SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد
حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

افتتاحية نساء سورية
بمشاركة من القتلة المتخفين تحت ستار الدين والقانون: صبيتين جديدتين ضحيتين للهمجية باسم الشرف!

وإذا! حتى متى ستبقى بلدنا تئن تحت وطأة قانون العار الهمجي الذي يسمح للقتلة بأن يمارسوا همجيتهم ويقتلوا النساء السوريات، على مرأى ومسمع وتأييد من الحكومة السورية التي ما زالت ترفض أن تزيل من قانون العقوبات السوري وصمة العار المرسومة على جبين كل مواطن ومواطنة سورية؟! حتى متى سنبقى ندفن النساء السوريات المقتولات؟

التتمة..
 
منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
مرصد العنف
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
إخلاء..

جميع الإعلانات المنشورة على "نساء سورية" مجانية، وتقع ضمن نطاق عمله التطوعي
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


شذرات من وحي الشهيدة هدى أبو عسلي طباعة أخبر صديق
إياد العبدالله   
2006-11-30

زهرةٌ
أغوتِ الريحَ كي تنقل الرائحهْ
................. ماتت البارحهْ
(أدونيس)
(1)
وفي الختام كانت المرأة. هكذا قررت جميع الآلهة التي وجدت مثالها في إله الحرب العبري. خلقها هذا الإله بعد أن انتهى من خلق جميع سلالات الوحوش والطيور والحشرات والشجر والحجر... !!؛ لا لشيء، إلا لأن خالق الأكوان خاف على آدم من الوحدة والملل، فكنت أنت. دورك إذاً، حسب كوميديا الخلق السوداء التوراتية، هو الرجل، ووجودك مرهون بهذا الدور، وما إن حاولت الخروج عن شرائعه وقوانينه ورغباته... فلا مبرر لهذا الوجود. فعندما خلق الإله الذكر وطلب من حاشيته أن تسجد له كنت وقتها مازلت في العدم الذي يراد أن يكون لصيقاً بك حتى بعد أن وجدت. وما إن تمرد الشيطان على الأمر الإلهي حتى بدأت عناصر مأساتك تتكامل، فهو سيحاول الانتقام من هذا الدخيل الذي أخذ مكانه وهذا سيكون من خلالك لتكون هزيمة الذكر الأولى أمام الشيطان على يديك يوم عصى ربه لأجلك وأكل من الشجرة المحرمة، حيث سيغادر بسبب هذا دار النعيم و الأبدية لينتهي به المطاف في دار الشقاء و الفناء، ولتبدأ مأساتك التي سيقوم بصياغتها كلا ًمن الإله والشيطان والرجل.
ورغم أسطورية هذه البداية، إلا أنها تبدو بداية منطقية لأناس يعيشون واقعهم بشكل أسطوري، وخارج التاريخ.
* * *
ليس معنى ما تقدم أن هذه الأسطورة هي من قتلك يا هدى !!
بل إن من فعل ذلك هو من جعل من حياة الناس وسعادتهم وفرحهم وكينونتهم، أسطورة. هو من يمنع الناس من إيجاد أسطورة أجمل تعكس واقع أناس يعيشون في التاريخ ويصنعونه. إن موتك هو تكثيف حي للواقع الذي نعيشه وللوطن الذي حلمنا به وللأنظمة التي تحكمنا وللضمير الذي شيدناه وللقانون الذي نحتكم إليه و للتعليم الذي تلقيناه وللتربية التي تشربناها... إلخ.
إنني يا هدى، كما يقول سلمان رشدي في روايته "العار"، "حيث ألتفت أجد ما يخزي، ما يدعو للخجل. لكن، ككل شيء آخر، عش مع الخزي فترة كافية، يصبح جزءاً من الأثاث".

(2)
منذ زمن ليس ببعيد (ثلاث سنوات تقريباً) أتت إلى سورية بعثة تلفزيونية فرنسية لتعد برنامجاً عن سوريا، وخصوصاً عن الشباب السوري. وبعد أن انتهوا من عملهم رتبنا سهرة لوداعهم في منزل أحد الأصدقاء. وبعد أن تبادلنا بعض الأحاديث والنكات، قمنا إلى الرقص على أنغام أحد المطربين الشعبيين في مدينة السويداء، وكانت الأغاني تتراوح مواضيعها بين الغزل وامتداح الرجولة، إلا أن الأغاني الوطنية المطعّمة باللهجة المحلية لمدينة السويداء كان لها الحضور الأكبر. وعلى إيقاع هذه الأخيرة خصوصاً أخذنا نرقص بحماس لافت،خصوصاً نحن الذكور، ونصدر أصواتاً رجولية تهدف إلى التأكيد على ما تردده هذه الأغاني من تعابير، فما كان من معدة البرنامج (وهي فرنسية من أصل جزائري) إلا أن تركت ساحة الرقص لتراقبنا وكلمات الأغنية مستعينة ببعض الحضور لفك بعض رموزها، ولتستنكر، بين المزح والجد، فحولتنا الوطنية هذه مشيرة إلى أن كلمات هذه الأغاني تصف وطناً لا يقطنه إلا الذكور.
وفعلاً إن ما يشد الانتباه في أعراس أهل السويداء (مدينة وريف) وأفراحهم عموماً يحضر الوطن ورموزه بكثافة. إذاً كيف نفهم هذا الانغلاق، شبه المطلق، الذي يعيشه هؤلاء في ما يخص التزاوج مع باقي الفئات التي يتشكل هذا الوطن منها؟ والتشدد في الحساب إزاء أي حالة قد تتحقق ؟ مع أن التزاوج هو أحد أهم العوامل التي تدفع باتجاه الاندماج والانسجام بين أبناء الوطن الواحد ؟
لا أتهم أحداً بالنفاق الوطني، وهي عادة سادت على امتداد العقود الأربعة الماضية ومازالت حتى الآن، وإنما أذكر هذا لأتساءل: ألا يجدر بنا أن نعيد النظر في بعض عناصر هذه الوطنية التي بنينا، وخصوصاً ما يتصل بفحوليتها وخطابيتها... إلخ. هذه الفحولة الوطنية التي تجد تطبيقاتها في الجريمة التي حصلت لهدى أبو عسلي، وفي القوانين التي تكرس دونية المرأة وتحط من شأنها، وفي التعليم (مناهجَ وآليات) الذي لا ينجح إلا بإبقاء الحال على ما هو... إلخ. إنه تساؤل برسم القوى الوطنية الديمقراطية والمثقفين الديمقراطيين وليس برسم غيرهم ممن يرى في استمرار الحال على ما هو عليه ضماناً لاستمرار امتيازاته وحضوره الثقيل.

(3)
في محاضرة حول المرأة، ألقيت ثلاث مرات في مناطق مختلفة من إحدى المحافظات السورية(وكنت قد حضرتها كلها لمعرفة تجمعني بالمحاضِرة)، تناولت المحاضِرة حضور المرأة في النص الديني لتؤكد عدم إنصاف هذا النص لها، و كان من بين الأمور التي ذكرتها أن القرآن يحمل المرأة (حواء) وزر الخطيئة الأولى التي كانت وراء هبوط الإنسان من دار النعيم والبقاء إلى الأرض دار الشقاء والفناء. ورغم أن هذا الكلام ليس دقيقاً، فهذه رواية التوراة أما القرآن فهو يحمل وزر هذه الخطيئة لكل من آدم وحواء على حد سواء، إلا أن رجال الدين خصوصاً، والمتدينين عموماً، الذي كان حضورهم لافتاً، والذين هبوا لدحض ما تقدمت به، لم يشر أي منهم إلى هذا الخطأ الذي وقعت فيه. هل تبدو الرواية التوراتية مغرية لذكور المسلمين أكثر من الرواية القرآنية، ذلك أن لرمزيتها قيمة عملية أكبر في تأكيد سلطتهم على المرأة، كما أنها تشكل عنصراً هاماً في البنية المفاهيمية التي تشرعن هذه السلطة؟

إياد العبدالله - (شذرات من وحي الشهيدة هدى أبو عسلي)- هذا الإميل محمي من السرقة عبر برامج السبام، تحتاج إلى دعم جافا سكريبت لتستطيع رؤيته

المركز التقدمي لدراسات وأبحاث مساواة المرأة (9/11/2006)

 
أهلا بك..   

*- جميع التعليقات تخضع لالتزامات "مرصد نساء سورية".. للمزيد يمكن مراجعة: من نحن

    *- هذا النظام للتعليق فقط. إذا رغبت بالنقاش، يمكنك المشاركة في منتدى نساء سورية
*- الحد الأقصى للمشاركة 1000 محرف (150 كلمة تقريبا)
 
أضف جديد
أضف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
عنوان التعليق:
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
 
رجاء ضع الكود الموجود في الصورة الجانبية

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< سابق   تال >

مدخل
الصفحة الرئيسية
الافتتاحية
مرصد العنف
مجالات المرصد
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 6291
عدد القراء: 4374822



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.