|
باسم مالك سليمان
|
|
2006-11-30 |
1- في صفحات الجرائم التي تعتبرها جرائدنا مادة مثيرة لجلب القراء الافتراضين من سين وعين وصاد ومن ضمن الجرائم التي يعمل المحررون على كتابتها
بطابع درامي تشويقي جرائم الاغتصاب والزنا يضاف لهذا العامل الجذبي صورة عادة ما تكون لمرأة عصرية بعيدة عن ديكورات التي تعبر عن زي مطبوع بفكر ديني أو سياسي أو طائفي خوفا من ردات أصحابها تبدو المرأة العصرية بلا جذور تدافع عنها؟! أم أنها مع حرية التعبير؟ وهي تدفع صورتها ثمنا لذلك حتى لو شابها سوء فهم على الأكيد!!!. 2- وفق دراسة أجريت في الغرب اعتبر الرجال أن الفراغ هو ما يجعل المرأة أكثر أنوثة! إذ يدفعها لتكريس نفسها لنفسها .وعليه هل المرأة العربية كونها تهتم بأسرتها وبيتها وعملها هو ما جعلها أقل أنوثة لنذلك نتدر نحن الرجال عندما نرى امرأة أجنبية (ولو نسوانا مو نسوان). 3- في الشرق في بلاد الشمس عمل مختروها على إنتاج امرأة آلية لتكون شريكا بالرقص لمن لا يجد شريكه؟. في حين ببلاد الكنانة مصر لم تجد السلطات ومنها الفنية في محاولة تفسير السعار الجنسي الذي أصاب الأخوان المصرين أول أيام العيد إلا بتوجيه الاتهام للراقصة دينا بأنها السبب الخفي لاندلاع موجة السعار الجنسي إذ قامت بالرقص بالشارع العام وليس الخاص!! باسم مالك سليمان- (كيفنا ... يادكوره؟!)-
هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته
|