأجُرُّكِ الآن إلى الفصل الخامس والسادس الذي يتحدث عن وضع المرأة في المجتمع العربي قبل الإسلام ثم الإسلام، هل توصيفة النظام الأبوي هذه تلتقط ما هو قائم على.. على الأرض؟ سواء في.. في المراحل المختلفة فلنقل التي يحاول الدكتور إبراهيم معالجتها؟
غالية قباني: تماماً تنطبق هذه المقولة من.. من رأس الهرم في المجتمع العربي، اللي هو السيد القائد الذي لا يمكن مناقشته أو توجيه النقد إله، إلى استنساخ هذه الأشكال ضمن بقية الهرم في المجتمع العربي، لكن أنا عندي ملحوظة إنه الكتاب أحياناً يبدو فيه يعني زي حس نسوي، (feminism) إنه وكأنه المسألة تصير يعني سيطرة رجال فقط على نساء، هي أكثر من هيك، يعني الرجل أحياناً يكون ضحية هذا النظام الأبوي، وليس فقط الأبناء، لأنه مش بمعنى بس إنه سيطرة الأب على أبنائه، لكن هذه المنظومة من القيم تفرض على النساء والرجال معاً، يعني مثلاً لما تحدد شروط -خلينا نقول- الزواج، إنه يجب أن تكون هناك شروط عشائرية، قبلية، أو مصالح اقتصادية، فهاي تفرض على الرجال والنساء معاً، هلا صحيح المجتمع بيحاول إنه يعطي بعض العطاءات الصغيرة يعني اللي ترضي الرجل، يعني كي يعني يوافق معه مثل إنه مثلاً فرضاً إنه فرض عليه الزواج بشروط معينة، لكن قد يسمح له بزواج آخر يرضيه أو يسمح له بعلاقات موازية، لكن بالأخير يعني هو نظام وضعه والذي ينتفع منه بعض الرجال، وليس كل الرجال يعني هو مبدئياً ممكن نقول إنه كل الرجال، لكن لأ مش دا المعنى.
أيضاً المرأة الضحية، أحياناً تتحول إلى ماكينة تحرك هذه القيم، وتفتي فيها وتجتهد، وتضيف لها، يعني مثلاً خلينا نقول مسألة الحجاب، أحياناً النساء يبدعن في تغطية ما يعني يظهر.. ما سمح الرجل بظهوره، حتى بجسد المرأة، لأ النساء سواء يعني على نفسهن أو على غيرهن، المرأة أحياناً مثلاً مسألة الثأر في المجتمعات التي تسمح بالثأر، المرأة هي المحرضة على يعني..
خالد الحروب: الثأر يعني تقصدي مثلاً جرائم الشرف يعني أحياناً.
غالية قباني: لأ الشرف والثأر، الثأر اللي هو لما يعني أحد قبيلة أو عشيرة أخرى أو عائلة أخرى تقتل فيجب إنه أخلاق هذا المجتمع قيمه إنه يجب على أحد.. واحد مثلاً ابن المغدور أو غيره أن يأخذ بهذا الثأر، أحيانا المرأة تدفع يعني هي تضع حتى أمومتها بدرجة أقل وتطالب من ابنها مثلاً وتعرف إن هو سيكون المغدور يعني في المستقبل لأنه سيُنتقم منه.
خالد الحروب: دكتور إبراهيم.
د. إبراهيم الحيدري: هآجي على المشكلة..
غالية قباني: أو.. جرائم الشرف.
د. إبراهيم الحيدري: أود أن أعلق عليها.
خالد الحروب: أي نعم، ممكن تعلق عليها لكن أيضاً خلينا ننتقل إلى كيف كان قدوم الإسلام ماذا فعل الإسلام بهذا المجتمع الأبوي يعني نعمل مقارنة ما كان عليه الوضع قبل الإسلام وما صار عليه الأمر بعد الإسلام، ثم ما تطور إليه الأمر بعد مضي قرون من الإسلام حتى وصلنا الوضع الحالي، نبدأ بهذه المقارنة.
د. إبراهيم الحيدري: يعني أنا بس أعلق تعليق بسيط هو أن هي المشكلة بالذات ليس بالرجل أو المرأة، بالمجتمع هي الأصل القيم والتقاليد والعادات والعصبيات القبلية هي الفاعلة بالحقيقة التي تدفع الرجل وتدفع الامرأة أيضاً أن تضحي بابنها أو بزوجها حتى يثأر لآخر، هذه مشكلة.
الحقيقة عندما جاء الإسلام، الإسلام كان حركة اجتماعية يعني هامة جداً حاول أن ينقل نقلة كبيرة من مجتمع بدوي يسود به علاقات عشائرية بدوية متخلفة -بالحقيقة- إلى مجتمع متحضر، أهم ما قام به الحقيقة منع الوأد مثلاً بالنسبة للمرأة وهذه القضية منع الوأد اللي كانت هي حالة ليست عامة ولكن كانت معروفة في الجزيرة العربية والقرآن حرم في.. حرم الوأد..
النقطة الثانية وقف ضد العصبية القبلية اللي هاي أهم قيم العشائرية القبلية أو البدوية، العصبية القبلية..
خالد الحروب: ذات.. ذات العلاقة بمفهوم المجتمع الأبوي.
د. إبراهيم الحيدري: نعم بالضبط، مفهوم المجتمع الأبوي ومفهوم الرجل والمرأة والعلاقة بينهما حاول.. حرَّمها الحقيقة وعوضها.. نقل مفهوم.. حوَّل مفهوم العصبية القبلية إلى مفهوم الأمة.. عندما انتقل الإسلام من مكة إلى المدينة تكون مفهوم الأمة، حتى النساء هاجروا مع الرجال وشاركوا في العملية.. في الحرب وما شاكل ذلك.
خالد الحروب: لكن ماذا لو.. ماذا لو قيل لك بما يتعلق أيضاً بإشكالية الجنس عند العرب وهي العنوان الفرعي للكتاب، أن حرية النساء قُيِّدت يعني في مرحلة ما قبل الإسلام كان هناك نوع من المشاعية كما ذكرت في الكتاب..
د. إبراهيم الحيدري: أيه، في تصوري..
خالد الحروب: بعض أنواع المشاعية والحرية، لكن هذه قُيِّدت في المرحلة اللاحقة.
د. إبراهيم الحيدري: تقييد حرية المرأة والحرية الجنسية بالذات -بين قوسين- ليس الحرية الجنسية اللي أتكلم عنها أنا فوضوية أو كذا، وإنما اختيار الزوج، اختيار الحياة، قرار.. مشاركة القرار، الحقيقة تغير في الإسلام.. الإسلام الأول المرأة لعبت دور كبير وعندنا أمثلة كثيرة السيدة عائشة كانت تاجرة وكانت سياسية كبيرة وساندت الرسول الكريم، عائشة، فاطمة، زينب وعدد كبير من النساء المسلمات لعبوا دور كبير، كانت المرأة لها قيمة في الإسلام، الإسلام أعطى قيمة ويعني ساواها يعني أعطاها حقوق كثيرة، ولكن بعد الفتوحات الإسلامية خصوصاً في العهد الأموي والعهد العباسي بسبب الفتوحات وبسبب كثرة الجواري والإماء.. عشرات الألوف من الإماء، تغيرت المعادلة صار هناك فرق بين المرأة الحرة اللي هي الأرستقراطية العربية زوجات الصحابة والخلفاء وما شاكل، وبين العبدة والجارية والأَمَة وما شاكل ذلك، هذا الفرق جعل أيضاً.. هذه العلاقة أيضاً بالحجاب تكون الحجاب أن الحرائر كانوا يلبسون الخمار فحُرِّم لبس الخمار من قِبَل الجواري للتمييز بين الحرة و..
خالد الحروب: حُرِّم على الجواري من قِبَل بعض الفقهاء.
د. إبراهيم الحيدري: الفقهاء طبعاً، هذه في الحقيقة هي البداية في الفصل أيضاً بين الرجل والمرأة ويعني محاصرة المرأة وتهميشها، يعني هاي كلش واضحة في التاريخ الإسلامي..

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
سكر نساء
بين السطور
همسات صارخة
شغفي..
فصول مزهرة
مواطنيات..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6270
عدد القراء: 4918066



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.