|
د. حسون، مفتي الجمهورية:لا مانع أن تكون المرأة عضوة في مجلس الإفتاء |
|
|
|
نساء سورية
|
|
2006-11-30 |
في حديث شيق للعربية نت، قال د. أحمد بدر الدين حسون، مفتي الجمهورية، أنه تقدم بمشروع إلى السيد رئيس الجمهورية حول إعادة إحياء مجلس الإفتاء الأعلى
ليضم /11/ عالماً سورياً بينهم أمرأة عالمة في الشريعة، وبحيث يشمل جميع الطوائف في سورية، ويكون دوره مساعدة المفتي، ويعمل على أساس ضوابط منهجية دقيقة في تطبيق الشريعة الإسلامية. وأكد أنه سيحاول وضع امرأة مجازة في الشريعة ومتخصصة في الشؤون النسائية للإفتاء في كل دائرة من دوائر الإفتاء. وقال: "نحن في بعض المواقع الإسلامية همشنا المرأة، وفي بعض المواقع التقدمية اسبتحنا المرأة. فلا أنا مع الاستباحة ولا معع التهميش، أي ألا نجعل المرأة سلعة ولا أمة وإنما أن نجعلها في موقعها الذي يجب أن تكون فيه، فلا مانع أن تكون عضوة في مجلس الإفتاء ولا مانع أن تكون مفتية في أية مدينة من المدن في القضايا النسائية". يذكر أن د. حسون كان قد أيد رفع التحفظات السورية على اتفاقيتي مناهضة جميع أشكال التمييز ضد المرأة (السيداو)، واتفاقية حقوق الطفل والبروتوكولين الملحقين بها. كما كان قد أيد إلغاء المادة 548 من قانون العقوبات السوري التي تمنح القاتل بحجة الدفاع عن الشرف إعفاء أو تخفيفا للحكم. وطالب بتعديل قانون العقوبات كله بما يلغي التمييز القائم فيه ضد المرأة. والمفتي د. حسون حائز على درجة الدكتوراه العالمية من الأزهر بدرجة امتياز في الفقه الشافعي. وهو رئيس المجلس الأعلى للإفتاء في سورية. ومعروف عنه عمله الدؤوب لنبذ العنف، وللتقريب بين المذاهب المختلفة في الإسلام. (د. حسون، مفتي الجمهورية:لا مانع أن تكون المرأة عضوة في مجلس الإفتاء) العربية نت (27/11/2006) تحرير: نساء سورية |