SWO
 
اتصل بنا | من نحن | النشرة البريدية | مواقع مهمة | شارك معنا | ابحث في المرصد

المعرفة حق لجميع الناس

الحملة الوطنية: أوقفوا قتل النساء! أوقفوا جرائم الشرف!

منتدى الحوار
منتدى نساء سورية
لا للعنف ضد المرأة
قل لا للعنف ضد المرأة
استطلاع نساء سورية
هل انت مستعد للامتناع عن استخدام كلمات مثل: معوق، متخلف عقليا، كسيح.. بهدف الإساءة إلى شخص أو فكرة؟
 
خط الثقة

 انقر هنا..
أوقفوا جرائم الشرف
الوثيقة الوطنية
إدانات..
شركاء..
مقالات..
فهرس الأسماء الموقعة
أضف توقعيك
حق الجنسية
من أجل قانون جنسية عادل
Languges
English
Français
Deutsch

خدمة RSS


هل يؤجل تعليم الفتاة زواجاً محتملاً أم يلغيه؟.. معظم الآراء تركز على أولوية الدراسة للفتاة طباعة أخبر صديق
سفيرة اسماعيل   
2006-11-30

اسئلة كثيرة تدور في فكر الفتاة المقبلة على الزواج وهي لاتزال على مقاعد الدراسة خاصة اذا كانت تحب الزوج المقبل أو اذا كان يتمتع بمواصفات لايمكن تفويتها.
لكن ياترى في حال قبول الفتاة بالزواج قبل انهاء دراستها هل تستطيع اكمالها فيما بعد ام ستواجهها صعوبات وظروف اقوى من تمنياتها تقف عارضا امام اكمالها وتضطر الى الرضوخ للواقع وتخسر دراستها وماكانت تحلم به قبل الزواج؟ ‏
وفي حال تعرضت الفتاة لهذا الموقف ترى ما التفكير العملي الواجب اتباعه من قبلها هل اقصاء التفكير بالزواج ورفض كل متقدم حتى انتهاء التحصيل العلمي؟ ام انتظار زوج مناسب يتقبل فكرة زواجه من طالبة جامعية لها طموحاتها العلمية وترغب في العمل فور انهاء الدراسة؟ ومافرص الزواج امام فتاة تركت دراستها مقارنة بأخرى تابعت تحصيلها العلمي ونالت فرصتها في العمل؟
تساؤلات كثيرة طرحناها على مجموعة من الشابات لمعرفة موقفهن من هذا الموضوع لكن رغم اختلاف آراء الطالبات الا انهن اجمعن على اهمية الدراسة والحصول على الشهادة التي تشكل سلاحا لكل فتاة وعدم التضحية بمستقبلها العلمي والوظيفي مهما كانت مغريات الزواج. ‏

الدراسة على رأس الاولويات ‏
امل عابد ـ سنة ثالثة معلوماتية قالت: انها لن تترك دراستها تحت اي ظرف كان، وانها لاتفكر بالزواج او تناقش هذا الامر الا بعد انتهاء الدراسة لان الفتاة تكون قد نضجت شخصيتها اكثر وعمقت معارفها الحياتية وبالتالي فإن اختيارها سيكون اكثر عقلانية وان الاسرة التي ستبنيها ستقوم على أسس متينة. ‏
واكدت امل ان هذه المرحلة من حياتها مكرسة بالكامل للدراسة واي تفكير آخر فإنه سيؤثر سلبا في تحصيلها العلمي وقالت: انه لابد لكل فتاة من تحديد اولوياتها والدراسة تأتي على رأس تلك الاولويات. ‏

الزواج يؤثر على التحصيل العلمي ‏
من جهتها اكدت سميرة احمد ـ سنة ثالثة اعلام انها غير معنية بالتفكير بالزواج وهي على مقاعد الدراسة وانه من الخطأ ان تدخل افكار كهذه الى عقل الفتاة خلال هذه المرحلة لان ذلك يؤدي الى تشتيتها وينعكس سلباً في امكانية التحصيل العلمي ‏
وقالت: انها دخلت الجامعة كهدف قائم بذاته ولن تسمح لاي شيء لارباك هذا التوجه فهي لاتزال طالبة صغيرة في العمر ولم يخطر في ذهنها فكرة الزواج او مخاوف من ان يؤدي طريق العلم الطويل الى عنوسة فهذه المخاوف لا تعنيها اصلا. ‏
واوضحت امل ان كل مرحلة يجب ان تأخذ حقها بكل تعبها وجديتها وتشويقها ايضا فهي ليست سنوات عابرة من حياة الطالبة بل هي مرحلة مهمة لتنمية مداركها حول الحياة وتحديد الاهداف، اما الخطوات او المشاريع الاخرى مثل التفكير بالزواج فإنها مؤجلة تماما الى مابعد اتمام الدراسة،حيث تجد كل فتاة متسعا من الوقت لمناقشة خياراتها وحياتها الخاصة بعد ان تكون قد قطعت شوطا كبيراً في معرفة نفسها وتوجهاتها الحقيقية بعيدا عن ردود الفعل والحسابات الخاطئة التي يقع فيها صغار السن نتيجة جهل او عدم وضوح رؤية فلكل مرحلة حقها ولكل شيء أوان. ‏

التريث في الزواج يحقق فائدة ‏
تريز أبو هولة ـ سنة ثانية برمجة كمبيوتر اوضحت: ان تريث الفتاة في موضوع الزواج يحقق لها فائدة كبيرة حتى وان بدا ذلك الزواج متأخراً في نظر البعض، لان الفتاة المتعلمة والعاملة تكون فرصها افضل بكثير في زواج ناجح مستقر، لانها تمتلك الوعي والطموح، ولان كثيرا من الشبان الباحثين عن الزواج يعنيهم مستوى الزوجة العلمي والثقافي، وعليه فإن فرصة المتعلمة في زواج متين تكون افضل بكثير من تلك التي انقطعت عن الدراسة. ‏
وقالت: ان مسؤولية بناء الاسرة وتربية الابناء بطريقة صحية تتطلب زوجة قوية متعلمة ماينعكس ايجابيا على المجتمع ككل، لهذا لايجب التفكير بالاقدام على خطوة الزواج قبل الحصول على الشهادة الجامعية وفرصة العمل ايضا ان امكن. ‏

لايمكن المساومة على الشهادة ‏
لكن امينة عباس ـ سنة اولى علم احياء اعتبرت ان كل شيء يتوقف على الشاب المتقدم، فإن كان منفتحا ومتفهما لحق الفتاة في متابعة دراستها ومساعدتها على ذلك وتحمل كل اعباء قراره،فإن الزواج يمكن ان يتم بهذه الحالة ويحقق نجاحا، اما عدا هذا فإن كل تفكير بالزواج مؤجل حتى انتهاء الدراسة وتبقى الاولوية للشهادة الجامعية ‏
وقالت ان التفكير بالشهادة لايمكن المساومة عليه مهما كانت المغريات الاخرى. ‏

يمكن مواصلة الدراسة دون اغلاق باب الزواج ‏
من جهتها رأت منى عيسى ـ هندسة كمبيوتر ان الفتاة يمكنها النجاح في دراستها وتحصيلها العلمي دون ان تغلق باب الزواج تماما وهذا يرجع الى ارادتها ورغبتها في الدراسة مع الواقعية فيما يتعلق باحتمال الزواج والانخراط في العمل، وفي ذلك الوقت فإن المتقدمين سيكونون اكثر كما ان الفتاة حينها تكون قد اكتسبت قدرة ونضجا اكبر ما يمكنها من الاختيار الصحيح بعقلانية وهدوء. ‏

قد لايكون الزواج عقبة ‏
نورا محمد ـ فلسفة اعتبرت ان خطوة الزواج يجب ان تكون بعد انتهاء الدراسة لان المراهنة على وجود زوج متعاون لانجاح هذا الزواج تشكل مخاطرة تهدد مستقبل الفتاة الا انها رأت انه ليست هناك قاعدة عامة تنطبق على كل الفتيات، خاصة ان اهداف دخول الجامعة تتباين من فتاة الى اخرى فهناك من دخلت الجامعة من اجل الدراسة فقط والحصول على الشهادة وابعاد اي فكرة قد تعطل هذا الهدف حتى لو كان الزواج فنجد فتاة تريد الحصول على شهادة جامعية من اجل العمل مباشرة وتحسين ظروفها المادية واخرى دخلت الجامعة لكنها مستعدة لتركها اذا وجدت الزوج المناسب الذي يكفل لها حياة مريحة. ‏
واشارت نورا الى ان هذا الموضوع يبقى نظريا خاصة ان هناك فتيات تزوجن ثم اكملن دراستهن بطريقة افضل مما كان قبل الزواج وهناك من تزوجت بشرط استكمال دراستها بعد موافقة الزوج ثم يتنصل من ذلك الالتزام ما يدفعها الى هجرمقاعد الدراسة مرغمة والتفرغ لشؤون المنزل. ومهما قيل عن التفكير والحسابات المتأتية، فإن الحظ يلعب دوراً كبيراً في مسار كل شخص. ‏

يمكن الجمع بين الاثنين ‏
بينما رأت هدى هلال ـ تاريخ ان هناك امكانية الجمع بين الدراسة وانها لاتجد غرابة في زواج الفتاة وهي طالبة سواء كانت في مرحلتها الجامعية او الدراسات العليا . ويمكن لها ببساطة ان توازن بين حياتها الجامعية والاسرية دون ان تتعارض هذه مع تلك معتبرة أنه في احيان كثيرة يكون الزواج والمسؤولية دافعا اضافيا للنجاح وكل شيء بالنهاية يتوقف على ارادة وقدرة المرأة على ترتيب حياتها بالتعاون مع الزوج طبعا. ‏

تحديد الأولويات ‏
اختلفت آراء الفتيات لكن الاختصاصي الاجتماعي/ حسان اسمر/ قال: ان مسيرة ‏
التعليم طويلة ولاتقتصر على مرحلة الجامعة لهذا من الافضل ترك باب الزواج ‏
مفتوحا امام الفتاة لبعد التخرج من الجامعة عندها يبدأ ترتيب الاولويات بشهادة جامعية ثم التفكير في الزواج ومتابعة الدراسات العليا. وفي هذه المرحلة تكون الفتاة قد قطعت شوطا كبيراً من نجاحها العلمي وكونت لنفسها ملامح المستقبل وشكل العمل. فيأتي الزواج ضمن مراحل حياتها الطبيعية دون ان تعرض مستقبلها للخطر وتخسر اهم سلاح تمتلكه الفتاة المتمثل بالشهادة الجامعية التي لايجوز ان تسبقها او ترافقها اية خطوة عملية في حياة الفتاة. ‏
واوضح الاختصاصي ان هذه القضية كونها تتعلق بمستقبل الفتاة وترتبط ارتباطا وثيقا بالاسرة التي تنتمي لها ، الامر الذي يحدد في احيان كثيرة شكل حياتها وطريقة توجهها، لهذا مهما قيل عن امكانية رسم الفتاة لحياتها ومستقبلها الا انه يبقى كلاما نظريا لانه يغفل دور الاهل في ذلك، ونحن كمجتمع عربي نحترم تقاليد الاسرة ونأخذ بآرائها، وهذا يلعب دورا كبيرا في تحديد اتجاهات الفتاة وكلما كانت الاسرة مثقفة ومنفتحة كان أولادها أكثر وعيا بحيث تكون لديهم القدرة على الاختيار بين المهم والأهم بالنسبة لمستقبلهم. ‏

سفيرة اسماعيل - (هل يؤجل تعليم الفتاة زواجاً محتملاً أم يلغيه؟.. معظم الآراء تركز على أولوية الدراسة للفتاة)

جريدة تشرين (27/11/2006)

 
< سابق   تال >

أبواب نساء سورية
الصفحة الرئيسية
مرصد العنف
قضايا المرأة
العنف ضد المرأة
قضايا الطفولة
العنف ضد الأطفال
قضايا الأسرة
قضايا الرجل
قضايا المعوقين
المراهقة والشباب
حياتنا الجنسية
قضايا الإيدز
التدخين والمخدرات
قضايا صحية
تربية وتعليم
سكان، تنمية، بيئة
مجتمعيات
فلسفة ورأي
حوار مفتوح
فن وثقافة
إبداعات حرة
كتابك المجاني
كتب وإصدارات
دراسات قانونية
قوانين واتفاقيات
تقارير ووثائق
سؤال وجواب
نشاطات
قضايا الجمعيات
مرصد الإعلام
أدلة وتدريبات
تعاريف ومصطلحات
الاتجار بالبشر
زوايا نساء سورية
زاوية حادة
سكر نساء
بين السطور
وإلى موعد آخر.. كل أحد
همسات صارخة
قالت لي العصفورة
مواطنيات..
شغفي..
علم نفس واجتماع
مقالات ودراسات
رسائل وحلقات بحث جامعية
مراجع باللغة العربية
مراجع باللغة الانكليزية
سير ذاتية
دورات، محاضرات، نشاطات
صفحات أساسية
أرشيف الافتتاحية
سيرة ذاتية للكتاب
كاريكاتير
صفحات خاصة بالجمعيات
رابطة النساء السوريات
مركز البحوث والدراسات
المركز الإنجيلي لرعاية المسنين
نادي دوحة الميماس
إحصائيات المرصد
عدد المقالات: 5999
عدد القراء: 3588438



© 2008 SWO
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.